اليوم الاربعاء 12 أغسطس 2020م
شباب العيساوية يتصدون لقوات الاحتلال بالزجاجات الحارقةالكوفية صحة الاحتلال: 6 حالات وفاة و1804 إصابات جديدة بفيروس كوروناالكوفية الصحة العالمية: نصف مستشفيات بيروت خارج الخدمة بسبب نقص المعدات الطبيةالكوفية زوارق الاحتلال تلاحق مراكب الصيادين في بحر غزةالكوفية الإليزيه: فرنسا ستعزز وجودها العسكري في المتوسط بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيينالكوفية القدس: 125 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية جيش الاحتلال يعتقل شابا من عنبتا شرق طولكرمالكوفية هدوء حذر يسود قطاع غزة بعد رد الاحتلال على إطلاق البالونات الحارقةالكوفية تصعيد أم تهدئة.. ما هي السناريوهات المقبلة في غزة؟الكوفية كورونا يتسبب في إلغاء بطولة العالم للدراجاتالكوفية الخارجية: وفاة و211 إصابة جديدة بكورونا في صفوف جاليتنا حول العالمالكوفية حريق داخل أحراش مستوطنة "بئيري" بالنقب الغربي جرّاء سقوط بالونات حارقةالكوفية سلامة معروف: غزة لم تغادر مربع الخطر بشأن فيروس كوروناالكوفية قرقاش: نرفض التدخلات الإقليمية في الشأن العربي.. وندعم العراق في حماية سيادتهالكوفية الاحتلال يهاجم مسيرة مطالبة باسترداد جثمان الشهيد أحمد عريقاتالكوفية جيش الاحتلال يقلص مساحة الصيد في بحر غزة إلى 8 أميالالكوفية السجن 12 عاما لمدير الأمن الوطني الجزائري بتهمة الفسادالكوفية فروانة يطالب بعقد مؤتمر طارئ لبحث الأوضاع الإنسانية الصعبة للأسرىالكوفية خاص بالفيديو|| "شيزوفرينيا غزة".. معرض تشكيلي يعكس واقع المرأة الفلسطينيةالكوفية الجزائر: قوات الجيش تنفذ عملية أمنية في ولايات بومرداس والشلف والمدية ضد الجماعات الإرهابيةالكوفية

الجهاد سبيلنا والموت في سبيل الإسلام أسمى أمانينا

09:09 - 08 يوليو - 2020
أحمد الصراف
الكوفية:

عنوان المقال من شعارات الإخوان الشهيرة التي يؤمنون بها بقوة.. على الورق! فالحقيقة أن لا أحد من «القيادات» على استعداد للموت، فهذه الشعارات هي للغالبية المغرر بها، ولا تختلف عن بقية الكليشيهات الأبعد ما تكون عن النفس البشرية التواقة للحياة! * يحاول الإخوان من خلال التنظيم الدولي إحياء مشروع الخلافة الإسلامية الخرافي والهلامي، بالرغم من غياب أي اتفاق على أبسط تفاصيله. فهم يعتقدون أن سقوط الخلافة العثمانية عام 1924 تسبب في إضعاف المسلمين، وإعادتها هو الحل لإعادة القوة لهم. كما أن الجماعة تؤمن بأن كل أنظمة الحكم القائمة كافرة، والحل في إسقاطها، ولهذا نرى تركيا «العلمانية الإخوانية»، تسعى لإحياء الخلافة العثمانية، ويسايرها إخوان آخرون ولكن من منطلقات مختلفة. كما تسعى قيادتهم في مصر لجعل الخلافة فيها، مثلما حاولوا أيام الملك فاروق، لكسب وده. ويعتقد بعض السذج من منظري الإخوان أن الدولة الإسلامية التي يسعون لتأسيسها ستكون في إحدى هاتين الدولتين، وتكون بقية الدول الإسلامية تابعة لها فيما يشبه الكونفدرالية، ولكن تطبيق مثل هذا المشروع يتطلب فرضه «قسرا»، فالديموقراطية ليست ضمن مناهج الجماعة، ويعلمون مدى خطرها، ولا يرغبون في تكرار تجربة السنغال التي اختار شعبها، المسلم في غالبيته، «نصرانيا» رئيسا!! فصناديق الاقتراع، بعرف الإخوان، هي لوصولهم للحكم، وليس غيرهم! وطالما أن الإخوان معادون بطبعهم للديموقراطية، فغير معروف الكيفية التي سيختارون فيها «الخليفة». كما أن المسلمين ينتمون لعشرات المذاهب والطرق، وخاصة في الدول الأفريقية وبين مسلمي الهند وإندونيسيا وباكستان وماليزيا، هذا بخلاف مسلمي اليمن والعراق ولبنان والخليج، وغيرهم. هذا الاختلاف، مقارنة بعهد الخلافة الراشدة قبل 1400عام، يجعل من الحتمي اللجوء للقتل والتصفية الجسدية أسلوبا وحيدا أمام تأسيس دولة خلافة جديدة، وبخلاف ذلك لا فرصة لأن تقوم، دع عنك استمرارها في عالم لا يؤمن بوجود أنظمة تدار بالقهر والقسر والاضطهاد، خاصة أن الإخوان لا يؤمنون أصلا بفكرة المواطنة، ولا يتعاملون مع الأقليات كشركاء في الوطن، فالدولة وفق مفهوم الإخوان تقوم على أساس عقائدي ديني، والنتيجة النهائية أن الجماعة تقدم نفسها منذ تأسيسها كمشروع صدامي مع الدولة والعالم وبقية «الأقليات» والقوى السياسية والتيارات، فكيف يقبلهم كل هؤلاء كحكام أو شركاء في المواطنة؟ هذا بخلاف إيمان الإخوان بفكرة الجهاد، فمبادئ حسن البنا تطالبهم باللجوء للقوة المادية، إذا ما فشلوا في الوصول للسلطة بطريقة سلمية، ورأينا ذلك اثناء «اعتصام رابعة»، وما صاحب ذلك من أعمال عنف وتخريب! ويصبح الموضوع أكثر مدعاة للقلق عندما نعرف بأن «مرشدية» الإخوان العالمية مخترقة من أجهزة مخابرات عدة، وتشكو من التقدم في العمر، هذا غير التكلس الفكري، فكيف لجهة مثل هذه بناء دولة الخلافة وإدارتها والاحتفاظ بها؟.

القبس الكويتية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق