اليوم الخميس 29 أكتوبر 2020م
مهد مبعثرالكوفية د. عوض: الاعتقالات السياسية بحق كوادر فتح اغتيال معنوي للحركة ومناضليهاالكوفية مداهمات واعتقالات للمناضلين في مخيم الاحرار الامعريالكوفية أم سليمان.. مزرعة عضوية في مواجهة الاستيطانالكوفية مشروع قانون يدعو الكونغرس لتزويد إسرائيل بأكبر قنبلة غير نوويةالكوفية في الأمعري.. هل هناك قانون يمنع التأييد والمحبةالكوفية الدريملي: الصمت على ممارسات أجهزة أمن السلطة في مخيم الأمعري أمرٌ معيبالكوفية خاص|| "صب لبن" يوجه رسالة مفتوحة لمحمود عباس: المؤامرات بدأت تظهر بوقاحةالكوفية فيديو وصور|| أمن السلطة يقتحم مخيم الأمعري.. والشباب يشعلون الإطارات المطاطيةالكوفية "العليا للعشائر": الاعتقال السياسي جريمة وطنية تعمق الخلافات الداخلية  الكوفية "حشد" تدين اعتداء أجهزة امن السلطة على المشاركين بوقفة احتجاجية في مخيم الأمعريالكوفية "تمكين": استهداف أمن السلطة لمخيم الأمعري يتساوق مع مخططات الاحتلالالكوفية دحلان: ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق كوادر فتح في الأمعري تجاوز واضح للقانونالكوفية 12 إصابة إثر حريق اندلع في مركز توقيف شرطة بيت لحمالكوفية أجهزة أمن السلطة تقتحم منزل النائب الفتحاوي جهاد طمليه برام اللهالكوفية أبو خوصة: اقتحام الأمعري وراءه ثأر شخصي قديم بين الرئيس عباس والمخيمالكوفية سياسيون لـ "الكوفية": الهجوم على مخيم الأمعري جريمة.. ويجب مناهضة سياسات السلطةالكوفية المصري مهاجمًا السلطة: لن تستطيعوا فرض سيطرتكم على الشعب بالديكتاتورية  الكوفية شاهد| آخر الأخبار في دقيقةالكوفية الاحتلال يستدعي كوادر فتحاوية للتحقيق بالقدس المحتلةالكوفية

السلام ..والحقوق المشروعة

12:12 - 19 سبتمبر - 2020
 أسماء الحسيني  
الكوفية:

رغم حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته على الاحتفاء بتوقيع الإمارات والبحرين على اتفاق سلام مع إسرائيل، وإعلان كل من واشنطن وتل أبيب أن عواصم عربية أخرى ستلحق بقطار السلام الإسرائيلي، سيظل السؤال الذي يفرض نفسه هنا وبقوة: كيف يمكن تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في منطقتنا؟ والإجابة على هذا السؤال صريحة وواضحة في قرارات مجلس الأمن الصادرة بهذا الخصوص. 
وتؤكد وقائع التاريخ أنه لا سلام دائم وعادل إلا بتطبيق قواعد القانون والشرعية الدولية، شهدنا ذلك مرات عديدة  في مآلات الاستعمار القديم الذي احتل دولا في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، واستنزف ثرواتها واستعبد أهلها، وظن أن أفعاله المخالفة لأبسط قواعد الإنسانية والقانون ستستمر إلى الأبد، حتي أن بعض تلك الدول الاستعمارية فرضت عملتها وثقافتها ولغتها وقوانينها على مستعمراتها، التي أبت الاستكانة، وهبت شعوبها في وجه الغاصب المحتل ،وبذلت الغالى والنفيس من أرواح أبنائها، فسطرت أروع صفحات المجد والفخار، حتى نالت بلدانهم الحرية والكرامة والاستقلال. إن السلام الحقيقي ليس مجرد ورقة يتم التوقيع عليها، وسط أنخاب الاحتفاء والاحتفال، إنما هو فعل حقيقي على الأرض يعكس الإرادة المخلصة، ويثبت للشعوب الجدية في تحقيق السلام المبني على العدل وإحقاق الحق والاحترام المتبادل، فلا يمكن أن يتحقق السلام العادل بمعزل عن رد الحقوق والاعتراف بالجرم وتعويض الشعوب التي سلبت خيراتها ودمر مستقبل أبنائها، أما من يروجون لمقولة السلام مقابل السلام، فهذا نهج جديد غريب، لم يسبق له مثيل في تاريخ الصراعات وإنهائها، فلا يمكن أن تسطو على حقي في الوجود والحياة الكريمة، ثم تفرض على شروطك ورؤيتك المعطوبة لمفهوم السلام.

 

عن الأهرام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق