اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2020م
مسلمو فرنسا بين عنصرية ماكرون وشعبوية الأردوغانالكوفية استمع إلى تسجيل صوتي أثناء احتجاز إيران لناقلة بريطانية العام المنصرمالكوفية تسجيل صوتي نادر للشهيد صدام حسين.. يهاجم فيه "الموالين لإيران"الكوفية معاناة الفلسطينيين حاضرة في عروض ثاني أيام مهرجان الجونة السينمائيالكوفية مساع إسرائيلية لشق صفوف المقدسيين واستغلال الخلافات الفتحاوية لإضعاف الحالة الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يشارف على نهاية بناء جداره بطول حدود القطاعالكوفية السماك: تسعيرة الـ4 شواقل للمولدات الكهربائية لن تعود مطلقاالكوفية فيديو_ سري نسيبة: الاحتلال يحاول شق صفوف المقدسيين مستغلًا الخلافات الفتحاوية في المزاودة على القائد دحلانالكوفية فيديو_ عصفور: هناك من تعامل مع التطبيع السوداني كصدمة.. وهو غير ذلك على الإطلاقالكوفية الخارجية تصدر إعلانا هاما للطلبة الدارسين في الجامعات الاردنيةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل جنوب الخليلالكوفية الخارجية الفرنسية تدعو الدول الإسلامية لوقف مقاطعة منتجاتهاالكوفية حقوق الإنسان المُكتسبة وفرص القرن الحادي والعشرينالكوفية داخلية غزة تؤكد استمرار حظر التجول المسائيالكوفية خاص_ صور وفيديو|| أنقذوا ماهر.. تيار الإصلاح يطلق حملة إلكترونية دعما للأسير الأخرسالكوفية الاحتلال يثبت الاعتقال الإداري لأسير من جنينالكوفية محافظ بيت لحم يقرر إغلاق مديرية الحكم المحلي بسبب كوروناالكوفية الحدائق التوراتية.. أخطر مشروع تهويدي لمحو الآثار الفلسطينية وتغيير معالم القدسالكوفية يا مسيحيي الشرق.. شكراً لكمالكوفية العراق: عشرات الإصابات خلال مواجهات مع الأمنالكوفية

كي لا ننسى.. مدينة حيفا

17:17 - 21 سبتمبر - 2020
الكوفية:

خاص: تقع مدينة حيفا على ساحل البحر الأبيض المتوسط شمال فلسطين ، وموقعها الإستراتيجي جعل منها أهم ميناء بحري وأصبح الأول في فلسطين، كما جعل منها بوابة للعراق والأردن وسوريا الجنوبية عبر البحر المتوسط.

 وهي ذات أهمية تجارية وعسكرية طوال تاريخها، ولهذا تعرضت للأطماع الاستعمارية بدءاً من الغزو الصليبي وحتى الاحتلال الصهيوني.

وقد امتدت إليها خطوط السكك الحديدية لتربطها بالمدن الفلسطينية والعربية، من غزة واللد إلى بيروت وطرابلس ودمشق.

أما اسمها فيرى البعض أنه جاء من كلمة حفا بمعنى شاطئ، وقد تكون مأخوذة من الحيفة بمعنى الناحية، ويرى البعض الآخر أن الأصل في الحيفة المظلة أو المحمية، وذلك لأن جبل الكرمل يحيط بها ويحميها ويظللها.

وقد وردت في الكتب القديمة باسم سكيمينوس، وسماها الصليبيون باسم كيفا وأحيانا سيكامنيون وتعنى باليونانية شجرة التوت، وربما يرجع ذلك إلى كثرة أشجار التوت في حيفا.

فتحت حيفا في عهد الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان، على يد عمرو بن العاص عام 633م، ونتيجة لذلك بدأت القبائل العربية بالاستقرار في فلسطين، وعلى وجه الخصوص في مناطق الساحل الفلسطيني، وبقيت حيفا جزءا من الدولة الإسلامية طيلة العهد الأموي والعباسي.

بدأ الاستيطان الأجنبي في المدينة عام 1868 من قبل مجموعة عائلات ألمانية قادمة من جنوب غرب ألمانيا، وقد أقام هؤلاء مستوطنة لهم في القسم الغربي من المدينة وتلاحق بناء المستوطنات الألمانية في منطقة الساحل، وقد مهدت هذه المستوطنات في النهاية لإقامة أول حي ألماني على الطراز الحديث في المدينة، وهو حي "كارملهايم" في جبل الكرمل.

وهكذا ساهم الألمان في تطور مدينة حيفا من خلال ما جلبوه من وسائل وأساليب زراعية حديثة، إلا أنهم في الوقت نفسه كانوا يمثلون الحلقة الأولى من سلسلة الأطماع الاستعمارية، التي أدت في النهاية إلى إقامة الكيان الصهيوني الدخيل فوق الأرض الفلسطينية.

وبعد خروج بريطانيا منتصرة من الحرب العالمية الأولى عام 1918م، أصبحت فلسطين خاضعة للانتداب البريطاني.

وفي 21 أبريل/نيسان 1948 أبلغ الحاكم العسكري البريطاني العرب قرار الجلاء عن حيفا في حين كان قد أبلغ الجانب الصهيوني بذلك قبل أربعة أيام، وكان هذه الإعلان إشارة البدء للقوات الصهيونية لتنفذ خطتها في الاستيلاء على المدينة وكان لها ما أرادت.

وبعد احتلال اليهود للمدينة أجبر سكانها العرب الفلسطينيون على مغادرتها وصودرت منازلهم ولم يسمح لهم بالعودة إليها ليحتلها المهاجرون اليهود الذين تزايدوا فيما بعد ليصل عددهم الآن إلى نحو 300000 نسمة.

وتشتهر حيفا بزراعة المحاصيل كالقمح والشعير والعدس والحمضيات والخضراوات وتكثر فيها أشجار العنب والزيتون واللوزيات التي تنمو على مرتفعاات الكرمل.

كما تنشط بها كثير من الصناعات وحركة التجارة من خلال شبكة الطرق والسكك الحديدية الخارجية بالإضافة إلى ميناء حيفا الذي ساهم في تصدير كثير من منتجات فلسطين والأقطار العربية المجاورة.

تضم حيفا مجموعة من المعالم الدينية والتاريخية والسياحية التي تشجع السياح على زيارة المدينة.

كانت حيفا من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948، تضم 18 عشيرة و52 قرية، دمر منها العديد من القرى لإقامة المستوطنات الإسرائيلية، حيث أصبحت تضم 90 مستوطنة، ومازالت اليوم ثالث أكبر مدينة في فلسطين المحتلة من حيث عدد السكان، بعد القدس وتل أبيب، وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي.

ويوجد بها ثاني أكبر مصفاة للنفط -والأخرى في أشدود- تقوم عليها صناعات كيمياوية ضخمة، كما توجد بها قاعدة أميركية وترسو على ساحلها قطع من الأسطول السادس الأميركي.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق