نشر بتاريخ: 2026/05/07 ( آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 09:54 )

محكمة أمريكية تنشر رسالة يُعتقد أنها انتحارية لجيفري إبستين قبل وفاته في السجن

نشر بتاريخ: 2026/05/07 (آخر تحديث: 2026/05/07 الساعة: 09:54)

الكوفية كشف قاضٍ في الولايات المتحدة عن وثيقة يُعتقد أنها رسالة انتحار كتبها الملياردير المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين قبل أسابيع من وفاته داخل سجن في ولاية نيويورك عام 2019، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب ما ورد في الوثيقة، قال إبستين في رسالته إن التحقيقات معه استمرت لأشهر دون أن تسفر عن أدلة، مضيفاً: “إنها سعادة حقيقية أن يتمكن المرء من اختيار وقت الوداع”، في إشارة اعتُبرت ضمن سياق حديثه عن حياته ووضعه القانوني.

ووفق الإفادات، فقد عُثر على الرسالة داخل كتاب بحوزة سجين كان يقيم معه في الزنزانة، بعد محاولة انتحار سابقة نُسبت لإبستين قبل وفاته في أغسطس/آب 2019.

القاضي كينيث كاراس من محكمة جنوب نيويورك سمح بالكشف عن الوثيقة بعد طلب تقدمت به صحيفة “نيويورك تايمز”، بعدما ظلت مغلقة لسنوات ضمن ملف قضية جنائية مرتبطة بزميله في السجن.

ورغم نشر الوثيقة، لم يتم التحقق بشكل مستقل من صحتها أو ظروف كتابتها، فيما لا تزال وفاة إبستين مثار جدل واسع في الولايات المتحدة، وسط تساؤلات حول ملابسات الحادثة.

وكانت السلطات الأمريكية قد عثرت على إبستين في زنزانته بعد إصابته في حادث وُصف بمحاولة انتحار، قبل أن يُعلن عن وفاته لاحقاً في 10 أغسطس/آب 2019 أثناء انتظاره المحاكمة.

وأثارت القضية منذ ذلك الحين جدلاً كبيراً، خاصة بعد الحديث عن ثغرات أمنية واختفاء تسجيلات مراقبة داخل السجن، ما غذّى الشكوك حول الرواية الرسمية التي اعتبرت الوفاة انتحاراً.

كما ارتبط اسم إبستين بشبكة علاقات واسعة مع شخصيات سياسية ومالية وإعلامية، وسط اتهامات تتعلق بإدارة شبكة استغلال جنسي.

وفي سياق متصل، نشرت وزارة العدل الأمريكية مؤخراً ملايين الوثائق المرتبطة بالقضية، ما أعاد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الولايات المتحدة خلال العقد الأخير.