اليوم الاحد 05 إبريل 2020م
عاجل
  • وفاة مواطن شنقاً جنوب قطاع غزة
  • إسبانيا: تسجيل 674 وفاة بفيروس (كورونا) ليرتفع المجموع إلى 12418
  • الاحتلال يعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 8430 بعد تشخيص حالات جديدة والوفيات 49
إعادة فتح فروع مؤسسات الإقراض في غزةالكوفية وفاة مواطن شنقاً جنوب قطاع غزةالكوفية تونس: 4 حالات وفاة و21 إصابة جديدة بـ "كورونا" في البلادالكوفية إسبانيا: تسجيل 674 وفاة بفيروس (كورونا) ليرتفع المجموع إلى 12418الكوفية الاحتلال يعلن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 8430 بعد تشخيص حالات جديدة والوفيات 49الكوفية حالة وفاة و279 إصابة جديدة بـ "كورونا" في قطرالكوفية 7 وفيات و103 إصابة جديدة بفيروس كورونا في مصرالكوفية الصحة المصرية: ارتفاع حالات الشفاء من مصابي كورونا إلى 247الكوفية الصحة المصرية: تسجيل 103 إصابات جديدة بكورونا و7 وفياتالكوفية تركيا: ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 574 بعد تسجيل 73 حالةالكوفية مرسوم رئاسي بالعفو عن 125 محكوما في سجون الضفةالكوفية 249 إصابة جديدة بـ "كورونا" في الإماراتالكوفية اشتية يطالب الاحتلال بالإفراح عن الأطفال المعتقلينالكوفية الإمارات: شفاء 19 حالة وتسجيل 294 إصابة جديدة من جنسيات مختلفة مصابة بفيروس كوروناالكوفية "يويفا" يصدر بيانًا هامًا بشأن موعد نهائي دوري أبطال أوروباالكوفية مصرع مسنة إسرائيلية بفيروس كورونا وإجمالي الوفيات يرتفع إلى 48 حالةالكوفية منع إدخال السلع والمواد المستعملة الإسرائيلية للسوق الفلسطينيةالكوفية 7 حالات وفاة و107 إصابات جديدة بـ "كورونا" في المغربالكوفية 22 إصابة جديدة بـ "كورونا" في الأردنالكوفية سلطات الاحتلال تعلن تسجيل 240 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع العدد إلى 8258 حالةالكوفية

وقفة عز

11:11 - 24 مارس - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

تضيق المساحة وحرية الحركة على الأردنيين، بسبب منع التجول في الشارع، والحجز في البيت، ولكنني سمعت كلمة وجيهة تقول «الحشر ولا المرض» و»الحجز ولا الموت» اكد صوابها بعد ثبات وجود مصابين عندنا، وهي مرحلة أولى، ولحسن الحظ و يعود الفضل إلى مبادرة الدولة وخلية الأزمة مبكراً، وحكومتها بإدارة الرزاز وفريقه الوزاري في أنها  تعاملت مع الفيروس بجدية، وتجاوب سريع، واتخذت الإجراءات الاحترازية المسبقة، بمسؤولية واقعية عميقة بعيدة الأفق، مستدركة خطورة المراحل المقبلة.

المرحلة المقبلة نحن الآن في جوفها: مرحلة حضانة الفيروس، فالفيروس يعيش حالة التحول الكامنة لدى أجساد البشر  ومسطحات المواد المستعملة.

فترة الحضانة تحتاج لأيام ومن لديه كمون الفيروس وحضانته تبرز لديه مظاهرها المرضية مع مرور الوقت، وهذا ما يُستدل من خلال اتساع عدد المصابين وإن كانت ما زالت محدودة وتحت المراقبة حوالي 120 مصاباً.

إذن خطورة المرحلة الآن هي مرحلة حضانة الفيروس، وصولاً إلى احتمالين: 1_ إما إلى المعالجة والتصدي له. 2_ أو الانتشار والفتك بالبشر ، وهي الخطورة التي نشهد ظواهرها في إيران وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبريطانيا بعد الصين.

ليس لُعباً بالكلمات حينما نسمع وزيرا الصحة والإعلام، ومديرا الخدمات الطبية والتوجيه المعنوي لدى القوات المسلحة- الجيش العربي حينما نسمعهم يقولون: أن المقبل هو أخطر، وأن استمرارية الحظر والمنع وفرض الإقامة الجبرية تحتاج لأسابيع، ذلك لأن فترة حضانة الفيروس ما زالت في أوجها، وهي ستكشف مظاهر انتشارها وتبيان خطورتها، وحينما يتحدث مدير الخدمات الطبية أنهم وفروا خمسة آلاف سرير جاهزة، فهذا يدل على الإحساس بالخطر، مثلما يدل على الاستعداد المسبق لمواجهة الأسوأ.

الأردن قدراته فحص 400 عينة يومياً، مقارنة مع قدرات المستعمرة الإسرائيلية التي لا تتجاوز ألفا وخمسمئة عينة، فهذا يؤكد أن ثمة احتياجات ضرورية ملحة تتطلب التوفير، ومن هنا نحتاج حقاً لمواصلة حملة التطوع والتبرع من اصحاب القدرة المالية من المتمكنين لتغطية العناوين التالية:

أولاً شراء الأجهزة والعينات وأدوات الفحص وشرائحها.

ثانياً تغطية نفقات المحتجزين في الفنادق والمستشفيات وهي كلفة مالية عالية.

ثالثاً تغطية احتياجات صندوق المعونة الوطنية بعد ان اتسعت شرائح المحتاجين، فالعمال من الكسبة اليومية الذين تعطلوا عن العمل، مداخيلهم المالية محدودة ويحتاجون للدعم والإسناد.

إمكانات الدولة محدودة، وهامش التحرك المالي لدى الحكومة ضيق، والمطالب مُلحة متعددة، وهذا يتطلب من الذين يملكون القدرة المالية على التجاوب، فالذين تبرعوا مشكورين ما زالوا محدودي العدد، والذي توفر ما زال متواضعاً، والصامتون أغلبية  بسبب البخل وضيق الأفق وعدم التجاوب، يحتاجون للتحريك والتجاوب إن لم يكن بالذوق، يجب تحريكهم بأدوات ووسائل محرجة، ويبدو أنهم لم يسمعوا أن عدد وفيات إيطاليا وصل إلى خمسة آلاف خلال فترة أسبوع، وأن أوروبا بالنصف مليار نسمة تجاوزت الصين بخسائرها، مما يؤكد خطورة الحالة وضرورة مواصلة الإجراءات الاحترازية، والإجراءات تتطلب قرارات جريئة وهي متوفرة لدى خلية الأزمة، مثلما تتطلب  التغطية المالية ولكنها محدودة شحيحة، ولذلك على رأس المال الأردني أن يتحرك ليحمي نفسه أولاً ويحمي قواعده الربحية الاستثمارية ثانياً فقواعده هي مصدر ربحه وهم من المستهلكين الأردنيين.

نحتاج لوقفة عز، وقفة شراكة، وقفة ضمير مع النفس ومع الآخر حتى نخرج من المأزق، والمأزق الأشد لم نعبره بعد، فهل من استجابة من باقي البنوك والشركات وأصحاب الاستثمار ورجال الأعمال؟؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق