اليوم الاربعاء 28 أكتوبر 2020م
الدريملي: الصمت على ممارسات أجهزة أمن السلطة في مخيم الأمعري أمرٌ معيبالكوفية أبو خوصة: اقتحام الأمعري وراءه ثأر شخصي قديم بين الرئيس عباس والمخيمالكوفية "العليا للعشائر": الاعتقال السياسي جريمة وطنية تعمق الخلافات الداخلية  الكوفية "حشد" تدين اعتداء أجهزة امن السلطة على المشاركين بوقفة احتجاجية في مخيم الأمعريالكوفية "تمكين": استهداف أمن السلطة لمخيم الأمعري يتساوق مع مخططات الاحتلالالكوفية الطوارئ المركزية تصدر تنويهًا بشأن الإجراءات المتبعة بسوق الخميس في البريجالكوفية 12 إصابة إثر حريق اندلع في مركز توقيف شرطة بيت لحمالكوفية أجهزة أمن السلطة تقتحم منزل النائب الفتحاوي جهاد طمليه برام اللهالكوفية سياسيون لـ "الكوفية": الهجوم على مخيم الأمعري جريمة.. ويجب مناهضة سياسات السلطةالكوفية فيديو وصور|| أمن السلطة يقتحم مخيم الأمعري.. والشباب يشعلون الإطارات المطاطيةالكوفية المصري مهاجمًا السلطة: لن تستطيعوا فرض سيطرتكم على الشعب بالديكتاتورية  الكوفية تيار الإصلاح ساحة لبنان: مداهمة أمن السلطة لمخيم الأمعري معيب ويشبه بطش الاحتلالالكوفية شاهد| آخر الأخبار في دقيقةالكوفية الاحتلال يستدعي كوادر فتحاوية للتحقيق بالقدس المحتلةالكوفية كهرباء غزة تنشر تعليمات ونصائح مهمة للمواطنينالكوفية فنلندا تستعين بكلاب مدربة للكشف عن فيروس كوروناالكوفية "الأونروا" بغزة تستأنف الدوام المدرسي لطلبة الإعدادية الإثنين المقبلالكوفية خاص|| "صب لبن" يوجه رسالة مفتوحة لمحمود عباس: المؤامرات بدأت تظهر بوقاحةالكوفية دحلان: ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق كوادر فتح في الأمعري تجاوز واضح للقانونالكوفية ألمانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى تركيا بسبب "كورونا"الكوفية

ترامب مستعد للموافقة على حزمة لإنعاش الاقتصاد قبل الانتخابات

09:09 - 17 أكتوبر - 2020
الكوفية:

واشنطن - أ ف ب: أكد الرئيس دونالد ترامب، أول من أمس، استعداده للقيام بخطوة لتحريك المفاوضات حول خطة جديدة لدعم الاقتصاد الأميركي، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في الثالث من تشرين الثاني، بينما بدأت ملامح انفتاح ترتسم بعد مؤشرات تثير تشاؤما.

ولم يتردد ترامب في الرد على سؤال لمحطة "فوكس نيوز" حول إمكانية تخصيص أكثر من 1800 مليار دولار تعرضها إدارته لإنعاش الاقتصاد.

وقال ترامب "سأفعل ذلك، سأفعل ذلك بالتأكيد، سأخصص المزيد من الأموال، سأذهب أبعد من ذلك"، بينما يتقدم عليه خصمه الديموقراطي جو بايدن بفارق واضح في استطلاعات الرأي قبل ثلاثة أسابيع من الاقتراع الذي يأمل فيه بالفوز بولاية ثانية.

لكن رئيس مجلس الشيوخ الجمهوري ميتش ماكونيل ومع أنه حليف ترامب، أكد الخميس من جديد أنه لن يصوت لمصلحة مبلغ بهذا الحجم الكبير.

وأضاف لصحافيين في معقله في كنتاكي أن البرلمانيين الجمهوريين "يعتقدون أن ما قدمناه (مطلع أيلول)، أي نصف مليار محددة الأهداف بدقة، هو الطريق الوحيد الذي يجب اتباعه، لذلك هذا ما سأقترحه".

وينوي مجلس الشيوخ الأميركي التصويت قريبا على إجراء آني لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

بعد سلسلة من المواقف المتقلبة، يريد البيت الأبيض أيضا تدابير محددة الأهداف مثل إجراءات للشركات الصغيرة والمتوسطة أو تقديم مساعدات لشركات الطيران.

لكن بالنسبة للديموقراطيين بقيادة رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، من غير الوارد اقرار إجراءات مستقلة. فهم يريدون حزمة أكبر بقيمة 2.2 تريليون دولار.

وبالإضافة إلى هذه الحزمة، يتواجه المعسكران بشأن المساعدات التي ستذهب إلى الولايات لدعمها في معركتها ضد وباء كوفيد -19 وتأثيره على الخدمات العامة، مثل المدارس.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين المكلف المفاوضات باسم الجمهوريين إن مواقف المعسكرين "ما زالت متباعدة جدا" حول العديد من القضايا.

وأضاف منوتشين "سيكون من الصعب التوصل إلى اتفاق قبل الانتخابات لكننا نحاول جاهدين. لذلك لا أعني أن الأمر مستحيل"، مؤكدا أن "ما نحتاجه الآن هو نهج مركز ومعقول".

وبدا مساء الخميس أنه من الممكن تحقيق بعض الانفتاح، بعد اتصال هاتفي استمر نحو ساعة ونصف الساعة بين بيلوسي ومنوتشين. ويبدو أن وزير الخزانة وافق على اقتراح الديموقراطيين حول تمويل استراتيجية وطنية لفحوص كوفيد-19، كما كتب الناطق باسم بيلوسي في تغريدة.

وأضاف أنه يفترض أن يقدم المعسكر الجمهوري الجمعة "التغييرات الطفيفة" التي يرغب في إدخالها على اقتراح الديموقراطيين.

وتابع أن منوتشين أكد أن دونالد ترامب سيضع ثقله لإقناع رئيس مجلس الشيوخ.

يؤكد خبراء الاقتصاد على أن هذه المساعدات لا بد منها نظرا للمؤشرات غير المطمئنة.

وارتفع عدد العاطلين عن العمل نحو 898 ألف شخص الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى منذ آب. ويتلقى عشرة ملايين أميركي تعويضات بطالة لكن 25 مليونا في المجموع يحصلون على مساعدة بسبب خسارتهم وظائفهم أو تراجع دخلهم.

أما الصناعات التحويلية محور معركة ترامب الذي وعد بأن يعيد إلى الولايات المتحدة الوظائف التي نقلت إلى الصين، فتسجل نتائج متفاوتة من تباطؤ في نيويورك في تشرين الأول إلى ارتفاع كبير في محيط فيلادلفيا.

وأدت حالة عدم اليقين هذه إلى انخفاض بورصة نيويورك الخميس.

ويرى خبراء أن المساعدات الفدرالية ستسمح للأميركيين بمواصلة الاستهلاك، وللشركات بمواجهة مشاكلها المالية وربما تعليق بعض خطط التسريح الجماعي للعمال.

وقبل الانتخابات القريبة يحتاج الرئيس الأميركي الذي يؤكد أنه الرجل المناسب لإخراج الاقتصاد من كبوته، إلى تقديم نصر ما للناخبين.

لكن كل معسكر يخشى أن ينسب الطرف الآخر لنفسه مجموعة من الإجراءات المخصصة لمساعدة ملايين الأميركيين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق