اليوم السبت 19 سبتمبر 2020م
طولكرم: إغلاق "دير الغصون" لمدة يومين من أجل مواجهة "كورونا"الكوفية بيان أمريكي قطري مشترك يكشف التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالاتالكوفية اشتباكات وإطلاق نار في الرام احتجاجا على تعيينات "إقليم القدس" بحركة فتحالكوفية رسميًا.. الأهلي بطلًا للدوري المصري قبل نهايته بـ7 مبارياتالكوفية الجيش اليمني: مقتل 15 عنصرًا من الحوثيين في مآربالكوفية منها علاج حب الشباب.. 7 فوائد لزيت الزيتونالكوفية 12 شخصًا يعتدون بالضرب المبرح على شقيقتي رياض محرز في فرنساالكوفية جنين تشيع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينالكوفية الشبيبة: نستهجن التنكر لتاريخ القائد محمد دحلان.. وبيان "المؤتمر السابع" يتساوق مع الاحتلالالكوفية روسيا توافق على طرح علاج كورونا في الصيدلياتالكوفية "الدفاع الروسية": اعتراض مقاتلة عسكرية أمريكية فوق "البحر الأسود"الكوفية الخارجية: 253 حالة وفاة و6082 إصابة بكورونا في صفوف جالياتنا حول العالمالكوفية "الصحة العالمية": القوى الكبرى لا تعمل سويًا من أجل مواجهة "كورونا"الكوفية حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبيالكوفية لبنان: 18 حالة وفاة و750 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية بدء التصويت المبكر للانتخابات الرئاسية الأمريكية في 4 ولاياتالكوفية محاولة انتحار حرقًا أمام مقر وزارة الداخلية في بيلاروسياالكوفية 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في قلقيليةالكوفية تركيا تستدعي سفير اليونان في أنقرة عقب إهانة أردوغانالكوفية داخلية غزة تعلن تفاصيل فتح المحلات التجارية غدًا السبتالكوفية

دراسة: مستحضرات التجميل خطر جديد يهدد حياة المراهقين

13:13 - 12 سبتمبر - 2020
الكوفية:

متابعات: حذرت دراسة علمية أمريكية من التعرض لمجموعة من المواد الكيميائية، التي يشيع استخدامها في تغليف المواد الغذائية والأدوية ومستحضرات التجميل والعطور وبعض المستحضرات الصيدلانية، ربما تتسبب في حدوث اضطراب فرط الحركة مع نقص الانتباه عند المراهقين.

وفي تقرير لصحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، اكتشف العلماء وجود صلة بين السلوك المرتبط باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، الذي يشار إليه اختصارًا بـADHD، وبين المواد الكيميائية المسببة لاضطراب الغدد الصماء، بخاصة الفثالات، وهي عبارة عن أملاح وإسترات حمض الفثاليك، كملدّنات عادةً إلى البلاستيك لتحسين مرونته وشفافيته ومتانته وطول عمره.

ووفقًا لفريق العلماء الأميركي، فإن المواد الكيميائية المسببة للمشاكل تعمل مثل الهرمونات الاصطناعية، حيث تتداخل الفثالات بشكل خاص مع النشاط الطبيعي للأندروجين.

وتلعب هذه الهرمونات «الذكورية»، التي تشمل هرمون التستوستيرون والموجودة في جميع البشر، وإن كانت بكميات مختلفة، دورًا مؤثرًا في كل من سمات الذكور والتكاثر، وأضاف الباحثون أن النتائج أثبتت أيضا أن الذكور كانوا أكثر تأثرًا من الإناث اللاتي شاركن في التجارب.

من جانبها، كتبت عالمة الأوبئة جيسيكا شواف من كلية الطب بجامعة هارفارد، وزملاؤها في ورقتهم البحثية: «تُستخدم المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء في مجموعة متنوعة من المنتجات الاستهلاكية مما يؤدي إلى التعرض لها في كل مكان».

وتشير نتائج الدراسة إلى أن التعرض لبعض هذه المواد الكيميائية، وخاصة بعض الفثالات، خلال فترة المراهقة ربما يرتبط بالسلوكيات المميزة لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.

كما أضافت بروفيسور شواف: «إن تحديد عوامل الخطر القابلة للتعديل للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه له أهمية كبيرة للصحة العامة».

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق