نشر بتاريخ: 2026/02/17 ( آخر تحديث: 2026/02/17 الساعة: 11:12 )

دلياني: غزة تسجل أعلى معدل عالمي في استشهاد الطواقم الطبية

نشر بتاريخ: 2026/02/17 (آخر تحديث: 2026/02/17 الساعة: 11:12)

الكوفية القدس المحتلة - أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث الرسمي باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أن استهداف دولة الإبادة الإسرائيلية للكوادر الطبية في قطاع غزة بلغ معدلات غير مسبوقة على المستوى العالمي، مشيراً إلى أن الإحصاءات تكشف رقماً قياسياً في اغتيال العاملين في القطاع الصحي. وأوضح أن منظمة الصحة العالمية وثقت أكثر من 600 عدوان عسكري إسرائيلي على مرافق الرعاية الصحية في غزة منذ أن أطلقت دولة الاحتلال حربها الإبادية على أهلنا في القطاع المحاصر في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وشملت هذه الاعتداءات مستشفيات مركزية، إضافة إلى مراكز إسعاف ووحدات عناية مكثفة جرى تدميرها بالكامل وإخراجها عن الخدمة.

وأشار دلياني إلى أن وزارة الصحة الفلسطينية تؤكد استشهاد ما يزيد على 900 من الأطباء والممرضين والمسعفين برصاص جيش الإبادة الإسرائيلي خلال ٢٨ شهراً من الابادة. وبيّن أن غزة دخلت هذه الإبادة بمنظومة صحية هشة لا يتجاوز فيها عدد الأطباء 0.8 طبيب لكل ألف مواطن وفق بيانات منظمة الصحة العالمية قبل عام 2023، ما يجعل استشهاد هذا العدد الهائل من الكوادر الطبية يعادل نحو 39 شهيداً من العاملين الصحيين لكل 100 ألف نسمة في منطقة تخضع لحصار مشدد لا مثيل له، وتفتقر إلى أي قدرة على تعويض خسائرها البشرية، وهو معدل غير مسبوق في الحروب المعاصرة.

وقال دلياني: "تدمير جيش الإبادة الإسرائيلي للمستشفيات جريمة مرئية امام العالم، لكن تصفية الجراحين وأطباء التخدير وفرق الطوارئ في خضم تعرض شعبنا للإبادة هي إمعان متعمد في استهداف قدرة مجتمع كامل على التعافي البدني والنفسي، وتجريف متعمد للبنية البشرية التي تقوم عليها الحياة".

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن هذا الرقم القياسي في معدلات استشهاد الكادر الطبي يعكس سياسة تطهير عرقي تستهدف تفكيك النسيج البشري الذي يقوم عليه صمود شعبنا تحت الاحتلال، محملاً المجتمع الدولي المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن وقف هذه الجرائم التي ترقى إلى مرتبة الإبادة الجماعية وفق كل المعايير الدولية.