اليوم الجمعة 03 يوليو 2020م
مخطط الضم يقترب.. وجهات نظر فلسطينية ودعوات لاتمام المصالحةالكوفية 1603 إصابات ووفاتان بفيروس كورونا في إسرائيل اليومالكوفية 23 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي خلال مواجهات في أبوديسالكوفية 23 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة أبوديسالكوفية الصحة: وفاة جديدة بفيروس كورونا لسيدة في مستشفى المطلع بالقدس وحصيلة اليوم ترتفع لـ15 حالةالكوفية محدث|| الصحة: وفاتان جديدتان بفيروس كورونا في الخليل والقدسالكوفية الأمن يعتقل صحفي في الخليل بسبب انتقاده لوزارة الصحةالكوفية الثقافة تنعي الكاتبة سامية الخليليالكوفية خاص بالفيديو|| معالم مقدسية.. باب الجديدالكوفية وفيات كورونا تتخطى 500 ألف والإصابات تقترب من 11 ملايين حالةالكوفية الأردن: 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليومالكوفية أردنيون يتظاهرون أمام السفارة الأمريكية ويطالبون بإلغاء معاهدة "وادي عربة" ردًا على مخطط الضمالكوفية إغلاق مسبح مخالف لقرارات الإغلاق في نابلسالكوفية إعلام عبري: إصابة جنديين من جيش الاحتلال بجروح طفيفة خلال مواجهات في كفر قدومالكوفية 21 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في نابلس وقلقيليةالكوفية وفاة الفنان المصري محمود جمعة بعد صراع مع المرضالكوفية خاص بالفيديو|| "الرقب" يطالب بعقد لقاء فصائلي لإتمام المصالحة وانهاء الانقسامالكوفية السلطة الفلسطينية والناسالكوفية الضم ما بين «الناعم» و«الخشن»الكوفية تعقيدات الضم وتجميدهالكوفية

الفرصة الأخيرة!

18:18 - 05 يونيو - 2020
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

في ظل الواقع السياسي الفلسطيني العام ، وما سوف يترتب على هذا الواقع من تبعات ومعطيات وتحديات بدات تلوح في الأفق والتي اهمها عملية الضم التي يسعى لها الاحتلال في تموز القادم ، بات هناك بما يسمى بالفرصة الأخيرة التي يمتلكها الرئيس محمود عباس وصاحب القرار بها ، ألا وهي وحدة حركتنا الرائدة " فتح " صاحبة المشروع الوطني المستقل بالأمس وللحظة وربما غدا بسبب الوقائع والمعطيات لن تكون صاحبة القرار او المشروع الوطني في ظل رؤية بعض الاحزاب الفلسطينية ذات السياسات المتقلبة التي لا تريد الا مصالحها والحفاظ على كينونتها الحزبية بعيدا عن المحتوى الوطني وهو العنصر الاهم والاكثر اهمية.

الفرصة الاخيرة في استعادة وحدة حركتنا فتح ، بيد الرئيس محمود عباس كما أسلفنا ذكرا ، لانه وفي حال تم اتخاذ القرار المصيري والوطني لوحدة فتح ، ستنقلب كافة الامور رأسا على عقب ، وسيكون لدواعي الوحدة التنظيمية النتائج والمعطيات المباشرة والعاجلة في امتلاك زمام المبادرة الوطنية وقيادة المشروع الوطني حيث تشاء " فتح".

الفرصة الأخيرة في استعادة وحدة فتح لا تزال قائمة ، لأنه وكما عودتنا حركتنا الرائدة دوما بانها ستكون صاحبة القرار وتحديد بوصلة الاتجاه والمسار ، وصاحبة الحضور الجماهيري ذات القاعدة الشعبية بامتياز ، فلهذا لو اراد الرئيس محمود عباس ، التمسك باستنهاض فتح واستعادة قوتها بوحدتها ، فعليه ان يبادر عاجلا وسريعا باستعادة فتح من اجل استعادة الوحدة الوطنية والتصدي لكافة المؤامرات التي تعصف بقضيتنا ومشروعها الوطني المستقل ، الذي دفع الخالد ياسر عرفات حياته ثمنا من اجل هذا المشروع الذي يتطلع بعيون فلسطينية للحرية واقامة الدولة المستقلة.

لا تزال الفرصة الاخيرة يمتلكها الرئيس محمود عباس قائمة ، لأنه في حال ضياعها سيكون الرئيس أول الضائعين واكثر الخاسرين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق