حركة BDS تدعو إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية مع اقتراب رمضان
حركة BDS تدعو إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية مع اقتراب رمضان
الكوفية دعت حركة المقاطعة BDS إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية بشكل كامل، تزامنًا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن إنتاج هذه التمور – وفق بيانها – يرتبط بانتهاكات مستمرة بحق الأراضي والموارد الفلسطينية.
وقالت الحركة إن جزءًا من التمور الإسرائيلية يُزرع في أراضٍ فلسطينية تمت مصادرتها، ويتم ريّه باستخدام مصادر مياه وصفتها بـ“المنهوبة”، معتبرة أن هذا القطاع يشكّل أحد مصادر تمويل ما وصفته بجرائم الاحتلال، فضلًا عن دوره في تكريس السيطرة على الأرض والمياه وإضعاف القطاع الزراعي الفلسطيني.
وأضاف البيان أن السلطات الإسرائيلية تشجع إنتاج وتسويق تمور المستوطنات، مقابل فرض قيود على المزارعين الفلسطينيين، تشمل حظر بيع أشتال النخيل، ومصادرة أراضٍ ومعدات زراعية، ومنع حفر الآبار أو الوصول إلى مصادر المياه، إلى جانب قيود على الإنتاج والتسويق.
وحذّرت الحركة المستهلكين من شراء التمور الإسرائيلية، داعية إلى التحقق من بلد المنشأ المدون على الملصقات أو عبوات المنتجات، والتأكد من هوية الشركات المنتجة، حتى في حال وجود إشارات تفيد بأن المنتج “صنع في فلسطين”.
وأكدت أن هذه الدعوة تأتي ضمن حملاتها المتواصلة لمقاطعة المنتجات المرتبطة بالاحتلال، مشددة على أهمية دعم المنتج الفلسطيني، خاصة في المواسم التي يرتفع فيها استهلاك التمور، وفي مقدمتها شهر رمضان المبارك.