اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2020م
بالأسماء|| العدو يشن حملة اعتقالات واسعة بمدن الضفةالكوفية تعليم غزة يستأنف الدراسة من الصف السابع وحتى الحادي عشرالكوفية أسير من جنين يدخل عامه الـ19 في سجون الاحتلالالكوفية الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي بـ4 درجاتالكوفية وفاة مواطنة متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا في قلقيليةالكوفية أسعار العملات مقابل الشيقلالكوفية مسلمو فرنسا بين عنصرية ماكرون وشعبوية الأردوغانالكوفية استمع إلى تسجيل صوتي أثناء احتجاز إيران لناقلة بريطانية العام المنصرمالكوفية تسجيل صوتي نادر للشهيد صدام حسين.. يهاجم فيه "الموالين لإيران"الكوفية معاناة الفلسطينيين حاضرة في عروض ثاني أيام مهرجان الجونة السينمائيالكوفية مساع إسرائيلية لشق صفوف المقدسيين واستغلال الخلافات الفتحاوية لإضعاف الحالة الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يشارف على نهاية بناء جداره بطول حدود القطاعالكوفية السماك: تسعيرة الـ4 شواقل للمولدات الكهربائية لن تعود مطلقاالكوفية فيديو|| سري نسيبة: الاحتلال يحاول شق صفوف المقدسيين مستغلًا الخلافات الفتحاوية في المزايدة على القائد دحلانالكوفية فيديو_ عصفور: هناك من تعامل مع التطبيع السوداني كصدمة.. وهو غير ذلك على الإطلاقالكوفية الخارجية تصدر إعلانا هاما للطلبة الدارسين في الجامعات الاردنيةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف البناء في منزل جنوب الخليلالكوفية الخارجية الفرنسية تدعو الدول الإسلامية لوقف مقاطعة منتجاتهاالكوفية حقوق الإنسان المُكتسبة وفرص القرن الحادي والعشرينالكوفية داخلية غزة تؤكد استمرار حظر التجول المسائيالكوفية

هل الإعتقال السياسي هو الشماعة للهروب من الفشل!!!

15:15 - 21 سبتمبر - 2020
د. عبدالحميد العيلة
الكوفية:

تعيش السلطة الفلسطينية في رام الله أسوأ أيامها على الصعيد السياسي والاقتصادي والأمني والصحي والسبب لا يخفى على أحد ألا وهو الفشل الذريع لقيادة هذه السلطة في إدارة هذه الملفات عبر زمن ليس بقصير وللأسف لا زلنا نتغنى بتحقيق الوحدة الوطنية بين كل الفصائل.

عن أي وحدة تتحدثون ؟!! عن مهرجان خطابي أو لجان تبحث عن الثقة المفقودة بين هذه الفصائل!! ..

لماذا قيادة هذا الشعب لا تواجه الحقيقة مع نفسها أولاً ومع شعبها ثانياً ؟!! وهل مسلسل الاعتقال السياسي الذي تقوم به السلطة في رام الله يعد هروب للأمام بعد أن أغلقت كل الأبواب في وجهها وأرادت أن تغطي فشلها بهذا الأسلوب البشع والغير أخلاقي في اعتقال قيادات فتحاوية شريفة أمضوا جل أعمارهم في السجون الصهيونية دفاعاً عن فلسطين وقضيتها ليدفعوا الآن ثمن حبهم لفلسطين تحت تهم أنهم يتبعون التيار الإصلاحي فتح ليعتقلهم من يعتبر التنسيق الأمني مقدس أصبح هذا الشعار هو شعار السلطة الفلسطينية بدل أن يكون شعارها القدس هي المقدسة وأرواحنا فداها.

نحن لا نريد شعارات براقة وخطابات رنانة الشعب الفلسطيني كفر بهذه الشعارات وفتح ليست مزرعة لأي أحد مهما تغول فيها من مناصب قيادية وسلطوية وعلى الباغي أن يتذكر " اليوم لك وغداً عليك "وكل له كتاب مفتوح ومن يسمح لنفسه باعتقال أبناء فتح الشرفاء حتماً سيسجل له التاريخ في صفحة سوداء من العار والخزي.

التيار الإصلاحي عنوانه إصلاح حركة فتح لتعود موحدة قوية وإن كان وراء هذه الاعتقالات هو جر أبناء فتح لصراعات داخلية بينهم .. فواهم من يعتقد أن التيار الإصلاحي سيقدم على هذه الخطوة .. والغالبية العظمى من أبناء فتح المحسوبين على هذه القيادات يرفضون هذه الاعتقالات لكن للأسف السلطة تجد في الكيان الصهيوني البوابة الأهم رغم أنهم تجرعوا ويتجرعوا الأمرين من هذا الكيان والأصل في هذه القيادة بعد الضربات الموجعة التي تلقتها أن تبحث فعلياً على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة فتح بدلاً من انشغالها في الاعتقالات السياسية ويا سبحان الله هناك سباق بين الصهاينة والسلطة في حملة الاعتقالات التي تجري في الضفة والقدس.

عار عليكم أن تقوموا بما يقوم به الصهاينة وإن كان سبب اعتقالاتكم هو ما تحدث به اللعين سفير أمريكا في الكيان الصهيوني وهو صهيوني حاقد على كل الشعب الفلسطيني بتصريحه أن دحلان هو البديل لأبو مازن وهدفه الوحيد هو إشعال نار الفتنة داخل حركة فتح ويكفي أن رد دحلان وتيار الإصلاح في حركة فتح أن الشعب الفلسطيني من يختار رئيسه وقيادته من خلال صندوق الاقتراع لكن للأسف تساوقتم مع هذا التصريح وبدأتم باعتقال الشرفاء في هذه الحركة.

عودوا إلى رشدكم وابحثوا عن الخلل وصاحب الخلل وعالجوه قبل أن تصبحوا أنتم الخلل وعندها من يصبح بهذه الأوصاف فهو على مزابل التاريخ.

 

كلمات مفتاحية
كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق