اليوم الجمعة 29 مايو 2020م
بريطانيان يقطعان 250 ميلاً من أجل وجبة ماكدونالدزالكوفية فيديو|| القائد دحلان يحيي ذكرى رحيل شيخ المناضلين أبو علي شاهينالكوفية الأرصاد: أجواء صافية حتى الإثنين المقبلالكوفية خاص|| الرقب: الرهان بات فلسطينيًا لمواجهة سياسة الضم.. والانتظار لن يجلب إلا اليأس والتيهالكوفية الخارجية: وفاة فلسطينيين بكورونا في الإمارات والسعوديةالكوفية الإمارات ترسل مساعدات عاجلة إلى غانا لمواجهة كوروناالكوفية 284 وفاة بفيروس كورونا في إسرائيلالكوفية الجزائر تمدد الإجراءات الاحترازية المتعلقة بكورونا حتى 13 يونيو المقبلالكوفية إغلاق 3 قرى احترازيًا عقب تسجيل 10 إصابات بفيروس كورونا في قلقيليةالكوفية ترامب ينزع الحماية القانونية عن مواقع التواصل الاجتماعي عقب اكتوائه بنيرانهاالكوفية طعن شابين خلال شجار غربي غزةالكوفية اسقاط عضوية مهاتير محمد من حزب "السكان الأصليون"الكوفية الخارجية الألمانية تستدعي السفير الروسي للاحتجاج على هجوم إلكترونيالكوفية مؤسس "فيسبوك" يرد على تهديدات ترامب بإغلاق منصات التواصل الاجتماعيالكوفية متاحف دبي.. عودة لاستقبال الزوار بداية من الأحد المقبلالكوفية ترامب يستعد لتوقيع قرارًا بشأن مواقع التواصل الاجتماعيالكوفية لاعب فلسطيني يجتاز 800 كم ركضاً طوال فترة الحجر المنزليالكوفية قلق أوروبي من تزايد عمليات هدم المباني الفلسطينية في الضفةالكوفية احتجاجات في "منيابوليس" الأمريكية عقب مقتل رجلًا أسود برصاص الشرطةالكوفية إيطاليا تعلن موعد عودة الـ"كالتشيو"الكوفية

حبل الكذب قصير

14:14 - 23 يوليو - 2018
توفيق أبو خوصة
الكوفية:

قرار القضاء الفرنسي ببراءة النائب محمد دحلان لم تكن مفاجأة بل جاءت في سياقها الطبيعي و المعروف مسبقا ، كون الإتهامات الملفقة و المزاعم المكذوبة التي ألصقت به خلال المرحلة الماضية لا أساس لها من الصحة ، فقد بنيت على الكيدية و الضغينة و الحقد الأسود ، و تساقطت مع مرور الوقت و إنكشاف الحقائق الجلية ، لذلك فإن القضاء الفرنسي أو أي قضاء محترم سوف يصل إلى هذه النتيجة المنطقية ، غير أن هناك جيش من المخدوعين أو المضللين أو الحاقدين ساءهم هذا القرار القضائي ، بل إن بعضهم أصيب بلوثة عقلية أخرجته من دائرة الإحساس بمفاهيم العدالة الناجزة ، و أصيب بعمى البصر و البصيرة ، ليس هذا المهم لكن من حق النائب دحلان أن يعتز بهذا الإنتصار القانوني على حقد الحاقدين و صغار النفوس من الدساسين و النمامين الذين لا يستوى لهم مقام إلا في أماكن الخسة و النذالة ، أضف إلى ذلك فإن هذه الشهادة بالبراءة لن تغلق الأفواه النابحة ليل نهار من أعداء الحقيقة و مزوري التاريخ القديم و القريب , فهم على رأي المثل " كاد المريب أن يقول خذوني " .
هنا حري بنا القول هل يدرك صناع الأكاذيب و الفبركات أن سهمهم طاش بل و إرتد إلى نحورهم ، و أكثر من ذلك أن قرار القضاء الفرنسي سوف يقربهم من نهايات محتومة يخشونها منذ زمن ، ولا بد من القول أن الكاتب الفرنسي الذي سعى وراء المال و الشهرة و تم إستخدامه أسوأ إستخدام من قبل عصابة المقاطعة عبر تزويده بجملة من الملفات المزورة و الفبركات التافهة و تقديمها له بإعتبارها مفتاح الدنيا و الأخرة ، كانوا يرمون من وراء ذلك إلى تثبيت و تشريع موقفهم الغبي الذي لا يلامس أطراف الوطنية الفلسطينية من قريب أو بعيد ، بل يمثل طعنة نجلاء للحقيقة التي يبحث عنهاكل فلسطيني غيور و عربي حر و مناضل شريف وهي كشف النقاب عن إغتيال الزعيم الخالد أبو عمار .
إن النائب دحلان مدعو إلى تعزيز هذا الإنتصار القضائي و البناء عليه بالدفع نحو السعي الجاد لكشف القتلة الحقيقييين الذين شاركوا في إغتيال الزعيم الخالد أبو عمار ماديا و معنويا لحساب العدو الإسرائيلي ، و قطعا لديه ما يقوله في هذا الملف الخطير و غيره من الملفات الشائكة الأخرى التي حرص على عدم التطرق إليها ، ولا يجب النظر للقرار القضائي الفرنسي بأنه شأن شخصي و فقط مجرد براءة للنائب دحلان ، فهو يعيد قضية إغتيال الزعيم الخالد إلى الواجهة من جديد ، ونحن نرى تداعيات غيابه و تغييبه عن المشهد الفلسطيني و ما آلت إليه القضية الوطنية من منزلقات خطيرة و مصيرية على يد من لفقوا الإتهامات و الإدعاءات للكاتب الفرنسي ولم يستطيعوا إثبات شيء منها أمام القضاء .
يا هؤلاء لا يعميكم حقدكم و يوهمكم بالإختفاء وراء ظل أصابعكم ،،، الحقيقة سوف تطارد الجميع حتى تفرض نفسها ... محاولة تسويد صحائف الأخرين زورا و بهتانا لن يبيض صحائفكم السوداء بأفعالكم و مواقفكم ، و سيظل حبل الكذب قصير

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق