اليوم الاثنين 20 يناير 2020م
منع سفر 10 مواطنين من معبر الكرامةالكوفية الاحتلال يعيق حركة المواطنين في القدس بحجة الاستعداد لإحياء ذكرى "الهولوكست"الكوفية ماذا تنتظرون وعلى ماذا تراهنون؟الكوفية الفن الساخر.. ثقافة جديدة في غزة المحاصرةالكوفية الفارس الفلسطيني.. بطولة تحدي قفز الحواجزالكوفية لماذا لم يمت ياسر عرفات؟!الكوفية المكتب الحركي للصحفيين في حركة فتح ينظم ملتقى الحوار الصحفي الأولالكوفية تناول الأندومي وأثره على الصحةالكوفية دور القطاع المصرفي في تعزيز التنمية المستدامة والعملية الإنتاجيةالكوفية مواهب غزية متألقة في كتابة وإلقاء الشعرالكوفية آخر أخبار كرة القدم العالمية والعربيةالكوفية أسير من حيفا يدخل عامه الـ 19 في سجون الاحتلالالكوفية مظاهر معارضة إسرائيليةالكوفية الإعلام العبري: ترامب يقرر موعد إعلان "صفقة القرن" خلال أيامالكوفية بالصور|| جامعة هارفارد: القرآن الكريم أفضل كتاب يحقق العدالةالكوفية الاحتلال ينشر 11 ألف عنصر أمني بالتزامن مع "ذكرى المحرقة"الكوفية "خيارات فلسطينية" لمنع خيار الفوضى الإسرائيلي بعد عباس!الكوفية الدفاع المدني يدعو المواطنين للاحتراز خلال الـ36 ساعة المقبلةالكوفية أبرز عناوين الصحف العبريةالكوفية بالأسماء|| حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الفلسطينيةالكوفية

حبل الكذب قصير

14:14 - 23 يوليو - 2018
توفيق أبو خوصة
الكوفية:

قرار القضاء الفرنسي ببراءة النائب محمد دحلان لم تكن مفاجأة بل جاءت في سياقها الطبيعي و المعروف مسبقا ، كون الإتهامات الملفقة و المزاعم المكذوبة التي ألصقت به خلال المرحلة الماضية لا أساس لها من الصحة ، فقد بنيت على الكيدية و الضغينة و الحقد الأسود ، و تساقطت مع مرور الوقت و إنكشاف الحقائق الجلية ، لذلك فإن القضاء الفرنسي أو أي قضاء محترم سوف يصل إلى هذه النتيجة المنطقية ، غير أن هناك جيش من المخدوعين أو المضللين أو الحاقدين ساءهم هذا القرار القضائي ، بل إن بعضهم أصيب بلوثة عقلية أخرجته من دائرة الإحساس بمفاهيم العدالة الناجزة ، و أصيب بعمى البصر و البصيرة ، ليس هذا المهم لكن من حق النائب دحلان أن يعتز بهذا الإنتصار القانوني على حقد الحاقدين و صغار النفوس من الدساسين و النمامين الذين لا يستوى لهم مقام إلا في أماكن الخسة و النذالة ، أضف إلى ذلك فإن هذه الشهادة بالبراءة لن تغلق الأفواه النابحة ليل نهار من أعداء الحقيقة و مزوري التاريخ القديم و القريب , فهم على رأي المثل " كاد المريب أن يقول خذوني " .
هنا حري بنا القول هل يدرك صناع الأكاذيب و الفبركات أن سهمهم طاش بل و إرتد إلى نحورهم ، و أكثر من ذلك أن قرار القضاء الفرنسي سوف يقربهم من نهايات محتومة يخشونها منذ زمن ، ولا بد من القول أن الكاتب الفرنسي الذي سعى وراء المال و الشهرة و تم إستخدامه أسوأ إستخدام من قبل عصابة المقاطعة عبر تزويده بجملة من الملفات المزورة و الفبركات التافهة و تقديمها له بإعتبارها مفتاح الدنيا و الأخرة ، كانوا يرمون من وراء ذلك إلى تثبيت و تشريع موقفهم الغبي الذي لا يلامس أطراف الوطنية الفلسطينية من قريب أو بعيد ، بل يمثل طعنة نجلاء للحقيقة التي يبحث عنهاكل فلسطيني غيور و عربي حر و مناضل شريف وهي كشف النقاب عن إغتيال الزعيم الخالد أبو عمار .
إن النائب دحلان مدعو إلى تعزيز هذا الإنتصار القضائي و البناء عليه بالدفع نحو السعي الجاد لكشف القتلة الحقيقييين الذين شاركوا في إغتيال الزعيم الخالد أبو عمار ماديا و معنويا لحساب العدو الإسرائيلي ، و قطعا لديه ما يقوله في هذا الملف الخطير و غيره من الملفات الشائكة الأخرى التي حرص على عدم التطرق إليها ، ولا يجب النظر للقرار القضائي الفرنسي بأنه شأن شخصي و فقط مجرد براءة للنائب دحلان ، فهو يعيد قضية إغتيال الزعيم الخالد إلى الواجهة من جديد ، ونحن نرى تداعيات غيابه و تغييبه عن المشهد الفلسطيني و ما آلت إليه القضية الوطنية من منزلقات خطيرة و مصيرية على يد من لفقوا الإتهامات و الإدعاءات للكاتب الفرنسي ولم يستطيعوا إثبات شيء منها أمام القضاء .
يا هؤلاء لا يعميكم حقدكم و يوهمكم بالإختفاء وراء ظل أصابعكم ،،، الحقيقة سوف تطارد الجميع حتى تفرض نفسها ... محاولة تسويد صحائف الأخرين زورا و بهتانا لن يبيض صحائفكم السوداء بأفعالكم و مواقفكم ، و سيظل حبل الكذب قصير

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق