اليوم السبت 19 سبتمبر 2020م
طولكرم: إغلاق "دير الغصون" لمدة يومين من أجل مواجهة "كورونا"الكوفية بيان أمريكي قطري مشترك يكشف التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالاتالكوفية اشتباكات وإطلاق نار في الرام احتجاجا على تعيينات "إقليم القدس" بحركة فتحالكوفية رسميًا.. الأهلي بطلًا للدوري المصري قبل نهايته بـ7 مبارياتالكوفية الجيش اليمني: مقتل 15 عنصرًا من الحوثيين في مآربالكوفية منها علاج حب الشباب.. 7 فوائد لزيت الزيتونالكوفية 12 شخصًا يعتدون بالضرب المبرح على شقيقتي رياض محرز في فرنساالكوفية جنين تشيع جثمان الشهيد الطبيب نضال جبارينالكوفية الشبيبة: نستهجن التنكر لتاريخ القائد محمد دحلان.. وبيان "المؤتمر السابع" يتساوق مع الاحتلالالكوفية روسيا توافق على طرح علاج كورونا في الصيدلياتالكوفية "الدفاع الروسية": اعتراض مقاتلة عسكرية أمريكية فوق "البحر الأسود"الكوفية الخارجية: 253 حالة وفاة و6082 إصابة بكورونا في صفوف جالياتنا حول العالمالكوفية "الصحة العالمية": القوى الكبرى لا تعمل سويًا من أجل مواجهة "كورونا"الكوفية حفتر يعلن استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبيالكوفية لبنان: 18 حالة وفاة و750 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية بدء التصويت المبكر للانتخابات الرئاسية الأمريكية في 4 ولاياتالكوفية محاولة انتحار حرقًا أمام مقر وزارة الداخلية في بيلاروسياالكوفية 15 إصابة جديدة بفيروس كورونا في قلقيليةالكوفية تركيا تستدعي سفير اليونان في أنقرة عقب إهانة أردوغانالكوفية داخلية غزة تعلن تفاصيل فتح المحلات التجارية غدًا السبتالكوفية

بدأها باتفاق "جبر الضرر"..

خاص بالفيديو|| تيار الإصلاح.. سنوات من الإنجازات على طريق المصالحة

15:15 - 08 أغسطس - 2020
الكوفية:

علي أبو عرمانة: أولت قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح منذ تأسيسه عام 2015، اهتماماً كبيراً بملف المصالحة الوطنية، وسعت جاهدة لطي صفحة الانقسام الأسود.

وكانت أولى خطوات تيار الإصلاح الديمقراطي، باتجاه إنهاء الخلافات الفتحاوية الداخلية وتوحيد الحركة، وهو ما قوبل برفض من الرئيس محمود عباس.

في يونيو/حزيران عام 2017، توصل تيار الإصلاح لتفاهمات مع حركة حماس برعاية مصرية، استنادا لاتفاق القاهرة عام 2011 الذي حظي بموافقة جميع الفصائل الفلسطينية.

وبناء على التفاهمات، تم تفعيل اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي "تكافل" التي تضم جميع الفصائل، وباشرت بإنجاز ملف المصالحة المجتمعية، أحد أخطر وأعقد الملفات التي تواجه اتفاق المصالحة الشاملة، بدعم إماراتي مصري.

في الحادي والثلاثين من أغسطس/آب لعام 2017، توصلت اللجنة الوطنية العليا للمصالحة المجتمعية إلى اتفاق صلح مع ست عائلات من ذوي ضحايا الانقسام، ووقعت العائلات على وثيقة "جبر الضرر" وتنازل أولياء الدم عن حقوقهم وقبول مبلغ مالي قدره 50 ألف دولار، إنصافًا وتعويضًا وجبرًا للضرر الذي لحق بهم.

تلا ذلك، التوقيع على اتفاق صلح مع 34 حالة جديدة، قبل أن تتمكن اللجنة في الحادي عشر من نوفمبر 2017 من الاتفاق مع 100 عائلة من ذوي الانقسام دفعة واحدة، تبعها توقيع 40 عائلة جديدة على الاتفاق، لينجح تيار الإصلاح خلال شهور عديدة من توقيع اتفاق جبر الضرر مع 180 عائلة، واختراق الملف الذي عجر عنه الجمع طول 13 سنة من الانقسام البغيض.

وبالتزامن مع توقيع اتفاق "جبر الضرر"، نجحت لجنة المصالحة المجتمعية في الإفراج عن دفعات من المعتقلين السياسيين في غزة، كما نجحت في التوصل لاتفاق مع حركة حماس بعودة مئات المبعدين إلى قطاع غزة، بعد أن غادروا قسراً إبان أحداث عام 2007.

كما قدم تيار الإصلاح، عشرات المشاريع الإغاثية والخدماتية لسكان قطاع غزة، أبرزها مشاريع تخدم قطاعي الصحة والتعليم، وتحرير شهادات الخريجين مقابل العمل، وفك الغارمين، ومساعدات نقدية وغذائية، بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وساهمت تلك المشاريع، في تخفيف وطأة الظروف المعيشية القاسية التي يعيشها سكان قطاع غزة، جراء الحصار الإسرائيلي المفروض عليه منذ عام 2006، والعقوبات الظلمة التي تفرضها السلطة الفلسطينية منذ عام 2017.

في أكتوبر/تشرين الأول 2017، توصلت حركتا فتح وحماس لاتفاق مصالحة برعاية مصرية، ما دفع تيار الإصلاح للتراجع خطوة للوراء أملا في إتمام الاتفاق، لكن سرعان ما فشل الاتفاق مجددا.

فشل الاتفاق لم يُثنِ قيادة تيار الإصلاح عن المضي قدما في انجاز المصالحة، وواصلت طريقها نحو تحقيق الشراكة السياسية.

ومع التقارب الأخير بين حركتي فتح وحماس إبان الإعلان عن مخطط الضم الإسرائيلي، كان تيار الإصلاح أول الداعمين والمباركين لهذا التقارب، ودشن حملة إعلامية ضخمة بعنوان "صالح من أجل فلسطين" دعما للمصالحة الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق