نشر بتاريخ: 2026/01/04 ( آخر تحديث: 2026/01/04 الساعة: 20:14 )

بالفيديو|| «أبو زايدة» يكشف عن تفاصيل وشروط فتح معبر رفح في الاتجاهين

نشر بتاريخ: 2026/01/04 (آخر تحديث: 2026/01/04 الساعة: 20:14)

متابعات: كشف الوزير الفلسطيني السابق والخبير في الشؤون الإسرائيلية، الدكتور سفيان أبو زايدة، مساء اليوم الأحد، عن قرب فتح معبر رفح البري في الإتجاهين بعد أن وضع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو موافقته على فتح المعبر خلال لقاءه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال أبو زايدة في تصريحات تلفزيونية، إن العقبة الأساسية التي كانت تحول دون إعادة فتح معبر رفح هو إشتراط الجانب الإسرائيلي على فتحه في اتجاه المغادرة فقط.
آلية عمل معبر رفح
أوضح  أبو زايدة أنه "عندما نرى إعادة إنتشار لقوات الاحتلال في محيط معبر رفح نستطيع القول أننا أمام فتح قريب للمعبر".
وأضاف،"بحسب الخطة الإسرائيلية، ستُجرى عمليات تفتيش سكان غزة المغادرين للقطاع عن بُعد بواسطة نظام حاسوبي، فيما سيخضع الراغبون في دخول غزة لتفتيش جسدي من قِبل إسرائيل، حيث أُنشئت نقطة تفتيش إضافية في منطقة خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي قرب رفح، على الجانب القطاعي من الحدود".
وعبر أبو زايدة عن تقديره للموقف المصري الصلب في وجه المخطط الإسرائيلي لتهجير سكان قطاع غزة من خلال رفض إعادة تشغيل المعبر في إتجاه المغادرة فقط والإصرار على عمل المعبر بالإتجاهين.
وأعرب الخبير في الشؤون الإسرائيلية عن تخوفه من أن تؤثر الأحداث الإقليمية والدولية على الاهتمام الأمريكي في متابعة تنفيذ إتفاق وقف اطلاق النار بقطاع غزة.

ويتخذ الاحتلال الإسرائيلي من إغلاق معبر رفح البري ورقة ضاغطة على سكان غزة، حيث يواصل إغلاقه بشكل متواصل منذ 20 شهرا، ولم يسمح بفتحه في اتجاه واحد إلا لمدة 40 يوما فقط خلال التهدئة التي عُقدت في 19 يناير/كانون الثاني 2025، وحدد عدد المغادرين بمعدل 300 شخص يوميا فقط، قبل أن يعيد إغلاقه مطلع مارس/آذار الماضي.

ويرتبط إغلاق معبر رفح بملفات عدة ملحة، أبرزها السماح بخروج المرضى والمصابين لتلقي علاجهم في الخارج، وعودة العالقين خارج غزة الذين غادروا القطاع قبل الحرب وخلال الأشهر الأولى من العدوان.

وبحسب إحصاءات من المكتب الإعلامي الحكومي، فإن 22 ألف مريض وجريح محرومون من السفر، من بينهم 5200 طفل، و17 ألفا أنهوا إجراءات التحويل، وهم بانتظار فتح المعبر.