اليوم الاربعاء 03 مارس 2021م
اجتماع وزراء الخارجية العرب يناقش تعيين الأمين العام للجامعةالكوفية الخارجية تحمل الاحتلال مسؤولية هجوم مستوطنين على الكنيسة الرومانية في القدسالكوفية مقتل 10 من حركة "فارك" على أيدي قوات الجيش في كولومبياالكوفية ألمانيا: 418 وفاة و 9019 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية كوريا الجنوبية: فتح تحقيق في وفاة شخصين بعد تلقيهما لقاح أسترازينيكاالكوفية "داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم استهدف محطة تلفزيونية في أفغانستانالكوفية تيار الإصلاح يدين جريمة السلطة بإتاحة حصول المتنفذين من أعضاء الحكومة على لقاح كوروناالكوفية مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في حوارة جنوب نابلسالكوفية صحة الاحتلال: 3 إصابات بطفرة كورونا "النيويوركية" ومخاوف من تفشي سلالالت جديدةالكوفية سقوط صواريخ على قاعدة عين الأسد الجوية بالعراقالكوفية القدس المحتلة: قوات الاحتلال تهدم منزلا في مخيم شعفاطالكوفية قوات الاحتلال تعتقل شابا في نابلسالكوفية أبرز عناوين الصحف المحلية الصادرة اليوم الأربعاءالكوفية 3 جرحى برصاص الاحتلال في جنين ويعبدالكوفية تيار الإصلاح يعلن وصول محطة توليد الأكسجين للمستشفى الإندونيسيالكوفية طولكرم: إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال لبلدة رامينالكوفية مستوطنون يعتدون على شاب في دير استيا شمال غرب سلفيتالكوفية واشنطن تعارض أي خطوات أحادية تحعل حل الدولتين أكثر صعوبةالكوفية الاحتلال يمدد اعتقال فتى من جنين للمرة الـ18الكوفية خاص بالفيديو|| حل الدولتين.. خيار أمريكي في انتظار نتيجة الانتخابات الإسرائيليةالكوفية

تصريحات «كوخافي» احتواء أم توريط ؟!

08:08 - 03 فبراير - 2021
هاني حبيب
الكوفية:

«يحظر على إسرائيل توجيه انتقادات علنية إلى الرئيس الأميركي بايدن وسياسته، وينبغي أن تجري نقاشات معه ومع إدارته في غرفٍ مغلقة، والادعاء بأنّ أميركا بحاجة إلى إسرائيل بقدر حاجة إسرائيل إلى أميركا قولٌ سخيف، أميركا تستطيع أن تتدبر أمرها بدون إسرائيل إلاّ أنّ هذه الأخيرة لن تستطيع أن تتدبّر أمرها من دون السلاح والمال والموقف السياسي الأميركي، كان نتنياهو قد سبق وركب موجة الخلاف بين الديمقراطيين والجمهوريين في عهد إدارة أوباما لكن الصورة قد اختلفت مع سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونغرس».
تكاد تشكل هذه النصيحة التي تقدّم بها عدد من المحللين السياسيين الإسرائيليين إلى إدارة نتنياهو إجماعاً لدى أصحاب الرأي كرد فعل على تصريحات رئيس الأركان أفيف كوخافي خلال كلمته في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي الذي عقد قبل أيام، والتي هاجم فيها نوايا إدارة بايدن بإعادة تفعيل الاتفاق النووي الإيراني وأنه أصدر تعليماته بإعداد خطط لإحباط المشروع النووي الإيراني، هذه التصريحات قوبلت بإدانات واسعة من مختلف الأطراف السياسية الأمنية باعتبارها صدرت عن الشخص غير الصحيح وفي التوقيت الخطأ، بينما اتهمه البعض أنه يحاول مجاراة رئيس الحكومة الذي ما زال ينتظر مكالمة من الرئيس الأميركي الجديد لم يتلقاه حتى الآن في استثناء ملفت كما عادة رؤساء أميركا الجدد.
وانضمام رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية «الموساد» يوسي كوهين الأحد الماضي إلى مهاجمة كوخافي وتصريحاته باعتبارها غير مسؤولة وشخصية، يشير إلى مدى ما أحدثته هذه التصريحات من فوضى وإرباك لدى الإدارة الإسرائيلية والساحة السياسية في الدولة العبرية، خاصة وأن هذه الإدارة لا تملك حتى الآن سياسة لكيفية التعامل مع الإدارة الأميركية الجديدة، وتعيد إلى الأذهان التوتر الذي ساد بين الإدارتين في عهد أوباما عندما لم توقف أميركا على التوقيع على الاتفاق النووي الإيراني رغم احتجاجات نتنياهو، هذه التصريحات وحسب معظم المحللين من شأنها أن تعيد أزمة الثقة بين الإدارتين من جديد، لذلك من المفيد التمسك بالنصيحة التي أبداها عدد من أصحاب الرأي التي تمت الإشارة إليها في البداية لمعالجة ما أحدثته تصريحات كوخافي من شرخٍ محتمل وبهدف الحد من تفاعلاتها السلبية.
عندما كان كوخافي رئيساً لشعبية الاستخبارات العسكرية كان من أشد المعارضين للهجوم على إيران، لذلك لم يجد بعض المحللين سبباً واضحاً لهذه التصريحات إلاّ كونها ترتبط بموضوع الميزانية، ذلك أنه على ضوء الأزمة الاقتصادية جراء سياسة نتنياهو إزاء أزمة الكورونا سيكون من الصعب حصول الجيش الإسرائيلي على ميزانية كافية لإخراج خطة كوخافي المساه تنوفا «رافعة أو اندفاع» إلى حيز التنفيذ والتي تتكلف ما يقارب 20 مليار دولار وتعتمد على وضع هدف يتم بموجبة قتل نصف عدد قوات الجيوش «الإرهابية» وتعزيز حرب السايبر والحروب الالكترونية.
واقع الحال، أنّ كوخافي رغم الانتقادات تصرّف وفقاً لاعتبارات لها أهمية في الوعي القيادي الإسرائيلي والذي يتلخص في أنّ الولايات المتحدة تعمل لدى إسرائيل، والدليل على ذلك أن هذه التصريحات جاءت قبل يومين من زيارة قائد قيادة المنطقة الوسطى للجيش الأميركي الجنرال كينيث ماكينزي إلى إسرائيل وبعد أيام من قيام البنتاغون بضم إسرائيل إلى منطقة قيادته المركزية في الشرق الأوسط، بهدف تعزيز الجبهة ضد إيران بعد عملية التطبيع العربي مع إسرائيل وقيادة هذه الأخيرة لتحالف إقليمي، هذا الوعي الذي يتجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة تستطيع العيش بدون إسرائيل، إلاّ أن هذه الأخيرة لا تستطيع العيش بدون أميركا!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق