اليوم الخميس 09 إبريل 2020م
عاجل
  • دخول وقف إطلاق النار في اليمن حيز التنفيذ
  • الرئيس العراقي يكلف رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة
خاص بالفيديو والصور|| 72 عما على مذبحة "دير ياسين".. جرح فلسطين النازفالكوفية ماكرون: نرفض توريط منظمة الصحة في حرب بين واشنطن وبكينالكوفية أبو معمر لـ"الكوفية": الاحتلال يستغل الانشغال بـ«كورونا» لضم المزيد من الأراضي الفلسطينيةالكوفية دخول وقف إطلاق النار في اليمن حيز التنفيذالكوفية الرئيس العراقي يكلف رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومةالكوفية تعافي 43 مصابًا جديدًا من فيروس "كورونا" في موسكوالكوفية مركز عدالة يقدم التماسًا عاجلًا لإتاحة فحوصات كورونا بكفر عقب وشعفاطالكوفية الأسير "أبو الوفا" من جنين يدخل عامه الـ18 والأخير في سجون الاحتلالالكوفية استهداف أكبر قاعدة أمريكية في أفغانستان بـ5 صواريخالكوفية إسرائيل: رفع الطوق الشامل في البلاد مع إبقاء القيود المشددةالكوفية الرئيس العراقي يعلن تكليف مصطفى الكاظمي تشكيل الحكومة بعد اعتذار عدنان الزرفيالكوفية الصحة: أسير محرر من بين المصابين بفيروس كوروناالكوفية الصحة: إجمالي الإصابات 263 بينهم 44 حالة تماثلت للشفاءالكوفية الرئيس العراقي يكلف مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقيةالكوفية ملحم: سفاراتنا تتابع باهتمام قضايا طلابنا ومواطنينا في الخارج ونسعى لإنهائها قريباالكوفية ملحم: الأرقام بدأت بالانخفاض وسنسجل رصد منحنى منخفض خلال الأيام القادمةالكوفية الأونروا تستأنف توزيع المساعدات الإغاثية بآلية جديدةالكوفية الخارجية: وفاة سيدة من أصول فلسطينية في ولاية "نيوجيرسي" بأمريكا بعد إصابتها بفيروس كوروناالكوفية 38 إصابة جديدة بكورونا في سلطنة عمانالكوفية العمال في الداخل المحتل بين نارين في ظل شبح فيروس كوروناالكوفية

أردوغان الحلقة الأضعف وليس دحلان

10:10 - 18 فبراير - 2020
د. طلال الشريف
الكوفية:

بإنتصارات الجيش العربي السوري في شمال سوريا وقرب تحرير ما تبقى من أراضينا العربية وآخر معاقل الإرهاب التركي في إدلب بدأت الأرض التركية أيضا تهتز تحت أقدام أردوغان وكبرت خشيته من السقوط المحتوم له بسقوط طرابلس الغرب الليبي في أيدي الجيش الوطني الليبي التي ستكون آخر مسمار في نعش حكم أردوغان في تركيا.

بعد أن ساءت علاقات تركيا مع كل دول المنطقة وتهديدات أردوغان لكثير من دولها، والتي كان آخرها التهديدات  بإحتلال دمشق العصية على أردوغان وغيره إستشعر أردوغان بقرب نهاية حكمه فعاد يقلب في أوراق يتصور عبثا بأنها قد تنقذه بتحقيق أي إنجاز. وتخيل أن إعادة الهجوم على النائب محمد دحلان قائد التيار الإصلاحي في حركة فتح  بأنها الورقة الأضعف لحفظ ماء الوجه بعد سلسلة من الفشل الذريع في كل خطوة يخطوها هذا النظام الديكتاتوري الأبشع في تركيا  الذي يعتقل الآلاف من أحرار تركيا المناوئين لحكمه.

أردوغان فقد حليفا مثل الولايات المتحدة بتهديداته دول وازنة في حوض البحر الأبيض المتوسط مثل مصر واليونان وقبرص وخسر الإتحاد الأوروبي وخاصة فرنسا وألمانيا وبريطانيا وبالتأكيد إيطاليا على خلفية تهديداته لليبيا واليونان.

أردوغان تنصل منه الروس في كثير من الاعتبارات السابقة بعد أن إكتشفوا طيش سياساته ودعمه للإرهاب وتكميله دور الولايات المتحدة وإسرائيل في تدمير دول عربية لها علاقات تاريخية مع الروس وتخريب مصالحهم في المنطقة العربية وخاصة أن قاعدة إنجرليك مازالت تشكل موقعا متقدما للولايات المتحدة العدو الرئيسي لروسيا في الجنوب الروسي.

دحلان باق وسيسقط حكم أردوغان بسقوط إدلب في سوريا وطرابلس في ليبيا، ولن تنال النجاح محاولاته المس بقائد عروبي كبير مثل النائب محمد دحلان.

الشعب التركي صبر طويلا على المتهور أردوغان وهو في طريقه للتخلص منه وإستعادة علاقات تركيا  التي كان الجميع يحبها ويتمنى لها التقدم والنجاح قبل حكم أردوغان وسياساته المتعجرفة والفاشلة والتي جعلت من تركيا الكبيرة بؤرة توتر في الشرق الأوسط لا يرضى عنها أحد.

أردوغان خسر علاقاته بكل العرب ما عدا قطر وحتى السودان الذي حاول أن أن يكون له رأس جسر فيها أيام حكم البشير لمحاصرة مصر العروبة كما يحاول الآن في ليبيا، ومتجاهلا أيضا خسائر تركيا  بطريقة غير مفهومة إلا في سياق حلمه العثماني سوقه الإقتصادي الكبير في منطقة الشرق الأوسط والدول العربية خاصة.

أردوغان حاول التلاعب لكسب ود تونس والجزائر في تدخله السافر في ليبيا وشرق المتوسط ففشل فشلا ذريعا، كما ساءت علاقاته مع كل دول الخليج فأخذ يعيد الكرة بالهجوم على النائب محمد دحلان، ودولة الإمارات العربية وعبر قناة الجزيرة البائسة والمكشوفة بأجندتها التخريبية في العالم العربي عله يحرز إنتصارا يثبت أقدامه في تركيا، لكن هيهات فالنائب محمد دحلان له شعبية كبيرة في أوساط الفلسطينيين وتلك الدول العربية الوازنة التي تتصدى لمحاولات التتريك والأيرنة والأسرلة، ويدير دحلان  الأزمة بحنكة وإقتدار التي يحاول صنعها أردوغان ، في الوقت. الذي لم يتعلم أردوغان لا من محاولات حماس  وفشلهم السابق في إستئصال دحلان ولا تعلم من فشل عباس في إبعاده عن الحياة السياسية وبقاء دحلان المنافس الأول لعباس بلا منازع في أي إنتخابات قادمة.

دحلان ليس وحيدا رغم قدراته السياسية البارزة وعلاقاته الدولية والعربية الإيجابية والمتطورة بإستمرار  ولن تتخلى عنه الدول العربية الأقوى مصر، الإمارات، والسعودية وليبيا المحررة في الغد القريب، وستثبت الأيام وليس بعيدا أن الحلقة الأضعف في المنطقة هو أردوغان وليس دحلان، وليفهم أردوغان أن دحلان ركن أساسي ومتجذر في التحالف العربي الأقوى في المنطقة لمحاربة الإرهاب والتصدي للطامعين في الأراضي والثروات العربية بهدف إستعادة حالة عروبية أفضل مع إشتداد الهجمة الصهيونية لتصفية القضية الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق