نشر بتاريخ: 2026/04/26 ( آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 21:23 )

قرار إبعاد إسرائيلي يطال طيورا في القدس!

نشر بتاريخ: 2026/04/26 (آخر تحديث: 2026/04/26 الساعة: 21:23)

الكوفية في خطوة تعكس تمادي سلطات الاحتلال في التضييق على سكان مدينة القدس المحتلة، أخطرت طواقم بلدية الاحتلال الباحث المقدسي فخري أبو دياب بقرار يقضي بإبعاد طيور الإوز التي يقتنيها عن منزله في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.

استهداف مقومات الحياة

واعتبر الباحث فخري أبو دياب، الذي سبق للاحتلال أن هدم منزله مرتين، أن هذا القرار يأتي ضمن سياسة "تجفيف مقومات الحياة" في حي البستان، بهدف سلب السكان أمنهم الاجتماعي والإنساني. وأوضح أن استهداف الطيور، رغم أن القانون يسمح باقتنائها، يؤكد أن المخطط يستهدف كل ما يمت بصلة للوجود الفلسطيني في المنطقة، مشيراً بسخرية إلى أن الاحتلال بات يرى في طيور الإوز تهديداً لأمنه.

محاربة الوجود العربي

وأضاف أبو دياب أن سلطات الاحتلال تسعى من خلال هذه القرارات إلى إزالة كل ما قد يخفف عن المقدسيين آلامهم ومعاناتهم جراء سياسات الهدم المستمرة، تمهيداً لتنفيذ مخططات إقامة "حدائق توراتية" ومواقف مخصصة للمستوطنين على أنقاض منازل الحي المهددة بالهدم الكلي.

قراءة قانونية للقرار

من الناحية القانونية، أكد مستشارون قانونيون أن اقتناء الإوز في المنازل لا يتطلب إذناً خاصاً من دوائر البيطرة في بلدية الاحتلال، مما يجعل هذا القرار عملية "تطبيق تعسفي للقانون" بغير وجه حق. وأشار الخبراء إلى أن هذه الإجراءات تندرج ضمن سلسلة من القوانين التمييزية التي تهدف إلى إخلاء العائلات الفلسطينية من ممتلكاتها لصالح الجمعيات الاستيطانية.

حصار ممنهج على سلوان

ويأتي هذا الاستهداف في ظل تصاعد حملات الإخلاء والتهجير في بلدة سلوان وأحيائها المختلفة منذ سنوات، حيث يواجه مئات الفلسطينيين خطر فقدان منازلهم استناداً إلى قوانين إسرائيلية تتيح للمستوطنين المطالبة بممتلكات تعود لما قبل عام 1948، في حين يُحرم أصحاب الأرض الأصليون من حقوقهم التاريخية والقانونية، مما يضع المنطقة أمام واقع ديموغرافي جديد يفرضه الاحتلال بالقوة.