اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م
صحة غزة: 3 وفيات و685 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية فتح معبر رفح استثنائيا في كلا الاتجاهينالكوفية الاحتلال يسجل 943 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي يدعوان بايدن إلى إعادة بناء العلاقات المشتركةالكوفية العراق يعدل خطة التعويض عن كثافة النفط بدءا من صادرات 2021الكوفية الاحتلال يطرد عائلات من مساكنهم بالأغوار الشماليةالكوفية المغرب يستضيف وفد طبرق للحوار حول الأزمة الليبيةالكوفية أسعار العملات مقابل الشيقلالكوفية الإغلاق الشامل بمحافظات الوطن يتصدر الصحف المحليةالكوفية إثيوبيا: قوات تيجراي تعلن تدمير الفرقة 21 الآلية بالجيش الحكوميالكوفية الإماراتية بدور القاسمي.. أول عربية تترأس الاتحاد الدولي للناشرينالكوفية بالأسماء|| العدو يداهم مدن الضفة وسط حملة من الاعتقالاتالكوفية ترامب يعطي الضوء الأخضر لبدء انتقال السلطة لخلفه بايدنالكوفية البرازيل: 302 وفاة وأكثر من 16 ألف إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية أسير من جنين يدخل عامه الـ16 في سجون الاحتلالالكوفية الصين: 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية منخفض جوي يضرب البلاد غداالكوفية يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطينيالكوفية الصين تعلن نجاح إطلاق مسبار لجمع عينات من القمرالكوفية ألمانيا: 249 حالة وفاة و13554إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية

السلطة الفلسطينية تعربد وتعتقل العشرات في مخيم الأمعري ؟!!

13:13 - 28 أكتوبر - 2020
د.عبد الحميد العيلة
الكوفية:

أصبحت السلطة الفلسطينية في رام الله أداة قمع وترويع بعد فشلها الذريع في إدارة الملف السياسي والاقتصادي الذي أدى لضياع القضية الفلسطينية بل جعل هذه السلطة تتقوقع على نفسها بين وزارة المالية والمقاطعة مقر الرئيس عباس في رام الله، وما دون ذلك فالشعب مقهور ينتظر ساعة التخلص من قيادته التي لا تهمها إلا المناصب والدولار وشعارهم الوحيد " يموت الشعب ويحيي الحاكم " وهذا هو الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

 فحرية الرأي معدومة ويعتقل كل من يعبر عن رفضه لسياسة السلطة القمعية أو أن يطالب بحقوقه الشرعية إلى أن وصل الحال بهذه السلطة أن تتخذ من القمع والاعتقال والهجوم على المؤسسات الأهلية سياسة يومية وليست بجديده لكنها تجاوزت الآن كل الخطوط الحمراء والمثال الحي ما حصل ليلة أمس في مخيم الأمعري مخيم الشهداء والأسري من اعتداء بشع لم نشاهده من قبل إلا على يد الاحتلال الصهيوني فقامت أجهزة عباس بالهجوم على المخيم بالدبابات والأسلحة الثقيلة ورغم تصدي الشباب للدفاع عن الظلم الذي لحق بهم من اعتقالات على خلفية رفضهم للاعتقال السياسي ولسياسة عباس وزمرته الفاشية وتمكنت هذه الأجهزة الأمنية من اعتقال العديد من الشباب ومحاولة فاشلة لاعتقال النائب جهاد طملية فقامت باعتقال إثنين من أقاربه وللأسف لم يكتفوا بذلك بل اعتدوا على ممتلكات المواطنين وعلى المؤسسات الأهلية ..

 والأخطر أن نشاهد هذه السلطة نفسها تدافع وتحمي المستوطنين الصهاينة قتلة الأطفال والشباب، فماذا ينتظر الشعب الفلسطيني من سلطة فلسطينية ورئيسها يعتبرون التنسيق الأمني مع الاحتلال مقدس ويعربدون على شعبهم ؟!!                                                                                       إن الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له مخيم الأمعري لهو جريمة بحق الشعب الفلسطيني وغير أخلاقي وغير قانوني لكن وللأسف بعد حرمان المجلس التشريعي من دوره الرقابي والتغول على القضاء أصبح الرئيس والأجهزة الأمنية هم من يسيطرون على الوطن وبعد أن أصبحت منظمة التحرير شكلاً بدون مضمون.

 فأين هم الأمناء العامون للفصائل في الوقوف أمام مسؤولياتهم والتصدي لهذه العربدة التي قد تنتشر في مخيمات وقرى الضفة الغربية دون حسيب أو رقيب وأين مؤسسات حقوق الإنسان في الضفة ؟!!.

 إن ما يحدث في الضفة الغربية من اعتقالات وقمع للحريات يستدعي فضح هذه الممارسات عربياً ودولياً ورفع تقارير حقوقية لمؤسسات حقوق الإنسان بالأمم المتحدة.

وعلى الشعب الفلسطيني القابض على الجمر أن يقف بكل قوة في وجه هذا الظلم الذي حتماً سيطال الجميع لو استمر الصمت على جرائم هذه السلطة التي تعالج فشلها بفشل والخوف من زوالها بفرض الرعب والعربدة على المواطنين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق