اليوم الجمعة 29 مايو 2020م
تعافي مسنة 100 عام من فيروس كورونا في الشيشانالكوفية مؤتمر دولي:  الميليشيات تتلاعب بـالسراج.. والغضب الأوروبي يتزايد من تدخلات تركيا في ليبياالكوفية الصحة تنفي ظهور إصابات جديدة بكورونا في الخليلالكوفية "الصحة": لا إصابات بفيروس (كورونا) في الخليل وما يُنشر مجرّد إشاعاتالكوفية ترامب يعلن قطع العلاقات مع منظمة الصحة العالميةالكوفية علماء يكتشفون كوكبًا جديدًا يدور حول أقرب نجم للشمسالكوفية 80 ألف توقيع لسحب الثقة من رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشيالكوفية الاحتلال يعتقل 4 شبان ويسرق مركبتهم قرب سبسطيةالكوفية الدفاع المدني يخمد حرائق اندلعت بـ850 شجرة زيتون في جنينالكوفية قلقيلية تغلق قاعة الثانوية العامة في قرية عزون عتمةالكوفية رسميًا.. تأجيل معرض إكسبو 2020 دبي لمدة عامالكوفية مصر: 34 وفاة و1289إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية تونس تعلن تمديد حالة الطواريء لمدة 6 أشهرالكوفية خفض حظر التجول في الإمارات لمدة ساعتين بداية من السبتالكوفية وفاة فلسطيني بفيروس كورونا في أمريكاالكوفية الاحتلال يطلق النار صوب المزارعين شرقي خانيونسالكوفية 50 وفاة و2819 إصابة بكورونا في إيران خلال 24 ساعةالكوفية 115 إصابة جديدة بكورونا في إسرائيلالكوفية الإمارات تقدم 11 طنًا مساعدات طبية للسودان لمواجهة كوروناالكوفية إصابتان جديدتان بكورونا في الأردن وإجمالي الحالات يرتفع إلى 730الكوفية

نحو محطة كفاحية جديدة

10:10 - 28 مارس - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

نجح الفاسد الداهية نتنياهو، مرة أخرى، في إدارة المشهد السياسي، والهيمنة على مؤسسات صنع قرار المستعمرة الاسرائيلية، كما يرغب ويريد، وخسر المستجد الطامح المستعجل بيني غانتس، وتراجع موقعه في أن يكون زعيماً وندا لنتنياهو، ليتحول إلى تابع له، وموظفاً عنده، فعمل غطاء مؤقتاً لرئاسة الكنيست حتى يعود أدلشتين زلمة نتنياهو لموقعه.

نتنياهو كسب نتائج جولة انتخابات الكنيست 23، ليعود رئيساً للحكومة، وأدلشتين رئيساً للبرلمان، وغانتس نائباً لرئيس الحكومة، بعد أن وافق، وقبل على نفسه أن يكون محللاً شرعياً لمفاسد نتنياهو، وأداة له، وغطاء في الحصول ليس فقط على رئاسة الحكومة بل التصويت للحصول على الحصانة البرلمانية في عدم تقديمه للمحاكمة طوال فترة الحكومة المقبلة، مقابل أن يكون غانتس نائباً لرئيس الحكومة ورئيساً لحكومة التناوب بعد سنة ونصف.

وبذلك حقق نتنياهو مراده في أن يكون الكتلة الأكبر في برلمان المستعمرة، وحقق انقسام كتلة أزرق أبيض ليكون غانتس واشكنازي الذي سيتولى حقيبة الدفاع في كتلة، ويبقى لبيد ويعلون في كتلة أخرى، وبذلك تفقد كتلة ازرق ابيض وحدتها وتفوقها وتتمزق لمصلحة  الليكود .

بدون لف ودوران سبب انقسام كتلة كحول لافان أزرق أبيض يعود لسببين: أولهما فقدان الجنرال بيني غانتس لمقومات القيادة، وغياب خبراته السياسية، وتطلعاته مع اشكنازي لأي موقع سياسي، واستعجالهما لتولي الوظيفة.

أما السبب الثاني الجوهري فيعود إلى عنصرية غانتس واشكنازي الكامنة في معاداتهما للمجتمع العربي الفلسطيني وقياداته السياسية والبرلمانية، وعدم استعدادهما لتشكيل حكومة تستند لأصوات القائمة العربية العبرية المشتركة، وهو توجه وقرار لم يستطع أحد من قيادات المجتمع العبري الإسرائيلي تكراره منذ حكومة اسحق رابين عام 1992، الذي استند على أصوات النواب الفلسطينيين الخمسة انذاك، ودفع رابين حياته ثمناً لذلك الخيار، بعد أن تم التحريض العلني ضده  من قبل الثنائي شارون ونتنياهو، اما اليوم فقد تعمق هذا العداء العنصري بزيادة التمثيل لليمين واليمين المتطرف، ضد القائمة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة ونوابها في الكنيست.

تحالف نتنياهو مع غانتس ليس غريباً، فكلاهما من طينة سياسية يمينية عنصرية  واحدة، خاصة وأن غانتس كان رئيساً لأركان جيش الاحتلال في معاركه ضد قطاع غزة وارتكب الجرائم بحق الفلسطينيين مع اشكنازي حينما كان نتنياهو رئيساً للحكومة عامي 2012 و2014.

جوهر عداء نتنياهو وغانتس وكافة أحزاب اليمين واليمين المتطرف والمتدينين المتشددين وقياداتهم يعود إلى عدم رغبتهم في التسليم لأن يكون المجتمع العربي الفلسطيني أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة شريكا في صياغة المشهد السياسي الإسرائيلي، وهو تطور لم يشهده المجتمع الإسرائيلي من قبل، ويحتاج لوقت حتى يقبل هذه النتيجة والتكيف معها.

المقدمة والأرضية التي صنعها المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48 عبر الاتفاق بين أحزابهم يوم 22/1/2015، ونتائج انتخابات الكنيست يوم 2/3/2020، يتطلب الحفاظ عليها، وتعميقها عبر كسب انحيازات إسرائيلية ملموسة لعدالة مطالب الفلسطينيين واستعادة حقوقهم في وطنهم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق