اليوم الاربعاء 12 أغسطس 2020م
عاجل
  • ماكرون بعد اتصال مع رئيس الوزراء اليوناني: على تركيا وقف أعمال التنقيب الأحادية عن النفط
ماكرون بعد اتصال مع رئيس الوزراء اليوناني: على تركيا وقف أعمال التنقيب الأحادية عن النفطالكوفية الخليل: وفاة طفل من بلدة إذنا متأثرًا بإصابته بفيروس كوروناالكوفية إعلام عبري يعلن فشل منظومة الليزر في اعتراض بالونات غزةالكوفية شباب العيساوية يتصدون لقوات الاحتلال بالزجاجات الحارقةالكوفية صحة الاحتلال: 6 حالات وفاة و1804 إصابات جديدة بفيروس كوروناالكوفية الصحة العالمية: نصف مستشفيات بيروت خارج الخدمة بسبب نقص المعدات الطبيةالكوفية زوارق الاحتلال تلاحق مراكب الصيادين في بحر غزةالكوفية الإليزيه: فرنسا ستعزز وجودها العسكري في المتوسط بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيينالكوفية القدس: 125 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية جيش الاحتلال يعتقل شابا من عنبتا شرق طولكرمالكوفية هدوء حذر يسود قطاع غزة بعد رد الاحتلال على إطلاق البالونات الحارقةالكوفية تصعيد أم تهدئة.. ما هي السناريوهات المقبلة في غزة؟الكوفية كورونا يتسبب في إلغاء بطولة العالم للدراجاتالكوفية الخارجية: وفاة و211 إصابة جديدة بكورونا في صفوف جاليتنا حول العالمالكوفية حريق داخل أحراش مستوطنة "بئيري" بالنقب الغربي جرّاء سقوط بالونات حارقةالكوفية سلامة معروف: غزة لم تغادر مربع الخطر بشأن فيروس كوروناالكوفية قرقاش: نرفض التدخلات الإقليمية في الشأن العربي.. وندعم العراق في حماية سيادتهالكوفية الاحتلال يهاجم مسيرة مطالبة باسترداد جثمان الشهيد أحمد عريقاتالكوفية جيش الاحتلال يقلص مساحة الصيد في بحر غزة إلى 8 أميالالكوفية السجن 12 عاما لمدير الأمن الوطني الجزائري بتهمة الفسادالكوفية

الموساد الصهيوني وراء صناعة داعش بمساعدة أمريكية

17:17 - 07 يوليو - 2020
د. عبد الحميد العيلة
الكوفية:

  الاسم المختصر لداعش هو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وكان يسمى بالقاعدة ويمثله مجموعة من المتشددين السلفين أو ما يسموا بالسلفية الجهادية ومنذ نشأتهم عملوا في العراق وسوريا ثم إنتشروا في سيناء واليمن والسعودية وأخيراً في المغرب العربي وخاصة في ليبيا بعد أن تم نقلهم من سوريا على يد تركيا ..
 ويسعى هذا التنظيم لإقامة دولة إسلامية جهادية لذلك تعمل ضد الأنظمة العربية وبعض الجماعات الإسلامية الأخرى من السنة والشيعة على السواء فكان الصدام مع حركة حماس في غزة حيث تم القضاء على معظمهم في عملية عسكرية لحماس  وتم القضاء على من كان يتزعمهم أو أميرهم عبداللطيف موسى وأكثر من ثلاثين عنصراً منهم وتلقت داعش ضربات قوية في سوريا والعراق الأمر الذي جعلهم يتحركون في أكثر من دولة ..
والسؤال من يدعم هذه الجماعات ولماذا ؟!! هل هي أمريكا كما قال الكثير من المحللين السياسين ؟!! وهل المخابرات الأمريكية بعد تفجيرات سبتمبر 2011 غيرت مسار اللعبة لإبعادها عن المصالح الأمريكية والصهيونية وتم تغير الإسم من القاعدة إلى داعش وخاصة أن الاسم الأول مرتبط بالتفجيرات في أمريكا ؟!! 
 إن المؤشرات التي تثبت أن الموساد الصهيوني هو من وراء دعم هذه الجماعات بتخطيط وتنفيذ المخابرات الأمريكية رغم تمويه الدور الأمريكي بأنه ضد داعش ..
فلماذا كانت كل أهداف داعش هي من المسيحين والمسلمين ولم توجه داعش أي عملية ضد الكيان الصهيوني واليهود رغم أنهم موجودون على الحدود السورية الصهيونية ولم تطلق منهم رصاصة واحدة على الجانب الصهيوني ؟!! ..
والأخطر أن يعالج الكيان الصهيوني أي مصاب من الدواعش في سوريا وداخل مستشفيات إسرائيلية وإعادته ثانية للقتال ضد الجيش السوري ..

وإن ما يتعرض له الجيش المصري من عمليات إرهابية على يد هؤلاء الإرهابين لهو دليل آخر عن محاولتهم تشتيت قدرات الجيش المصري بعد أن صدرت تقارير عسكرية أن الجيش المصري أصبح أخيراً من الجيوش المعدودة عالمياً في قوتها وعتادها ولأن مصر هي قلب الأمة العربية يبحث هؤلاء الأعداء إلى إيجاد وسيلة كداعش وغيره للنيل من قدرة هذا الجيش العربي الأصيل.
 وبعد فشلهم في سيناء كانت الوجهة الأخرى ليبيا ليكونوا بالقرب من الحدود المصرية فكان رد الرئيس السيسي ومن على الحدود المصرية الليبية على هذه العصابات التي تدعمها تركيا الإقتراب من الحدود المصرية خط أحمر ..
إن السياسة التي رسمت لداعش لفرض حالة من الرعب والإلتزام بسياستها على الأرض تثبت أن الأيدي الخفية وراء مساعدتهم في إنتشار هذا التنظيم فبدأت هذه الجماعات بطريقة وحشية في إعدام الكثير بقطع الرؤوس والحرق ويتعمدون تصويرها وبثها على مواقع التواصل الإجتماعي لبث الرعب في صفوف المدنين ليتعاونوا معهم ويخضعوا لارادتهم وسلطتهم .. وفي أي مدينة يستولون عليها يستبدلون القضاء وبالأحكام الذي يصدرها أمير الجماعة لديهم .. كما تسير جماعات بين الناس والأسواق تسمى جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لفرض بعض السلوكيات مثل اللحية وعدم حلق شعر الرأس والتدخين والزي الأسود المغلق تماماً للنساء والعباءة السوداء للرجال ..
ويتم هدم المقامات والأثار التاريخية وبعض مساجد الطرق الصوفية .. والأهم هو سلب كل الأموال والذهب من البنوك وإغلاقها وسرقة آبار النفط وبيعها بأسعار زهيدة وفرض الإتوات الباهظة على التجار والأغنياء تصل لحد  مصادرة معظم أملاكهم.
 ناهيك عن إجبار النساء على الزواج منهم دون حقوق أو توثيق لهذا الزواج ومن ترفض مصيرها التعذيب والقتل .. إضافة لفرض قوانين إلزامية على السكان ومن يخالفها تقطع رأسه .. هذا قليل من فيض؛ فهم ينشؤون دويلة داخل دولة فإن نجحوا توسعوا وإن فشلوا غيروا وجهتهم لمكان آخر.
 والسؤال الواضح من هو صاحب المصلحة في إبقاء حالة الكثير من الدول العربية تحت وطأة داعش الإجابة في عنوان المقال .

الكوفية


 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق