اليوم السبت 04 إبريل 2020م
الصين تعلن الحداد الوطني على ضحايا كوروناالكوفية بنك فلسطين يتبرع بمبلغ 6.5 مليون شيكل لدعم جهود الحكومة بالتصدي لـ(كورونا)الكوفية وفاة المغني الأمريكي بيل ويذرزالكوفية كورونا والامتحان الصعب!الكوفية إصابة جديدة بكورونا في الخليل.. وإجمالي الحالات يرتفع إلى 194الكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة العيسوية بالقدس المحتلة واندلاع مواجهاتالكوفية اخماد حريق في القرية البدوية شمال غزةالكوفية نتائج عينات 250 عاملاً دخلوا رام الله "سلبية"الكوفية نيمار يتبرع بمليون دولار لمكافحة فيروس كوروناالكوفية محافظ نابلس يعلن إغلاق بلدة قصرة عقب ظهور إصابات بكوروناالكوفية الصحة المصرية: تسجيل 120 حالة جديدة بفيروس ‎كورونا و8 حالات وفاةالكوفية محافظ نابلس يقرر إغلاق قصرة بعد إصابة مواطنين منها بكوروناالكوفية 1120 وفاة جديدة بفيروس كورونا في فرنسا خلال 24 ساعةالكوفية 185 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الجزائرالكوفية فرنسا تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا إلى 64338 حالةالكوفية الأردن يسجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 310 حالةالكوفية محافظ رام الله تغلق دير جرير منعًا لتفشي فيروس كوروناالكوفية 5 إصابات في حادث دهس بالنصيرات بينها حالة خطيرةالكوفية المرور: إصابة طفل بجراح خطيرة و4 بجراح متوسطة اثر صدمهم مركبة يقودها طفل بالنصيراتالكوفية 766 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا وإجمالي الوفيات يرتفع إلى إلى 14681 والإصابات تصل إلى 119827 حالةالكوفية

هنا شعب فلسطين في الوطن ومخيمات اللجوء

21:21 - 24 مارس - 2020
غسان جاد الله
الكوفية:

الأخ أبو مازن..

الأخ محمد اشتية..

تعلمان كلاكما أن الوباء قد حل على كوكبنا، وأن حياة الإنسان باتت بين يدي خالقه، فإما منجاة من شر الجائحة، أو هلاك في نارها التي تستعر من حولنا في كل أنحاء العالم.

هنا شعب فلسطين، في الوطن وفي مخيمات اللجوء، وفي المهجر، فهل تكون لحظة مواجهة الموت مباشرة فرصةً لكما لإعادة أوضاعٍ كان من الجُرم بمكان أن تتغير، وأقصد هنا على وجه التحديد النهوض بمسؤولياتكم نحو قطاع غزة الذي حاصرته إجراءات المحتل وعدوانه المتواصل من جهة، وعقوباتكم لأهله من جهة أخرى بسبب وجود حماس، فهل ستتركون مشافي غزة وقطاعها الصحي يواجهان الخطر الداهم دون حاضنةٍ قوامها المعدات والأمصال والأدوية، هل ستتذرعون بالانقلاب مجدداً للتهرب مما يتوجب عليكم القيام به إسناداً ودعماً لاهلكم المحاصرين في غزة، وهل ستواصلون السطو على رواتب الموظفين التي قطعتها تقارير الصغار، وهل ستعمدون إلى الاستمرار في وقف مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى، هل ستديرون الظهر مجدداً لصرخات الموظفين الذين يجري الانتقاص من رواتبهم بحججٍ لا معنى لها ولا مبرر، وهل ستتركون غزة من جديد تواجه مصيرها كما فعلتم في السابق، غزة التي يعلم الله سبحانه ما الذي ينتظرها فيما لو تفشى هذا الوباء.

هل سيكون صوت هدير الضمير الوطني أقوى هذه المرة من فحيح أفاعي التشرذم ودعاة الانقسام، أم ستواصل الخفافيش إفساد قرارتكم، تماماً كما أفسدت خفافيش ووهان كل شيء بما جلبته من وبالٍ على هذا العالم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق