اليوم الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م
مصر: نقابة الصحفيين تعلن مقاطعة محمد رمضان ومنع نشر اسمه وصورتهالكوفية فروانة: 135 أسير مصاب بكورونا في سجون الاحتلالالكوفية النظام الغذائي النباتي ... بين المخاطر والفوائد الصحيةالكوفية الشخرة: قد نصل لتسجيل ثلاثة آلاف إصابة يومية بفيروس كوروناالكوفية طرق علاج خوف الأطفال من المدرسة في زمن كوروناالكوفية تيار الإصلاح الديمقراطي يطلق حملة "على خطى الياسر"الكوفية الحوار والوحدة الوطنية بعد رسالة "المنسّق"الكوفية نحو سياسات مواجهة لحماية قضية الأسرىالكوفية "جزرة" غانتس إلى "حماس".. لمَ وإلى أين؟الكوفية صحة غزة: 3 وفيات و685 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية فتح معبر رفح استثنائيا في كلا الاتجاهينالكوفية الاحتلال يسجل 943 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية حلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي يدعوان بايدن إلى إعادة بناء العلاقات المشتركةالكوفية العراق يعدل خطة التعويض عن كثافة النفط بدءا من صادرات 2021الكوفية الاحتلال يطرد عائلات من مساكنهم بالأغوار الشماليةالكوفية المغرب يستضيف وفد طبرق للحوار حول الأزمة الليبيةالكوفية أسعار العملات مقابل الشيقلالكوفية الإغلاق الشامل بمحافظات الوطن يتصدر الصحف المحليةالكوفية إثيوبيا: قوات تيجراي تعلن تدمير الفرقة 21 الآلية بالجيش الحكوميالكوفية الإماراتية بدور القاسمي.. أول عربية تترأس الاتحاد الدولي للناشرينالكوفية

بعد تجريف الاحتلال لمحاصيله..

خاص بالفيديو|| مزارع فلسطيني يزرع قصب السكر بدلا من أشجار الزيتون

10:10 - 21 أكتوبر - 2020
الكوفية:

غزة - عمرو طبش: قام المزارع الفلسطيني محمد قديح من بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس، بزراعة أرضه التي تقدر مساحتها بـ1200 دونم، بمحصول قصب السكر بدلاً عن أشجار الزيتون، نظراً للخسائر الفادحة التي أجبرته على استبدال المزروعات، بسبب الاحتلال الإسرائيلي الذي يقوم دائماً بتجريف أشجار الزيتون في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية، خاصةً أن شجرة الزيتون تعتبر من التراث الفلسطيني.
قال المزارع محمد قديح لـ"الكوفية"، إنه كان في الأعوام الماضية يزرع أرضه بأشجار الزيتون، والعديد من المحاصيل الموسمية، ولكنه هذا العام اضطر إلى استبدال أشجار الزيتون بمحصول قصب السكر، نظراً لاستمرار جرافات الاحتلال الإسرائيلي بتجريف جميع المحاصيل التي تحتاج إلى عدة سنوات لتكبر وتثمر، بالإضافة إلى طائرات الاحتلال التي تقوم برش السموم والمبيدات الحشرية على الأشجار لقتلها، خاصةً أشجار الزيتون.
وأكد، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في تجريف شجرة الزيتون، هو محاولة لطمس الهوية الفلسطينية، ومبيناً أن شجرة الزيتون تعتبر من أهم الأشجار للشعب الفلسطيني، خاصةً أنها تعبر عن التراث الفلسطيني، حيث أن الآباء والأجداد كانوا يزرعونها بشكل كثيف في أراضيهم، وأنه على الرغم ما يفعله الاحتلال من تدمير الأشجار، إلا أن المزارع سيبقى صامداً، وسيستمر في زراعة تلك الأشجار لآخر نفس في حياته.
وأوضح قديح، أنه حاول هذا العام باستبدال الزراعة في أرضه بالزراعة الموسمية بدلاً عن الزراعة الدائمة، حيث قام بزراعة أرضه بمحصول قصب السكر، الذي خاض تجربة صغيرة في زراعته أمام منزله، ليستطيع بعد ذلك زراعة محصول القصب في أرضه، حيث تنتج موسمياً محصول القصب ما يقارب 50 ألف عود قصب.
وأشار إلى أن القصب لا يحتاج إلى تكلفة عالية، ولكنه يحتاج إلى المياه العذبة بكثرة، ولكن بسبب اقتراب الأرض من الشريط الحدودي تفتقر تلك المنطقة إلى هذا النوع من المياه، خاصةً أن الاحتلال يعمل دائماً على تدمير المياه الجوفية حتى لا يستطيع المزارعون الاستفادة منها.
ونوه قديح إلى أن هذا المحصول في حال تعرضه لأي ضرر أو تجريف من قبل الاحتلال، يكون الضرر أقل من باقي المحاصيل الأخرى، كمثل الزيتون، إذ أنه ينصح المزارعين بزراعته والاستفادة منه.
وتابع، أن تسويق ذلك المنتج في الوقت السابق كان أفضل من تلك الأيام، وخاصةً في ظل جائحة كورونا، التي تسببت في تعطل تسويق المحاصيل بالشكل المطلوب، مكملاً أن عود القصب الواحد كان يباع في الوقت السابق بثلاثة شواقل، ولكن في الوقت الحالي يصل سعره إلى شيقل واحد فقط، فهذا الأمر عاد بالخسارة عليه، حيث كان أصحاب محلات العصائر يستهلكون كميات كبيرة منه، ولكن في ظل جائحة كورونا تراجعت كمية الاستهلاك.
وأوضح قديح، أنه في الأعوام الماضية تكبد خسائر فادحة تقدر بمبلغ 50 ألف دولار أمريكي، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً وزارة الزراعة بالنظر إليهم بعين الرحمة، والوقوف بجانب المزارعين وتقديم يد العون والمساعدة، خاصةً في ظل الخسائر التي يتكبدونها بشكل دائم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق