اليوم الاربعاء 29 يناير 2020م
عاجل
  • الرئيس عباس في رسالة لنتنياهو: الفلسطينيون في حل من اتفاقية أوسلو
الرئيس عباس في رسالة لنتنياهو: الفلسطينيون في حل من اتفاقية أوسلوالكوفية " الأورومتوسطي" يدعو الاتحاد الأوروبي لرفض "صفقة ترامب"الكوفية الرئيس عباس في رسالة لنتنياهو: الفلسطينيون في حل من اتفاقية أوسلوالكوفية البرلمان التونسي: صفقة ترامب "عنصرية وتضرب بالقوانين والثوابت عرض الحائط"الكوفية 4 إصابات في حادث سير في الداخل المحتلالكوفية الأسير عمر يتنفس نسائم الحرية بعد 19 عامًا في سجون الاحتلالالكوفية اجتماع عاجل لـ"الاتحاد الأوروبي" لمناقشة "صفقة ترامب"الكوفية الصين ردًا على "صفقة ترامب": الحل يجب أن يراعي مصالح جميع الأطراف المعنيةالكوفية الصفقة السياسية العقاريةالكوفية مواجهات مع الاحتلال في بيت لحم تنديدًا بـ"صفقة ترامب"الكوفية الكرملين: بوتين يعفو عن السجينة الإسرائيلية "يساكر"الكوفية مانشستر يونايتد ينجح في ضم نجم البرتغال لصفوفهالكوفية أبو الغيط: العراقيون لا يرغبون في رؤية بلادهم مسرحًا لحروب الوكالةالكوفية تضرر حافلة ومركبات إسرائيلية عقب رشقها بالزجاجات الحارقة شرقي قلقيليةالكوفية شبان يرشقون حافلة وعدة مركبات بالحجارة والزجاجات الحارقة شرقي قلقيليةالكوفية الأسرى يصعدون احتجاجاتهم في سجن "عوفر" غدًا إسنادًا للأطفالالكوفية هآرتس: "صفقة ترامب" ولدت ميتةالكوفية "النواب الأردني": أي حل يهضم حقوق الشعب الفلسطيني لن يدومالكوفية بالصور|| مسيرة حاشدة لتيار الإصلاح في محافظة رفح رفضًا لـ"صفقة ترامب"الكوفية "واد النيص وطولكرم" يهزمان "قلقيلية والسموع" في دوري المحترفينالكوفية

عمر المختار.. فضل الموت واقفًا على العيش راكعًا للطليان

15:15 - 16 سبتمبر - 2018
الكوفية:

طرابلس: يصادف اليوم الذكرى الـ87 لإعدام شيخ المجاهدين عمر المختار، الذي ألهب قتل الغزاة الطليان له نار المقاومة في نفوس الليبيين الذين استمروا في نضالهم حتى نيل استقلالهم سنة 1943.

الشيخ المختار فضّل الموت واقفا أمام حبل المشنقة على أن يحيا راكعا لإيطاليا، فكان له ما أراد في مثل هذا اليوم قبل 87 عاما، وقد حينها قد بلغ الـ73 من عمره، لتبدأ من بعده ثورة ليبيا نحو الاستقلال عن إيطاليا.

ولد عمر المختار الذي يعود نسبه إلى بيت فرحات من قبيلة المنفة القاطنة في منطقة البطنان شرقي ليبيا في 20 أغسطس 1858، بمنطقة جنزور شرقي مدينة طبرق.

توفي والد المختار وهو طفل صغير، فكفله الشيخ حسين الغرياني شيخ الزاوية السنوسية في جنزور، وألحقه بمدرسة القرآن الكريم بالزاوية السنوسية "الكُتّاب"، ثم أرسله إلى الجغبوب لينضم إلى طلبة العلم ويصبح تلميذ الطريقة السنوسية ذات التوجه الصوفي.

وفي أكتوبر 1911، أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية، وبدأت في أكتوبر إنزال قواتها في مدينة بنغازي، وفي تلك الأثناء كان المختار في مدينة الكفرة بقلب الصحراء في زيارة إلى السنوسيين، وعلم بخبر نزول الإيطاليين عندما كان عائدا من هناك في طريق بواحة جالو.

وشكلت تلك اللحظة منعطفا تاريخيا في حياة المختار، حيث أنه لم يتردد في العودة إلى زاوية القصور لتجنيد أهلها من قبيلة العبيد لمقاومة الإيطاليين وظل يقود المعارك ضد الطليان تحت إمرة أحمد الشريف السنوسي، الذي سلم بدوره القيادة للأمير محمد إدريس السنوسي الذي أصبح قائد المقاومة الليبية، وعين الشيخ المختار نائبا له.

استمر عمر المختار في قيادة المقاومة في بلاده حتى وقع في الأسر، وخلال اعتقاله ومحاكمته في برقة خمس أيام، حيث اعتقل في مدينة البيضاء في 11 سبتمبر 1931 ونفذ حكم الإعدام فيه في 16 من الشهر ذاته.

مشهد إعدام المختار كان تاريخيا ومهيبا، فقد حضر نحو 20 ألف من الأهالي والمعتقلين، ليشاهدوا قائدهم الذي قاوم الاحتلال، ينفذ فيه حكم الإعدام ليكون هذا المشهد والحدث رادعا لهم، وعاملا يثبط هممهم كي لا يطالبوا باستقلالهم.

مساعي إيطاليا باءت بالفشل، فكان مشهد إعدام عمر المختار شرارة أوقدت اللهيب في نفوس الليبيين، الذي ثاروا على المحتل حتى نالوا استقلالهم مستغلين تلقي القوات الإيطالية ضربات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.

رحل عمر المختار قبل 86 عاما، لكنه سيبقى حيّا في قلوب الليبيين وكل العرب، يقر بعظمته عدوه قبل قومه، وأسطورة كتبت أسطرها بدمه على صخر ليبيا.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق