اليوم الخميس 22 فبراير 2024م
عاجل
  • مراسلنا: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحم
  • سرايا القدس: قصفنا تجمعا لجنود الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة بوابل من قذائف الهاون
  • ممثل لبنان في محكمة العدل الدولية: على إسرائيل التوقف عن انتهاكاتها بالأراضي الفلسطينية
الأزهر الشريف: عجز مجلس الأمن عن إصدار قرار لوقف العدوان على غزة وصمة عارالكوفية مراسلنا: قوات الاحتلال تقتحم مدينة بيت لحمالكوفية برلماني أردني يطالب بحظر التعامل مع الاحتلال الإسرائيليالكوفية سرايا القدس: قصفنا تجمعا لجنود الاحتلال في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة بوابل من قذائف الهاونالكوفية ممثل لبنان في محكمة العدل الدولية: على إسرائيل التوقف عن انتهاكاتها بالأراضي الفلسطينيةالكوفية المدعي العام «الإسرائيلي» بصدد التحقيق في توزيع 14 ألف رخصة سلاح على المدنيينالكوفية الصين: الفلسطينيون يملكون الحق في اللجوء إلى الكفاح المسلحالكوفية لافروف: التقليل من حجم المأساة في غزة متعمدالكوفية «الأزهر» يطالب بإعادة النظر في آليات إقرار «الفيتو» ووضع معايير إنسانية تضبط استخدامهالكوفية الاحتلال يعتقل أهالي منفذي عملية «معاليه أدوميم»الكوفية بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 139 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطيةالكوفية الاحتلال يعتقل مواطنا على حاجز دير شرف غرب نابلسالكوفية 4 دول بمجلس الأمن مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينيةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على غزة 29410 شهداء و69465 مصاباالكوفية صور|| الأضرار التي لحقت في بيت الرئيس الراحل ياسر عرفات بعد تعرضه للقصفالكوفية هيئة الأسرى: اعتبار الثلاثاء المقبل يوم غضب فلسطينيالكوفية الصحة: الطواقم الطبية عاجزة عن تقديم الرعاية للمرضى في مجمع ناصرالكوفية مسؤول مصري يحذر «إسرائيل»: هذه المنطقة خط أحمر ونمتلك ما يحمي أمنناالكوفية شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين متجهين من مدينة غزة إلى جنوب القطاعالكوفية

خاص|| إدانات فصائلية وحقوقية لاعتقال القيادي حسام خضر في نابلس

18:18 - 07 مارس - 2020
الكوفية:

كتب – علي أبو عرمانة: استنكرت الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، إقدام أجهزة أمن السلطة، على اعتقال النائب السابق في المجلس التشريعي والقيادي الفتحاوي حسام خضر، من منزله في مدينة نابلس، بالضفة الفلسطينية المحتلة.

وكشف نجل القيادي النائب في المجلس التشريعي، حسام خضر، في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، عن إعلان والده الامتناع الكامل عن الحديث والحوار وكذلك الإضراب عن الطعام والماء، احتجاجا على اعتقاله بطريقة غير قانونية، ودن توجيه تهم واضحة.

أمر مُدان ومرفوض

وأكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، ورئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة، ديمتري دلياني، أن "اعتقال المناضل والأسير المحرر حسام خضر على خلفية اختلاف الرأي السياسي هو أمر مُدان ومرفوض".

وقال دلياني، في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، إن " اعتقال أي شخص على خلفية الاختلاف في الرأي هو أمر مرفوض"، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني بعد سنوات الاحتلال يستحق كافة الحريات وفي مقدمتها حرية التعبير.

وأضاف، "حسام خضر أصيب ثلاث مرات واعتقل لدى سجون الاحتلال ما يزيد عن خمس مرات لمدة طويلة وتم ابعاده إلى لبنان، فهذا الأسير المحرر المبعد العائد المناضل النائب حسام خضر من الواجب أن يُعامل باحترام كما كافة أبناء شعبنا الفلسطيني دون تمييز بين أحد منهم."

ودعا إلى "ضمان حق التعبير عن الرأي والاختلاف السياسي كونه حق مكفول للجميع"، مطالبا بوقف سياسة الملاحقات والاعتقالات السياسية واقتحام المنازل والاعتداء على سكانها  الآمنين كونه أمرٌ مرفوض ومُدان ولا يليق بأبناء شعبنا وبتضحيات شهدائنا .

وحمل دلياني، مسؤولية سلامة النائب حسام خضر لمن وقع على أمر الاعتقال ومن نفذه وقام بالاعتداء على عائلته".

سلب للحريات

بدوره، أدان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إقدام أجهزة الرئيس محمود عباس الأمنية فجر اليوم على تنفيذ عملية اقتحام لمنزل القيادي الفتحاوي والأسير المحرر وعضو المجلس التشريعي السابق حسام خضر في مخيم بلاطة.

واعتبر تيار الاصلاح الديمقراطي، في بيان صحفي وصل "الكوفية" نسخة عنه، "جريمة المس بحرمات المنازل والاعتداء على الآمنين فيها بسبب اختلاف الرأي السياسي او الانتقاد اللفظي بأنه لا يمت لأخلاقنا الفتحاوية أو ثورتنا الفلسطينية بصلة".

وأكد تيار الإصلاح، أن "قانون الطوارئ الذي تم الإعلان عنه لحماية المواطنين من فيروس كورونا، بات أداة إضافية في أيدي الرئيس محمود عباس لتكميم الأفواه وممارسة المزيد من سلب الحريات والاعتداء على حقوق المواطنين وخاصة المناضلين والأسرى المحررين ممن يمتلكون الشجاعة على قول كلمة الحق في وجه التنسيق الأمني سيئ الصيت والذكر".

وحمل تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الرئيس محمود عباس المسؤولية عن سلامة القائد الفتحاوي المناضل حسام خضر، مطالبا بالمحاسبة القانونية لكل من ساهم في هذه الجريمة.

إجراء استفزازي وغير قانوني

من جهته، استنكر عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" وزير القدس السابق حاتم عبد القادر، اعتقال النائب السابق حسام خضر.

ووصف عبد القادر، اقتحام منزل القيادي الفتحاوي في مخيم بلاطة بمدينة نابلس واعتقاله بأنه إجراء استفزازي وغير قانوني لا يمكن قبوله.

وطالب رئيس السلطة، محمود عباس بالإفراج السريع عن النائب خضر، "تلافيًا لتداعيات نحن في غنى عنها"، وفق قوله.

اعتقال سياسي غير مشروع

من جانبها، أكدت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، أن اعتقال القيادي حسام خضر، يعكس حجم تفريط جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة بإعمال مبدأ سيادة القانون، مشددةً على أنها "تنظر بخطورة شديدة لسياسة الاعتقال التعسفي والسياسي".

وأكدت الهيئة في بيان لها وصل "الكوفية" نسخة عنه، عدم قانونية وشرعية الاعتقال التعسفي على خلفية الرأي أو النشاط السياسي لمخالفة ذلك للقانون الأساسي الفلسطيني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ودعت، رئيس السلطة محمود ورئيس الوزارء محمد اشتية والنيابة العامة، للإفراج الفوري على القيادي خضر وضمان احترام كل حقوقه المكفولة قانونياً وعدم استغلال إعلان حالة الطوارئ على أساس صحي للمس بمنظومة الحقوق والحريات. و

طالبت، بالكفّ عن ممارسة الاعتقال التعسفي والسياسي، والافراج الفوري عن كل المعتقلين تعسفياً على خلفية الرأي أو النشاط السياسي، والتقيد التام بنصوص القوانين الوطنية والمعايير الدولية لحقوق الانسان واحتراما للقرار الصادر عن محكمة العدل العليا الفلسطينية بتاريخ 20/2/1999، القاضي بأن الاعتقال السياسي غير مشروع.

وصمة عار

من ناحيته، أدان معتمد قيادة تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح – ساحة غزة، النائب ماجد أبو شمالة، اعتقال القيادي والنائب عن الحركة حسام خضر.

وقال أبو شمالة، عبر موقع "فيسبوك"، إن "اعتقال الاخ والصديق والنائب حسام خضر والاعتداء على حرمة بيته جريمة مستنكرة تزيد من الفجوة بين المواطن والأجهزة الأمنية، وهي وصمة عار وتعزيز للفرقة فهو مناضل كبير وأسير سابق وعضو مجلس ثوري لحركة فتح ومشهود له بدماثة أخلاقه ونشاطه الوطني المتواصل".

وأضاف أبو شمالة، "إننا ندين بأشد عبارات الاستنكار قمع حرية الرأي واعتقال المناضلين ونطالب بإطلاق سراحه فورآ".

أيقونة نضالية

وفي ذات الشان، أكدت عضو المجلس التشريعي عن حركة فتح، النائب نجاة أبو بكر، أن اعتقال أمن السلطة للقيادي الفتحاوي حسام خضر، يتنافى مع ثوابت عقيدتنا الوطنية.

وقالت أبو بكر، في تصريحات خاصة لـ"الكوفية"، "بدلا من أن نحسن شروط بقاء الناس وصحتهم ونتصدى لفيروس كورونا، أصبحنا نقول أن لدينا فيروس كورونا سياسي وليس صحي".

وأضافت، "أجرينا بالأمس واليوم عدة اتصالات مع جميع جهات الاختصاص المحلية الدولية لاطلاعهم على عدم قانونية النائب حسام خضر، ولمن لا يعرفه فهو من أوائل المشاركين في تأسيس حركة الشبيبة الفتحاوية في المدارس والجامعات، وهو الذي عملنا معه في الجامعات، ولم يقبل في يوم من الأيام أن يتقاضى شيقلا واحدا مقابل عمله، لأنه كان يقول باستمرار أن من يأخذ هذا الشيقل فهو يأخذه من دماء الشهداء".

