اليوم الثلاثاء 01 ديسمبر 2020م
وقفة اعتصام ضد بلدية الاحتلال المتسببة في انهيار منازل حوش النرساتالكوفية محادثات سرية بين رئيس الاستخبارات التركية ومسؤولين "إسرائيليين" لتطبيع العلاقاتالكوفية قوة من وحدات قمع السجون تقتحم القسم (6) بسجن النقبالكوفية مقتل 3 إرهابيين بنيران الجيش الجزائري في "جيجل"الكوفية صحة غزة تصدر قرارًا بشأن تنظيم إجراءات فحص المواطنينالكوفية السماك: خطة للإغلاق الشامل بغزة لمدة أسبوعينالكوفية خانيونس: تسجيل 62 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية المغرب يندد بالغطرسة "الإسرائيلية" ويصف القضية الفلسطينية بالمركزيةالكوفية إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت أمر شمال الخليلالكوفية انطلاق فعاليات التدريب المصري اليوناني القبرصي المشتركالكوفية فلسطين تنضم إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائيةالكوفية تنسيق أردني مصري لإحياء مفاوضات السلام وفق مرجعيات الشرعية الدوليةالكوفية "المقاصد" يخفض عدد الموظفين ويقيل أطباء اختصاصيينالكوفية 51 وفاة و4187 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردنالكوفية الرئيس المصري يطالب بتحسين آليات الري والاستعانة بالتكنولوجيا الحديثةالكوفية ميسي وكوتينيو يغيبان عن برشلونة في مواجهة دوري الأبطالالكوفية مقدسيون يتظاهرون احتجاجا على تصدع منازلهمالكوفية الكشف عن قائمة اللاعبين المرشحين للتشكيلة المثالية لعام 2020الكوفية الجيش الأفغاني يقتل ويصيب 30 عنصرًا من حركة طالبانالكوفية قراصنة يخترقون شركة تأمين إسرائيلية ويستولون على بيانات العملاءالكوفية

حركة فتح بريئة..

خاص بالفيديو|| فصائل وطنية تدين وقف مخصصات الشعبية وتدعو الرئيس لتصويب القرار ( 1 )

12:12 - 30 إبريل - 2020
الكوفية:

- حركة فتح بريئة من سياسة الابتزاز التي يمارسها الرئيس عباس

- قطع المخصصات يأتي في إطار عملية الابتزاز السياسي

- الرئيس عباس يستخدم أموال الصندوق القومي الفلسطيني لأهداف سياسية بحتة

- الذين قطعت رواتبهم من شهداء وأسرى وجرحى الغالبية العظمى من حركة فتح

- صراعات مستمرة

غزة: محمد جودة – عمرو طبش: أدانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقف صرف مخصصات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من الصندوق القومي الفلسطيني.

واتخذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، نهجا جديدا منذ سنوات لم يعتاد عليه شعبنا الفلسطيني ولم تشهده كافة الثورات لشعوب تحررت من محتليها، في محاربة خصومه السياسيين بوقف رواتب عشرات ألاف الموظفين العاملين بالسلطة الوطنية الفلسطينية دون أي مصوغ قانوني أو جرم سوى الاختلاف السياسي، ضاربا بعرض الحائط القوانين والانظمة والضوابط واللوائح التي تحافظ على حقوق الموظفين وتحدد وجه العلاقة بين الموظف ومؤسسات السلطة الفلسطينية.

ليس فحسب، بل ذهب الرئيس محمود عباس لتعليق مخصصات بعض فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والتي تصرف من خلال الصندوق القومي الفلسطيني لكفاة فصائل منظمة التحرير منذ عقود، طالت الجبهتين الشعبية والديمقراطية ومنظمة الصاعقة وحركة المبادرة الفلسطينية التي أعربت لـ"الكوفية" عدم تلقيها أي أموال من المنظمة منذ انضمامها للمنظمة قبل 5 أعوام.

تيار الإصلاح: حركة فتح بريئة من سياسة الابتزاز التي يمارسها الرئيس عباس وهي أكثر من دفع نتاج تلك السياسة

قال الناطق الاعلامي باسم التيار الإصلاحي الديمقراطي عماد محسن إنه في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات وتاريخ منظمة التحرير الفلسطينية كإطار جبهوي جامع لكل القوى والفصائل الفلسطينية، بأن كل فصيل أو حزب سياسي يحصل على مخصصاته الشهرية، بغض النظر عن مواقفه السياسية، اتفاقا أو خلافا مع قيادة المنظمة.

وأوضح محسن لـ"الكوفية"، أنه الشهيد ياسر عرفات في عهده لم يقطع راتباً ولا مخصصاً، وكان يستند الى هذا الجدار الفلسطيني المتين عبر هذا الاطار الجبهوي الجامع، مشيرا أنه في عهد الرئيس عباس ممارس الابتزاز السياسي قائم على مدار الساعة، والاستمرار في سياسته بقطع المخصصات عن الأفراد والفصائل، معتبرا أن هذه الامر خارج كل النظم والمواثيق، ويتعارض كليا مع الأسس التي بنيت عليها منظمة التحرير.

وتابع محسن أن من يريد بأن يتحدى صفقة القرن أو يعيد بناء المشروع التحرري الفلسطيني، ينبغي أن يمر كل ذلك عبر بوابة إنصاف الناس لأنه غير التسلح بشعبك لا يمكنك أن تنتصر بقضاياك.

وأكد محسن في ختام حديثه لـ"الكوفية"، أن حركة فتح هي من دفعت أثمان بأن الذين قطعت رواتبهم من شهداء وأسرى وجرحى الغالبية العظمى من حركة فتح، موضحا أن فتح تنظيم مختطف وسليب على يد طغمة فاسدة من الذين استرزقوا على المشروع الوطني الفلسطيني وتربحوا عندما جاع شعبهم.

الجبهة الشعبية: قطع المخصصات يأتي في إطار عملية الابتزاز السياسي

قال عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية إياد عوض الله إن سياسة الرئيس محمود عباس في قطع مخصصات الشعبية اتبعت في إطار عملية الابتزاز السياسي من أجل أن تعود الجبهة عن مواقفها الثابتة في اتجاه العديد من الملفات أهمها تمسك الجبهة بنضالها الديموقراطي من أجل مغادرة هذه القيادة التي اتبعت نهج التسوية والمفاوضات، مؤكدا أن الجبهة الشعبية لن تتراجع عن مواقفها الثابتة.

وأوضح في حديث خاص لـ"الكوفية"، أن الجبهة الشعبية كثفت من جهودها لإنهاء حالة الانقسام وفق أسس سليمة، ووفق مخرجات الحوار الوطني الفلسطيني والاتفاقيات الوطنية الفلسطينية، دون الانصياع الى رغبة الرئيس عباس في تطبيق المصالحة من خلال رغبته بأن الجميع يسلموا لبرنامجه السياسي.

وأكد عوض الله أن الرئيس عباس حتى اللحظة لا يريد مغادرة مربع التسوية ونهج أوسلو، خاصة في ظل أن كل الأصوات والقوى الفلسطينية وحالة الاجماع الوطني أكدت على ضرورة مغادرة هذا النهج، مضيفًا أن مؤسسات منظمة التحرير المجلسين المركزي والوطني اتخذا قرارات واضحة بضرورة سحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي ووقف التنسيق الأمني ووقف العمل ببرتوكول باريس الاقتصادي.

وأشار أن الرئيس عباس مُصر على أن يبقى في ذات النهج السياسي الهابط الذي لا يجدي نفعا للقضية الفلسطينية، مضيفا أن كل من يريد مقاومة الاحتلال في الضفة يلاحق من قبل السلطة.

وأكد عوض الله أن الجبهة الشعبية مهما حوصرت واشتد عليها الحصار لن تساوم على الأهداف والمبادئ وثوابت وتضحيات الشعب الفلسطيني، مشيرا أن مخصصات الجبهة هي مستحقات عبر التاريخ خلال نضالها من أجل القضية الفلسطينية.

وتابع أن جماهير الشعب الفلسطيني تدرك أن نهج الرئيس عباس لا يعبر عنهم، خاصة أن هذا النهج عندما بدأ في أوسلو واستمر لمدة خمس سنوات حتى عام 1999، فكانت الجبهة حريصة على أن تستعيد منظمة التحرير، وتعيد بناؤها على أسس ديموقراطية في إطار الحفاظ على المشروع الوطني ومغادرة هذا المنهج.

وطالب عوض الله بضرورة الرئيس عباس بأن يستجيب الى النداءات الوطنية، وحالة الاجماع الوطني، والضرورة بتحضير الى لقاء وطنيا فلسطينيا جامعا، يبحث سبل انهاء الانقسام، وسبل بناء استراتيجية جديدة تقطع مع الماضي، وألا يبقى خيار التسوية، والالتزام باتفاقيات المصالحة دون ممارسة سياسات ابتزاز من أجل تطويع الكل الوطني للخضوع الى نهج الرئيس عباس الذي لا يمثل الشعب الفلسطيني، ولا يمكن أن يمثله.

وأوضح أن منظمة التحرير مختطفة من قبل فريق ضيق يستخدم هذه المؤسسة القيادية للشعب الفلسطيني في إطار التخديم على مصالحه، مضيفا أن الجبهة تخوض معركة وطنية من أجل انهاء التفرد بمنظمة التحرير وانهاء نهج الرئيس عباس، وتطهيرها وإعادة بناؤها على أسس ديموقراطية سليمة بمشاركة كل مكونات الشعب الفلسطيني. 

وأشار عوض الله في ختام حديثه لـ"الكوفية" أن الجبهة الشعبية لم تخرج ولن تنسحب من منظمة التحرير، مؤكدًا أن الجبهة قاطعت المجلسين الوطني والمركزي في إطار رفع الصوت عاليا بأننا لا يمكن أن نكون شهاد زور للتجديد لذات النهج السياسي الهابط.

حركة المبادرة: الرئيس عباس يستخدم أموال الصندوق القومي الفلسطيني لأهداف سياسية بحتة

وفي الجانب ذاته قال مسؤول حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية عائد ياغي إن الحركة لم تستنكف عن حضور اجتماعات اللجنة التنفيذية، ولكن في المجلس الوطني الأخير في عام 2018، لم يتم اختيار ممثل عن المبادرة في اللجنة التنفيذية.

وأوضح ياغي لـ"الكوفية" أن المخصصات التي تصرف لكافة التنظيمات حسب النظام الأساسي للصندوق القومي الفلسطيني، هي حق أصبح مكتسب نتيجة لسنوات لنضال الطويلة، منوها أن المخصصات لم تنقطع فقط على الجبهة الشعبية، بل طالت حركة المبادرة.

وأشار ياغي في ختام حديثه مع "الكوفية" أن القيادة الفلسطينية والرئيس عباس يستخدم أموال الصندوق القومي الفلسطيني لأهداف سياسية بحتة، حيث يضر بمجمل القضية الفلسطينية، والمؤسسات الوطنية التي نحن بحاجة ماسة لتوحيدها ولتعزيزها وليس لإحداث شرخ فيها.

صراعات مستمرة

هذا وتعاني منظمة التحرير الفلسطينية من اقنسام حاد في مواقف قواها الحية حول عدة ملفات أبرزها "عدم الامتثال لتنفيذ قرارات

المجلسين الوطني والمركزي وعقوبات السلطة المفروضة على قطاع غزة واستمرار التنسيق الأمني وعدم سعيها الجاد المضي في استعادة الوحدة الوطنية والجغرافية والحكومية بين شطري الوطن"، ما دعا بعض قواها لمقطاعة المجلس الأخير والانسحاب من اللجنة التنفيذية.

 

ملاحظة|| نستكمل في التقرير القادم موقف ( الجبهة الديمقراطية _ حزب الشعب _ جبهة التحرير _ منظمة الصاعقة).

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق