اليوم الاثنين 12 نوفمبر 2018م
عاجل
  • الغرفة المشتركة: عملية استهداف حافلة الجنود شرق جباليا بصاروخ كورنيت مصورة وسيتم عرضها خلال الساعات القادمة.
  • صافرات إنذار في ناحل عوز وعلوميم
  • الزوارق الحربية تطلق القنابل المضيئة قبالة شواطئ شمال قطاع غزة.
  • استهداف منزل القيادي نوفل ضهير في رفح ولا إصابات
  • الاعلام العبري: صافرات الإنذار تدوي الآن في كفار غزة وكفار سعد بغلاف غزة.
  • قصف منزل شمال غرب رفح يعود لعائلة ضهير بصاروخ حربي
الأخبار الفلسطينيةالكوفية

إدارة ترامب تقطع آخر برامج المساعدات للفلسطينيين وتستثني فقط الأجهزة الأمنية

08:08 - 15 سبتمبر - 2018
الكوفية:

واشنطن: قررت الإدارة الأميركية، يوم أمس الجمعة، تقليص 10 ملايين دولار كانت معدة لدعم منظمات تدعم "التعايش" بين اليهود والعرب في إسرائيل والسلطة الفلسطينية. بحسب "نيويورك تايمز". وبالنتيجة لم يتبق من ميزانيات المساعدات الأميركية للفلسطينيين سوى المساعدات الأمنية التي تقدم للسلطة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة ذلك عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين، اطلعوا على القرار. وبذلك أغلقت الإدارة الأميركية آخر برامج المساعدات للمدنيين الفلسطينيين.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين من "الوكالة الأميركية للتنمية الدولية" قد أبلغوا مساعدي الكونغرس، الأسبوع الماضي، أن البرامج التي يستفيد منها الفلسطينيون إلى جانب الإسرائيليين لن تحصل على أموال جديدة، كما أكد ذلك تيم ريسر، مساعد السياسة الخارجية للسناتور باتريك ليهي.

ونقل عن ريسر قوله إن مسؤولي الوكالة لم يرغبوا بقطع البرامج مع الفلسطينيين ، لكنهم اضطروا إلى التماشي مع البيت الأبيض الذي لا يريد إرسال أموال أميركية للفلسطينيين. بحسبه.

وأضاف أنه "بشكل أساسي فإن USAID واجهت خيار إغلاق البرنامج وخسارة الأموال، أو الحفاظ على شيء ما، وتقرر دعم البرامج التي تشمل اليهود والعرب في إسرائيل".

وتابعت الصحيفة أن مستشار الرئيس الأميركي وصهره، جاريد كوشنر، يدفع باتجاه قطع التمويل عن الفلسطينيين، بالتزامن مع سعيه لتحقيق أقصى قدر من الضغوطات التفاوضية على السلطة الفلسطينية.

وكانت الصحيفة قد نقلت عنه قوله، الخميس، إنه ""لا يحق لأحد الحصول على المساعدات الخارجية الأميركية".

وقال المسؤول السابق في وكالة المعونة الأميركية (USAID)، ديفيد هاردن، والذي أدار مشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة مدة 11 عاما "في السطر الأخير، فإنه لكونك فلسطينيًا لن تستطيع الوصول إلى هذه المساعدات". ووصف القرار بأنه "انتقامي"، ويشكل نهاية لما أسماه "الأمل".

وقال أستاذ كلية كينيدي في جامعة هارفارد والدبلوماسي البارز، نيكولاس بيرنز "لقد حاول الرؤساء الجمهوريون والديمقراطيون منذ عقود وضع الولايات المتحدة كوسيط نزيه بين إسرائيل والفلسطينيين. ولكن ترامب تخلى عن هذا الدور الحاسم، وأهدر نفوذنا ومصداقيتنا مع العالم العربي في هذه القضية الحاسمة. هذا هو سوء التصرف الدبلوماسي على أعلى مستوى".

إلى ذلك، وبعد هذا القرار، لم يتبق أي بند مساعدات أميركية في الميزانية تستطيع الإدارة الأميركية التقليص منها بهدف المس بالفلسطينيين.

وأكد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، القرار، وكتب على حسابه في "تويتر" أن السلطة الفلسطينية تتحمل مسؤولية التقليص، رغم أن المنظمات التي ستضرر من القرار ليست مرتبطة بالسلطة الفلسطينية.

يشار إلى أن الحديث عن تقليص في ميزانية تمت المصادقة عليها من قبل الكونغرس مطلع العام الحالي.

يذكر في هذا السياق أن الولايات المتحدة تدعم منظمات تشجع "التعايش"، من خلال فعاليات ولقاءات مشتركة، علما أن مصادقة الكونغرس على هذا المبلغ كانت بتأييد الجمهوريين والديمقراطيين.

وينضاف هذا القرار إلى سلسلة قرارات أخرى اتخذتها الإدارة الأميركية في الأسابيع الأخرى لتقليص ميزانيات المساعدات الأميركية للفلسطينيين.

وفي الأسبوع الماضي قررت الإدارة الأميركية تقليص مبلغ 25 مليون دولار من ميزانية الدعم للمستشفيات في القدس المحتلة، رغم أن هذه المستشفيات التي ستضرر من القرار ليست ضمن نفوذ السلطة الفلسطينية، وتعمل حاليا بتراخيص من الاحتلال الإسرائيلي.

كما قررت الإدارة الأميركية تقليص 200 مليون دولار من مشاريع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، إضافة إلى تقليص 250 مليون دولار من ميزانية وكالة غوث اللاجئين (الأونروا).

ويتضح أنه من بين كل بنود المساعدات الأميركية للفلسطينيين، التي صادق عليها الكونغرس، فإن البند الوحيد المتبقي هو بند المساعدات الأمنية للسلطة الفلسطينية.

وقامت الإدارة الأميركية بتحويل 60 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، للمساعدات الأمنية، خلال الصيف الماضي.

علاوة على ذلك، فإن بند المساعدات الأمنية من ميزانيات الدعم الأميركية هو الوحيد الذي يدفع مباشرة إلى صندوق السلطة الفلسطينية.

وتبين أن البنود الذي قامت الإدارة الأميركية بتقليصها، بدءا من مستشفيات القدس الشرقية والمشاريع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 ومنظمات "التعايش"، هي البنود التي لا يوجد للسلطة علاقة مباشرة بها.

يذكر أن كوشنر كان قد ادعى يوم أمس، الجمعة، في مقابلة مع "نيويورك تايمز" أن هذه الخطوات التي تقوم بها الإدارة الأميركية بالذات تدفع بالسلام.

وعلى صلة، اتهم المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، الإدارة الأميركية بتبني سياسات غير مسؤولة، وذلك بعد أن دافع كوشنر عن اتخاذ إجراءات عقابية ضد الفلسطينيين.

وقال أبو ردينة، الجمعة، إن تصريحات كوشنر تشير إلى أنه "ليس على علم بواقع الصراع"، ويتضمن هذا تاريخ القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
تويتر
فيسبوك