نشر بتاريخ: 2026/03/19 ( آخر تحديث: 2026/03/19 الساعة: 09:36 )

خطة الجزر.. تحركات أمريكية للسيطرة على مضيق هرمز

نشر بتاريخ: 2026/03/19 (آخر تحديث: 2026/03/19 الساعة: 09:36)

الكوفية كشفت تقارير صحفية أمريكية عن خطة عسكرية للاستيلاء على جزر إستراتيجية في الخليج، باستخدام وحدة من مشاة البحرية قوامها 2200 جندي، في إطار مساع لإعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران فعليا منذ اندلاع الحرب قبل ثلاثة أسابيع.

وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن البنتاغون نشر الوحدة البحرية الاستكشافية الحادية والثلاثين، وهي قوة تدخل سريع تضم نحو 2200 جندي من المارينز، في الشرق الأوسط.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين أن الولايات المتحدة قد تستخدم هذه القوة للاستيلاء على جزيرة أو أكثر من الجزر الواقعة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، لاستخدامها كورقة ضغط أو كقاعدة لمواجهة الهجمات الإيرانية على السفن التجارية.

ومن المتوقع أن تصل هذه الوحدة، المتمركزة على متن سفينة الإنزال البرمائية يو إس إس طرابلس، إلى الشرق الأوسط قادمة من اليابان خلال نحو أسبوع.

من جهتها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية أن الجيش الأمريكي يعد لعملية للسيطرة على مضيق هرمز قد تستغرق أسبوعين، مع احتمال مشاركة الجيش الإسرائيلي في الحملة.

وحددت التقارير ثلاث جزر رئيسية قد تكون أهدافا محتملة، وهي جزيرة خارك التي يمر عبرها نحو 90 بالمئة من النفط الإيراني، وجزيرة قشم التي تعد بوابة إستراتيجية عند مدخل المضيق، وجزيرة كيش التي تستخدمها إيران لتمركز قوارب هجومية صغيرة تعيق حركة الملاحة.

وتهدف الخطة، بحسب التقارير، إلى استخدام هذه الجزر كورقة ضغط تفاوضية أو كقواعد متقدمة لصد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية، دون اللجوء إلى تدمير البنية التحتية بشكل كامل.

وفي السياق، نقلت الصحيفة عن الجنرال المتقاعد فرانك ماكنزي أن السيطرة على جزيرة خارك قد تمنح واشنطن ورقة مساومة مهمة، مع تقليل الأضرار طويلة الأمد على الاقتصاد العالمي.

على صعيد متصل، أفادت شبكة سي بي إس نيوز بأن فريقا من المخططين العسكريين البريطانيين يعمل إلى جانب الجيش الأمريكي لدراسة خيارات إعادة فتح مضيق هرمز. ويوجد هذا الفريق ضمن القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة ماكديل الجوية بولاية فلوريدا.

وأشارت تقارير إلى أن المملكة المتحدة وحلفاء آخرين للولايات المتحدة أبدوا ترددا في الانخراط المباشر في العمليات العسكرية ضد إيران، لكنهم قد يشاركون لاحقا في مهام دعم مثل إزالة الألغام بعد انتهاء الأعمال القتالية.

ويعد مضيق هرمز ممرا حيويا يمر عبره نحو 20 بالمئة من نفط العالم، وقد أدى إغلاقه إلى تداعيات اقتصادية كبيرة وارتفاع أسعار الطاقة عالميا، ما وضع ضغوطا إضافية على الولايات المتحدة وحلفائها.

ورغم مرور نحو ثلاثة أسابيع على بدء الضربات الأمريكية والإسرائيلية، تواصل إيران الرد عبر استهداف إسرائيل والقواعد والقوات الأمريكية ومصالحها في المنطقة.