"شديد" يشيد بالتصدي لاعتداءات المستوطنين
"شديد" يشيد بالتصدي لاعتداءات المستوطنين
الكوفية متابعات: أشاد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد بتصدي المواطنين الفلسطينيين لاعتداءات المستوطنين قرب تجمع غوش عتصيون بين بيت لحم والخليل.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن تصدي المواطنين للمستوطنين يؤكد أن القرى والبلدات الفلسطينية ليست ساحة مستباحة، وأن إرادة الصمود والتكاتف الشعبي قادرة على إفشال مخططات الإرهاب الاستيطاني.
وأضاف أن ما تشهده الضفة الغربية من اعتداءات متكررة تشمل حرق الممتلكات واستهداف المزارعين يمثل محاولات يائسة من الاحتلال ومستوطنيه لفرض واقع قائم على التهجير القسري وتوسيع المشاريع الاستيطانية.
وأشار شديد إلى أن تصاعد الغضب الشعبي في الضفة يعد رداً طبيعياً على هذه الجرائم المنظمة، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات اقتلاعه من أرضه.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الضفة الفلسطينية إلى تعزيز حالة النفير والتكاتف الشعبي وتنظيم جهود الحماية والتصدي.
وشدد على أن الدفاع عن الأرض والبيوت مسؤولية وطنية تتطلب وحدة الصف والاستعداد الدائم لمواجهة اعتداءات المستوطنين.
وشهدت المنطقة الواصلة بين الخليل وبيت لحم، اليوم الاثنين، حيث أسفرت إحدى المواجهات عن إصابة ثلاثة مستوطنين حاولوا تنفيذ اعتداءات في المنطقة.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم تسجيل 1965 اعتداء نفذه الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر شباط/فبراير الماضي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين منذ مطلع عام 2026، حيث سجلت تقارير رسمية آلاف الانتهاكات التي شملت اعتداءات جسدية وحرق حقول زراعية وتخريب ممتلكات في مناطق مختلفة من الضفة.
ويعد تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني من أبرز بؤر الاحتكاك في الضفة الفلسطينية ، إذ تتكرر فيه اعتداءات المستوطنين تحت حماية جيش الاحتلال، كما يشكل أحد أكبر التجمعات الاستيطانية التي تعيق التواصل الجغرافي بين جنوب الضفة ووسطها.