اليوم الاربعاء 28 أكتوبر 2020م
الدريملي: الصمت على ممارسات أجهزة أمن السلطة في مخيم الأمعري أمرٌ معيبالكوفية أبو خوصة: اقتحام الأمعري وراءه ثأر شخصي قديم بين الرئيس عباس والمخيمالكوفية "العليا للعشائر": الاعتقال السياسي جريمة وطنية تعمق الخلافات الداخلية  الكوفية "حشد" تدين اعتداء أجهزة امن السلطة على المشاركين بوقفة احتجاجية في مخيم الأمعريالكوفية "تمكين": استهداف أمن السلطة لمخيم الأمعري يتساوق مع مخططات الاحتلالالكوفية الطوارئ المركزية تصدر تنويهًا بشأن الإجراءات المتبعة بسوق الخميس في البريجالكوفية 12 إصابة إثر حريق اندلع في مركز توقيف شرطة بيت لحمالكوفية أجهزة أمن السلطة تقتحم منزل النائب الفتحاوي جهاد طمليه برام اللهالكوفية سياسيون لـ "الكوفية": الهجوم على مخيم الأمعري جريمة.. ويجب مناهضة سياسات السلطةالكوفية فيديو وصور|| أمن السلطة يقتحم مخيم الأمعري.. والشباب يشعلون الإطارات المطاطيةالكوفية المصري مهاجمًا السلطة: لن تستطيعوا فرض سيطرتكم على الشعب بالديكتاتورية  الكوفية تيار الإصلاح ساحة لبنان: مداهمة أمن السلطة لمخيم الأمعري معيب ويشبه بطش الاحتلالالكوفية شاهد| آخر الأخبار في دقيقةالكوفية الاحتلال يستدعي كوادر فتحاوية للتحقيق بالقدس المحتلةالكوفية كهرباء غزة تنشر تعليمات ونصائح مهمة للمواطنينالكوفية فنلندا تستعين بكلاب مدربة للكشف عن فيروس كوروناالكوفية "الأونروا" بغزة تستأنف الدوام المدرسي لطلبة الإعدادية الإثنين المقبلالكوفية خاص|| "صب لبن" يوجه رسالة مفتوحة لمحمود عباس: المؤامرات بدأت تظهر بوقاحةالكوفية دحلان: ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق كوادر فتح في الأمعري تجاوز واضح للقانونالكوفية ألمانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى تركيا بسبب "كورونا"الكوفية

بعد مناشدات عديدة للرئيس عباس دون جدوى..

خاص بالفيديو|| "تيار الإصلاح" يعيد شمل شاب غزي بوالدته بعد فراق دام 20 عاما

10:10 - 10 أكتوبر - 2020
الكوفية:

القاهرة - محمد جودة: "قد يجمع الله الشتيتين بعدما، يظنان كل الظن ألّا تلاقيا"، بيت شعري قديم ينطبق تماما على ما قام به تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح - الساحة المصرية، حين أسدل ستار النهاية على قصة مأساوية يعيشها الشاب الفلسطيني علي عبد المجيد الحيلة.
الشاب الذي ولد في العام 1992 لأبوين فلسطينيين في مخيم جرش بالأردن، لم يرَ والدته منذ كان عمره 9 أعوام، وكثيرًا ما سأل والده عنها  فكان يجيب بأنه لا يعرف لها طريقًا، فسلّم بالأمر الواقع وعاش حياته طولًا وعرضًا، حتى فوجيء ذات يومٍ بوالده يناوله وريقة صغيرة مسجل بها رقم هاتف في الأردن وقال له إنه الهاتف الشخصي لوالدته، فحلّقت طيور البهجة في حياة الطفل من جديد.
تناول هاتفه وضغط الأرقام، فأجابت والدته التي أصابها الوهن وبلغت من الكبر عتيًا، اتفقا على اللقاء حيث تقيم في الأردن، فحزم أمتعته واستعد للسفر فشاءت إرادة الله أن يتوفى والده، فأرجأ الرحلة ريثما يواري والده الثرى ويتلقى العزاء فيه، ثم حاول الكرّة مجددًا فلم يستطع العثور على والدته، فأطلق عدة صرخات واستغاثات عبر وسائل الإعلام وناشد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرارًا دون جدوى، حتى عاد الأمل مجددًا.
الأمل هذه المرة تمثل في تيار الإصلاح الديمقراطي، حيث التقط  التيار طرف الخيط وتتبعه حتى وصل إلى محل إقامة الأم، وتم التواصل مجددًا والاتصال المباشر مع الوالدة وتم الترتيب والتنسيق بين الجهات المعنية داخل المملكة الأردنية الهاشمية ونظيراتها في جمهورية مصر العربية لإزالة كل العوائق التي كانت تحول دون لقاء الحيلة بوالدته.
الشاب، توجه بآيات الشكر والتقدير والعرفان لتيار الإصلاح الديمقراطي وقائده محمد دحلان، ويحط رحاله الآن في العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدًا للرحلة القادمة إلى حيث تقيم أمه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق