اليوم الخميس 04 يونيو 2020م
خاص|| ساسة وفصائل: "المالكي" يغرد خارج الإجماع الوطني وحان وقت ذهابه للمنزلالكوفية مدينة صيدا القديمة.. شبيهة فلسطينالكوفية نظام غذائي لبناء الكتلة العضلية في الجسمالكوفية تسجيل رقم قياسي لوفيات كورونا في البرازيلالكوفية تيار الإصلاح ينعي المناضل اللبناني محسن إبراهيمالكوفية مصر: إقامة صلاة الجمعة في جامع الأزهر دون جمهورالكوفية إرشادات مهمة لطلبة الثانوية العامة خلال فترة الامتحاناتالكوفية تمارين الصباحالكوفية 111 وفاة و8618 إصابة بـ"كورونا" في الدول العربيةالكوفية 385 ألف حالة وفاة و6 ملايين و523 ألف إصابة بـ"كورونا" حول العالمالكوفية اعتصام بالجامعة الإسلامية رفضا لمنع الطلبة من دخول الامتحاناتالكوفية أسرى سجن هداريم يستعدون لخوض إضراب عن الطعامالكوفية فيديو|| تيار الإصلاح يعقد ندوة سياسية في خانيونس حول حرب الـ67الكوفية طلات ثقافية تعود مع الروائي والقاص الفلسطيني محمد نصارالكوفية "تركيا" تستعد لإرسال ميليشيات مسلحة لدعم الحوثيين في اليمنالكوفية إصابة ميسي تصدم برشلونةالكوفية بعد مخطط ضم الضفة.. خطة تاريخية تطلقها حكومة الاحتلال تستهدف القدسالكوفية إصابة زوجة اللاعب أحمد فتحي وبناته بـ"كورونا"الكوفية على الأردن التمسك باتفاق وادي عربةالكوفية إصابة لاعب توتنهام بفيروس كوروناالكوفية

تل الأشعري الأثري في سوريا شاهد على وحشية الإرهاب

10:10 - 06 أغسطس - 2018
(سانا)
الكوفية:

حوران سوريا: تعرض تل الأشعري في منطقة حوران في سوريا للنهب والتخريب من قبل الجماعات الإرهابية، التي سطت على كنوزه الأثرية على مدى سنوات.

ويقع تل الأشعري، على بعد نحو 16 كم غرب مدينة درعا مطلا على وادي اليرموك، والذي شهد عمليات تنقيب غير شرعي وتخريب لمواقعه الأثرية ونهب محتوياته من قبل التنظيمات الإرهابية على مدار 7 سنوات قبل أن يقوم الجيش السوري بطرد المسلحين منه.

وأشار رئيس دائرة آثار درعا محمد النصر الله، إلى أن التل تعرض للاعتداءات بالمواد المتفجرة والحفر بالآليات الهندسية الثقيلة والتنقيب بأدوات متعددة من قبل مجموعات متخصصة في التخريب.

وقال النصر الله: "البحث عن القطع الأثرية وبيعها وسرقة محتويات التل من فخاريات وبرونزيات ومدافن وتهريبها إلى دول الجوار كانت أبرز أهداف المجموعات الإرهابية على مدار السنوات السبع الماضية".

ويعود تل الأشعري للألفية الثالثة قبل الميلاد، وتوازي أهميته مدينتي ماري وإيبلا، وهو إحدى المدن التي أنشأها الإمبراطور الروماني بومبي عام 64 قبل الميلاد، ويحوي مسرحا أثريا في الحافة الغربية منه بقطر 50 مترا، ويتسع لسبعة آلاف متفرج ويعد متحفا في الهواء الطلق، إلا أن الاعتداءات التي تعرض لها خلال السنوات الماضية ذهبت بكثير من محتوياته وغيرت ملامحه التي حافظ عليها آلاف السنين.

ونوه المسؤول السوري إلى أن آخر بعثة تنقيب أثرية كانت في تل الأشعري عام 2010، حيث اكتشفت 3 آلاف قطعة أثرية متنوعة ما بين قطع فخارية وأسرجة وأدوات برونزية و21 مدفنا رومانيا.

وأكد أهالي المنطقة، أن أشخاصًا غرباء كانوا يأتون برفقة وحماية الإرهابيين يقومون بأعمال حفر ونبش خلال السنوات الماضية، وعثروا على بعض القطع الأثرية وباعوها غير آبهين بقيمتها التاريخية وأهميتها كدليل على حضارة المنطقة وإرثها الإنساني.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق