اليوم الاربعاء 03 يونيو 2020م
خاص بالفيديو|| خريجية جامعية تفتتح مشروعها الخاص بصناعة الأيس كريم في غزةالكوفية البابا فرنسيس منددًا بمقتل فلويد: العنصرية خطيئة نصلي من أجل ضحاياهاالكوفية بريطانيا تسجل 359 حالة وفاة جديدة بفيروس كوروناالكوفية خاص بالفيديو|| "بايكة العمور".. معلم تراثي شاهد على تاريخ وهوية الشعب الفلسطينيالكوفية تسجيل خمس إصابات جديدة بفيروس كورونا في قطاع غزةالكوفية محاكمات سريعة لـ16 موقوفًا بمركز تأهيل شمال غزةالكوفية مصر: مخطط ضم أراضي الضفة يقوض فرص التسوية السلمية للقضية الفلسطينيةالكوفية "الدفاع الأمريكي": ندين مقتل جورج فلويد ومع التظاهرات السلميةالكوفية بالأرقام|| ارتفاع الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدةالكوفية وزير يوناني: الاقتصاد التركي وصل لمرحلة سيئةالكوفية السويد تسجل 74 حالة وفاة و2214 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية التشيك تشيد بعلاقتها مع مصر وتوجه دعوة للسيسي لزيارتهاالكوفية لبنان يسجل 14 إصابة جديدة بفيروس "كورونا"الكوفية إغلاق 11 نقطة عشوائية لبيع الغاز في محافظتي الوسطى وغزةالكوفية 30 حالة وفاة و2171 إصابة جديدة بفيروس كورونا في السعوديةالكوفية ارتفاع المعدل اليومي لإصابات كورونا في قطرالكوفية مهاجم أرسنال السابق يعلق على مقتل جورج فلويد ..يجب وقف العنصريةالكوفية دعوات إسرائيلية لضرورة تشريع قانون لمنع لم شمل عائلات عربيةالكوفية القاهرة: اكتشاف حقل جديد لإنتاج النفطالكوفية 116 موظفا مفصولا من الأونروا يعتصمون بصحبة أبنائهم أمام مقر الوكالةالكوفية

في مواجهة وباء الكورونا.. ووباء الاحتلال والعنصرية

14:14 - 05 إبريل - 2020
مصطفى البرغوثي
الكوفية:

في الوقت الذي يواجه فيه الشعب الفلسطيني، مع كل شعوب العالم وباء الكورونا الخطير، يواصل حكام إسرائيل، ومنظومة إحتلالهم، سياسة القمع والتمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني.

وأول أشكال التمييز ما يجري في مدينة القدس من تمييز عنصري، في توفير الإمكانيات، والفحوصات، والرعاية الصحية، بالإضافة إلى قمع المسؤولين الرسميين والعاملين الفلسطينيين في المجتمع المدني، لمنعهم من أداء دورهم في مقاومة وباء الكورونا.

وما يتعرض له العمال الفلسطينيون من إستغلال وتمييز، وتلاعب بحياتهم على يد مشغليهم، بإسكانهم في أماكن تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة، والوقاية الصحية، وبما يمس صحتهم وكرامتهم.

ويشمل ذلك امتناع إسرائيل ومؤسساتها عن القيام بمسؤوليتها في إجراء الفحوصات الوقائية لهؤلاء العمال.

وتضاف إلى ذلك اعتداءات المستعمرين المستوطنين التي تجري تحت بصر وسمع، بتواطؤ ومشاركة جنود الاحتلال، بما في ذلك التصرفات الدنيئة، والحقيرة، بترهيب الناس بالعدوى من خلال البصاق عليهم وتلويث مركباتهم وبيوتهم.

ورغم حالة الطوارىء والضغوطات المادية والنفسية التي يعيشها الفلسطينيون والتزامهم بالحجر المنزلي، لا تتورع قوات الإحتلال عن مواصلة إقتحام البيوت، وهي ترتدي ملابس وقاية كاملة، وتنفيذ المزيد من الاعتقالات، بما في ذلك إعتقال شيوخ مسنين يعانون من أمراض مزمنة خطيرة، مثل عمر البرغوثي من بلدة كوبر.

ويجثم خطر كبير على حياة خمسة آلاف وخمسمائة أسير وأسيرة في سجون الإحتلال، بما في ذلك الأطفال والنساء والمرضى، وبعضهم يعانون من السرطان، والشلل، والإعاقة، وبدل الإفراج عنهم تقوم سلطات الاحتلال بزيادة أعدادهم ومفاقمة الاكتظاظ في السجون.

ولا يخفى على أحد، أن إنعدام إجراءات الوقاية في تنقل العمال، الذين اضطروا للذهاب للداخل من أجل توفير لقمة العيش لأبنائهم، كانت السبب الرئيسي في إصابة هؤلاء العمال بالمرض، وأصبحت مصدر العدوى الرئيس في مدن وقرى الضفة الغربية.

تعرف إسرائيل، وحكامها، أن الفلسطينيين لا يملكون بنية تحتية صحية قوية، مثل ما تملكه، هي وتعرف أن سلاحنا الرئيسي كان وما زال الوقاية ومنع انتشار العدوى، ومع ذلك فإنها لا تتوقف عن مضايقة، وإحتجاز، واعتقال المتطوعين البواسل الذين يحاولون نشر الوعي، وسبل الوقاية من الوباء الخطير.

لكن كل ما جرى مع وباء الكورونا أكد القناعة الجوهرية الفلسطينية، وهو أن صحتنا، وحياة أبنائنا وبناتنا، وسلامة عيشنا، تعتمد على نجاح نضالنا من أجل التحرر من الإحتلال ونظام التمييز والفصل العنصري الإسرائيلي. ورغم النجاحات التي حققها شعبنا بوعيه وانضباطه، وتكاتفه، فإن ما يهددنا، ويهدد جهودنا، إنعدام السيطرة الفلسطينية على الحدود الداخلية، والخارجية، والمعابر والطرق، وعلى المستعمرات المنتشرة كالسرطان في أراضينا.

وأن ما يعيقنا ويضعف قدراتنا هو عدم السيطرة على مفاصل الاقتصاد، والتجارة الخارجية، والأرض والمصادر الطبيعية.

سنكافح الكورونا بكل ما نستطيع، و سنتغلب عليها بجهود وعطاء شعبنا الباسل، ولكن ما يجري اليوم يؤكد حتمية مواصلة كفاحنا لإنهاء وباء الاحتلال والعنصرية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق