دبلوماسيون ونواب أوروبيون يطالبون باريس بتصحيح تصريحاتها بشأن فرانشيسكا ألبانيزي
دبلوماسيون ونواب أوروبيون يطالبون باريس بتصحيح تصريحاتها بشأن فرانشيسكا ألبانيزي
الكوفية طالب أكثر من 150 دبلوماسيًا ونائبًا أوروبيًا وزير الخارجية الفرنسي بتصحيح تصريحاته المتعلقة بمقرّرة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، وذلك عقب دعوات لاستقالتها.
وجاءت المطالبة في رسالة مفتوحة اعتبر الموقّعون فيها أن تصريحات الوزير تضمنت عناصر غير دقيقة أضرت بسمعة المقرّرة الأممية، مشددين على أن الجدل الدائر يجب ألا يحرف الأنظار عن المأساة الإنسانية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في قطاع غزة.
وكانت ألبانيزي قد أثارت جدلًا بعد تداول تصريحات نُسب إليها واعتُبر فيها أنها وصفت إسرائيل بأنها "عدوّ مشترك للإنسانية"، وهو ما نفته لاحقًا، مؤكدة أن ما جرى تداوله يمثل تلاعبًا بأقوالها واجتزاءً لها من سياقها.
وضمّت الرسالة توقيعات دبلوماسيين سابقين من هولندا، ونوابًا وأعضاء مجالس شيوخ أوروبيين، إلى جانب وزير خارجية سابق من جنوب أفريقيا، في خطوة تعكس اتساع نطاق الجدل السياسي حول مواقف المقرّرة الأممية وتصريحات المسؤولين الأوروبيين بشأنها.