وتابعت، "حسام خضر كان ولا يزال وسيبقى يتصدى لكل مكونات وأدوات الاحتلال في فلسطين، فهو المعتقل منذ نعومة أظفاره، واعتقل وهو طالبا في المدرسة والجامعة، وعُذّب وأضرب عن الطعام"، مشيرة إلى أن"جارته تقول عنه أنه كان يخرج لشوارع المخيم وينظفها حتى لا يتأذى أطفال المخيم من الميكروبات والأوساخ التي تجتاح أحيانا حارات المخيم".

وأردفت، "هذا الإنسان الذي ينظف كل المكونات السلبية في المجتمع ليس فقط سياسيا بل اجتماعيا وصحيا، لا يستحق أن يتم اعتقال وطرق أبوابه بعد الساعة الواحدة ليلا وضرب ابنته التي حاولت أن تقول لهم لا يجوز اعتقال أبي، نحن تعودنا على اعتقاله من قبل سلطات الاحتلال، فكيف تقومون باعتقاله".

وبينت، أن "الجانب القانوني في شخصية حسام خضر، أنه كان نائبا سابقا في المجلس التشريعي ويشهد له بمواقفه النضالية ونظافته المالية والوطنية والأخلاقية، كما يحظى بكم هائل من الامتداد الاحاماعي والوطني في جميع مساحات الوطن"، مددة على ان "اعتقاله ليس من ثوابت عقيدتنا الوطنية، ولا يليق بشخص مناضل أن يتم اعتقاله، وجميع التهم الموجهة إليه غير قانونية وغير صحية من الجانب الوطني والأخلاقي والاجتماعي".

وأوضحت أبو بكر، أن "الضجيج الذي أحدثه اعتقاله في منتصف الليل أتى بمردود سلبي على الشارع الفلسطيني، وجاء  كالصاعقة على المخيم الذي دائما وأبدا يعتبر مخزونا نضاليا، وكان ولا يزال حسام خضر يقوده ضد الاحتلال".

وأكدت، أن "حسام خضر أيقونة نضالية قضى أكثر من نصف عمره في سجون الاحتلال، ومن العيب أن يتم اعتقاله بهذه الطريقة"، مؤكدة أن "اعتقاله لن يؤدي إلى مزيد من الانقسامات والتشرذمات داخل المجتمع الفلسطيني الذي يقاتل من أجل البقاء، يقاتل ضد كورونا وضد الاستيطان وضد تهويد القدس، وكان الاولى أن يتم حماية الناس وتعزيز شروط بقائهم".

وأضافت، أنه "لا يجوز اعتقال النائب حسام خضر بأي شكل من الأشكال ليس لأنه نائب في التشريعي، بل لأنه مناضل وشخصية وطنية واجتماعية".

واختتمت أبو بكر، تصريحاتها لـ"الكوفية"، بالتأكدي على أن "قتل هذه الرموز الوطنية يعتبر كسرا لكرامة الإنسان الفلسطيني"، مشددة على أنه "لن تكسر قامات وهامات الفلسطينيين الذي يصرون على البقاء في أرض البقاء، وسنبقى دائما وأبدا صفا واحد نقاتل من أجل عقيدة وحيدة وهي أننا وجدنا في هذه الارض كي نحيا ونعيش ونموت فيها".

سلوك رخيص من عصابة أدمنت تجاوز القانون

من جهته، أدان القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، غسان جاد الله، اليوم الجمعة، اعتقال الأجهزة الأمنية في الضفة، عضو المجلس التشريعي السابق عن حركة فتح، حسام خضر.

وكتب "جاد الله" على حسابه بموقع "فيسبوك"، "اعتقال القيادي الفتحاوي والنائب السابق حسام خضر في جنح الظلام، والتهجم على فتاة في لحظة اعتقال أبيها المناضل، هو سلوك رخيص من عصابة أدمنت تجاوز القانون، وعاثت فساداً لا تمحوه كل الشعارات الجوفاء، لا نامت أعين الجبناء".

وأضاف جاد الله، في تدوينة أخرى، "صديقي النائب والمناضل حسام خضر، عرفناك صلبا وعنيدا، ولم تأبه يوماً من قول كلمة الحق في وجه سلطان جائر تجبر على أبناء شعبه".

وتابع، "سلطان فقد عقله فصادر حرية الرأي بقمع الكلمة واعتقال كل صوت مناهض لأفعاله وسياساته، سلطان يوزع الاتهامات بالجوسسة تارة وبالحقارة تارةً أخرى على من يفترض بأنهم رعيته، سلطان ظالم صادر قوت الأطفال بقطع الرواتب وفرض العقوبات علي شعبه في غزة".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق