اليوم الخميس 01 ديسمبر 2022م
عاجل
  • إعلام عبري: أنباء أولية عن انفجار قنبلة بالقرب من مطعم في شارع ديفيد العازار في «أور يهودا» شرق «تل أبيب»
إصابة فتى في اعتداء للمستوطنين وسط مدينة الخليلالكوفية إعلام عبري: أنباء أولية عن انفجار قنبلة بالقرب من مطعم في شارع ديفيد العازار في «أور يهودا» شرق «تل أبيب»الكوفية دم غزير على جانبي الخط الأخضرالكوفية بركان الغضب يتصاعد..7 شهداء و49 عملاً مقاوماً خلال 24 ساعةالكوفية نصرالله: المجتمع الإسرائيلي يدعم جميع ممارسات جيش الاحتلال في قمع الفلسطينيينالكوفية محيسن: الضفة الفلسطينية تشكل تهديد كبير لأمن حكومة الاحتلالالكوفية القيادي جمال حويل: المقاومة في الضفة الفلسطينية أثبتت أنها أكبر من كل الأطر والفصائل التنظيميةالكوفية ذوو الهمم في غزة يؤدون نشاطا تفاعليا يؤكد حقهم في العملالكوفية المنتدى الاجتماعي ينظم "قمة الشباب 20200"الكوفية الهندي: نحن على استعداد كامل للرد على جميع ممارسات حكومة اليمين المتطرفةالكوفية شراب: المقاومة هي السبيل الوحيد لردع الاحتلال وحربه المفتوح على الشعب الفلسطينيالكوفية تغطية خاصة| عوكل: ما يجري على الأرض يؤكد صعود الفاشية الجديدة في دولة الاحتلالالكوفية تغطية خاصة | قاسم: عقيدة الاحتلال تنص على أن «القتل أساس التعامل مع الآخر»الكوفية البرلمان العربي يحذر من تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةالكوفية تغطية خاصة | سمحة: قوات الاحتلال تترجم الخطاب العنصري على الأرض بإعدام الشهداءالكوفية تغطية خاصة | منصور: الاحتلال يحاول إلصاق تهم بالشهيدين السعدي والزبيدي لتبرير إعدامهماالكوفية تغطية خاصة | مراسلتنا: آلاف المواطنين شاركوا في تشييع شهيدي جنينالكوفية مشاهد من موكب تشييع شــهداء جنين محمد السعدي ونعيم الزبيديالكوفية جماهير غفيرة تشيع جثماني الشهيدين نعيم الزبيدي ومحمد السعديالكوفية في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. دعوات لحشد الدعم ومساندة قضية الأسرىالكوفية

الأسير: الاحتلال يواصل اعتقال الأطفال رغم النداءات بالإفراج عنهم في ظل تفشي "كورونا"

09:09 - 05 إبريل - 2020
الكوفية:

رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتقال قرابة (180) طفلاً في سجونه رغم النداءات والمطالبات المتكررة بإطلاق سراحهم جرّاء انتشار عدوى فيروس (كورونا)، الذي أضاف خطرا جديدا على مصيرهم، إضافة إلى خطر استمرار اعتقالهم في سجون لا تتوفر فيها أدنى الشروط الخاصة بحماية طفولتهم.

وأضاف النادي في بيان صحفي لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يُصادف الخامس من أبريل/نيسان من كل عام، أن ما جرى بالأمس في سجن "عوفر" من قيام إدارة السجن بحجر طفلين من الأسرى، بدلا من أن تُطلق سراحهما، أمر خطير، داعيا كل جهات الاختصاص الدولية وعلى رأسها "اليونيسف" إلى ضرورة التدخل العاجل لإطلاق سراح الأسرى الأطفال.

وبين أن الاحتلال الإسرائيلي ينتهج سياسة اعتقال الأطفال الفلسطينيين، كجزء أساسي من بنيته العنيفة وأدواتها، ويُحاول من خلالها سلب طفولتهم، وتهديد مصيرهم ومستقبلهم، ولا تختلف أدواته العنيفة المُستخدمة بحق الأطفال في مستواها عن أدواته بحق المعتقلين الكبار، وتبدأ هذه الإجراءات منذ لحظة الاعتقال الأولى لهم، حتى احتجازهم في السجون.

ويُنفذ الاحتلال انتهاكات جسيمة بحق الأسرى الأطفال منذ لحظة إلقاء القبض عليهم واحتجازهم، والتي تتناقض مع ما نصت عليه العديد من الاتفاقيات الخاصة بحماية الطفولة، وذلك من خلال عمليات اعتقالهم المنظمة من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل إلى مراكز التحقيق والتوقيف، وإبقائهم دون طعام أو شراب لساعات طويلة وصلت في بعض الحالات الموثقة ليومين، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، لانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد.

كما يرغم الاحتلال حسب النادي الأطفال للتوقيع على الإفادات المكتوبة باللغة العبرية دون ترجمتها، وحرمانهم من حقهم القانوني بضرورة حضور أحد الوالدين والمحامي خلال التحقيق، وغير ذلك من الأساليب والانتهاكات، كما لا تتوانى سلطات الاحتلال عن اعتقال الأطفال إداريا دون أية تهمة، علما أن معظم التهم الموجهة للأطفال تتعلق بإلقاء الحجارة.

ومنذ مطلع العام الجاري 2020، شهدت قضية الأسرى الأطفال تحولات خطيرة، حاولت إدارة سجون الاحتلال فرضها داخل السجون، تمثلت في قضية نقل الأسرى الأطفال دون ممثليهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون"، حيث تعرض الأطفال الذين جرى نقلهم إلى اعتداءات على يد قوات القمع، وعزل عدد منهم وتهديده واحتجازهم في ظروف لا تتوفر فيها أدنى شروط العيش الآدمي.

وحسب البيان، يطبق الاحتلال بحق الأطفال في الضفة القانون العسكري، فيما يُطبق إجراءاته الاستثنائية في القانون المدني الإسرائيلي على أطفال القدس، كجزء من سياسات التصنيف التي تُحاول فرضها على الفلسطينيين، وترسيخ التقسيمات التي فرضتها على الأرض، ومع أنها تُطبق القانون المدني الإسرائيلي على أطفال القدس، فقد وصل بها الأمر إلى استدعاء أطفال عبر عائلاتهم، لم تتجاوز أعمارهم الخمس سنوات كما جرى في بلدة العيساوية خلال العام الماضي.

وتعتبر أعلى نسبة اعتقالات بين صفوف الأطفال في مدينة القدس، حيث يواجه أطفالها عمليات اعتقال متكررة، بعض الأطفال لم يتمكن على مدار سنوات من استكمال تعليمه بسبب الاعتقال، وجرّاء عمليات الحبس المنزلي التي استهدفت من خلاله سلطات الاحتلال، النسيج الاجتماعي المقدسي، لاسيما الأطفال، وشهرياً تُسجل أعلى حالات اعتقال بين صفوف الأطفال في القدس مقارنة مع المحافظات الفلسطينية الأخرى.

ووفق النادي، فإن الأسرى الأطفال يقبعون في ثلاثة سجون وهي: عوفر، ومجدو، والدامون، ومنذ عام 2015 سُجلت أكثر من 6700 حالة اعتقال بين صفوف الأطفال والفتية الفلسطينيين، وكانت أعلى نسبة لعمليات اعتقال الأطفال في الثلاثة أشهر الأخيرة من عام 2015 التي شهدت بداية الهبة الشعبية، حيث بلغت حالات الاعتقال بين صفوفهم في ذلك العام 2000 حالة، تركزت غالبيتها في القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق