اليوم الجمعة 05 يونيو 2020م
قرقاش: الخليج تغير ولن يعود لما كان عليهالكوفية وفاة مسؤول عراقي بفيروس كوروناالكوفية فاطمة صبيح موهبة تبدع في فن رسم البورتريهالكوفية علاج اضطرابات النطق عند الأطفالالكوفية أهمية الوعي في تناول الأدوية والمضادات الحيويةالكوفية كوخ... معرض للأعمال الفنية والتحف الخشبية في غزةالكوفية تمارين الصباحالكوفية حالة الطقس مع الراصد الجوي ليث العلاميالكوفية فيديو|| الإمارات تعلن اعتقال أخطر قيادات العصابات الدولية في دبيالكوفية البحر وجهة المواطنين في ظل الحصار والإغلاق بسبب جائحة كوروناالكوفية "فدا" يدعو لتوحيد الجهود لمواجهة الصفقة التصفويةالكوفية شاهد|| 50 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىالكوفية الصحة: 106 حالات في فلسطين لا تزال مصابة بكوروناالكوفية الهلال الأحمر: إصابة بالرصاص المطاطي بالرأس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في الاغوار الشماليةالكوفية عريقات: قرارت القيادة الفلسطينية كفيلة بتدفيع الاحتلال الثمنالكوفية إعلان موعد مباريات كأس الاتحاد الإنجليزيالكوفية وفاة القيادي الفتحاوي محمد لطفي في رام اللهالكوفية فروانة: سياسة الاعتقالات أوجعت الفلسطينيين لكنها لم تنل من ارادتهمالكوفية أحد المتهمين بمقتل الأمريكي فلويد: حاولت منع زميلي لكنه رفضالكوفية وفاة فلسطيني بفيروس كورونا في السعوديةالكوفية

العيد المقبل في القدس

08:08 - 22 مايو - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

"العيد المقبل في القدس عاصمة فلسطين"، خمس مفردات بجملة حققت أربعة أهداف جوهرية شخصية اجتماعية، وتطلعات سياسية طموحة تشكل مركز الاهتمام لغالبية العرب والمسلمين والمسيحيين، بل لكل محبي الحرية والعدالة على امتداد الكرة الأرضية.

أولاً تُحقق تلبية الواجب الشخصي الاجتماعي نحو الآخر بالتمني له للعيد المقبل، أي أنك تقول «كل عام وأنت بخير» لكل شخص آخر تستهدف أن تلقي عليه تحية العيد وتمنياتك له أن يعود العيد المقبل عليه وهو قيد الحياة ويشهد الاحتفال به.

ثانياً أن يشهد العيد المقبل وقد تم استعادة القدس وحريتها، لأنها مركزية في اهتماماتنا.

ثالثاً التأكيد والتركيز وذكر القدس عاصمة فلسطين مثلها مثل عمان ودمشق والمنامة والقاهرة والرباط، كعواصم للأردن وسوريا والبحرين ومصر والمغرب.

رابعاً أن يكون العيد المقبل في فلسطين وقد استعادت حريتها واستقلالها وزال عنها الظلم والاحتلال والتغييب والصهينة الاستعمارية.

أربع قضايا بجملة مختصرة، تؤدي الواجب الشخصي والضرورة السياسية، لأن تكون فلسطين وعاصمتها القدس موضع اهتمام شعوبنا وفعالياتنا وأحزابنا وبرلماناتنا ونقاباتنا واهتماماتنا الذاتية الشخصية ونؤكد أن تفوق المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، الذي يحول دون حرية فلسطين وشعبها وعودة لاجئيها، لا يعني أبداً أن معطيات هذا الوضع سيستمر إلى الأبد، فقد هزم الفيتناميون الفقراء الولايات المتحدة الأميركية بعد أن هزموا اليابان وفرنسا.

وفرنسا رحلت مهزومة من الجزائر، وسلم المستعمرون الأجانب بحق الأفارقة في حرية بلادهم، وهو ما حصل لشعوب بلدان العالم الثالث الذين طردوا بريطانيا من أوطانهم، والحال نفسه سيكون في فلسطين مهما تأخر الزمن وواصلت المستعمرة الإسرائيلية تفوقها.

جملة المفردات الخمسة مغزى سياسي، وثقافة وطنية قومية متعددة، علينا أن نتمسك بها ونرددها، ونعلم أطفالنا ونثقفهم على ربط العيد والمستقبل والغد الأفضل بالقدس وفلسطين، من أطفال ماليزيا واندونيسيا والباكستان وإيران شرقاً إلى عواصم إفريقيا العربية، وأوروبا وأميركا غرباً كي يتعلموا أن لا عيد إلا بتحرير المسجد الأقصى وكنيسة القيامة من تسلط الاحتلال وعجرفته، وسوء سلوكه غير الإنساني مع الشعب الفلسطيني.

لقد ربت الصهيونية أتباعها على القول «العام المقبل في أورشليم» وقد نجحوا في ذلك، ولكن بفعل المؤامرات والتحالف مع الاستعمار، وعلينا أن نربي أنفسنا وأولادنا على أن «العيد المقبل في القدس عاصمة فلسطين» ولكن عبر سلوك حضاري والتحالف مع قوى الخير والسلام والديمقراطية، واعتماداً على مليار ونصف المليار مسلم وما يوازيهم ولو كانوا أقل منهم من المسيحيين، لنقف في خندق واحد، ونتماسك في صف واحد، ونعمل معاً من أجل هدف واحد "العام المقبل في القدس عاصمة فلسطين".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق