اليوم الجمعة 28 فبراير 2020م
عاجل
  • الجيش الليبي يحبط هجومًا جويًا في طرابلس استخدمت فيه 6 طائرات تركية مسيرة
عبوة ناسفة تقتل طفلة وسيدة في سورياالكوفية تعطيل المدارس والجامعات في لبنان أسبوع بسبب كوروناالكوفية الجيش الليبي يحبط هجومًا جويًا في طرابلس استخدمت فيه 6 طائرات تركية مسيرةالكوفية 21 وفاة بكورونا و888 مصابًا في إيطالياالكوفية النقابات الصحية تعلق احتجاجاتها وتستجيب لدعوات الحوارالكوفية إغلاق جميع المدارس والجامعات اللبنانية لمدة أسبوع للوقاية من كوروناالكوفية السعودية تعلق دخول مواطني دول مجلس التعاون إلى مكة والمدينة المنورةالكوفية خاص بالصور والفيديو|| المحرر عبد الرحمن أبولبدة: الاحتلال يمارس سياسات قمعية بحق الأسرى ويرفض علاج المرضىالكوفية الصحة تصدر تحذيرًا بشأن الرحلة الجوية القادمة من إسطنبولالكوفية وزير الصحة الفرنسي يوصي بـ "منع المصافحة" تجنبا لانتقال فيروس كوروناالكوفية الاحتلال يعتقل شابين خلال مواجهات غرب جنينالكوفية الصحة الإيرانية تنفي وفاة 201 مواطن في البلاد بسبب فيروس كوروناالكوفية الزمالك يفوز على الترجي بثلاثة أهداف في ربع نهائي دوري الأبطالالكوفية عشرات الإصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت أمرالكوفية وسائل إعلام عبرية: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 7 حالاتالكوفية بالصور|| مجلس المرأة بتيار الإصلاح يشارك في عرس الإفراج عن الأسير أبو لبدةالكوفية الاحتلال يطلق النار صوب قارب صيد في بحر غزةالكوفية تركيا تطالب روسيا بوقف إطلاق النار في إدلبالكوفية الهلال الأحمر: 37 إصابة خلال مواجهات مع الاحتلال في مخيم الفوار قرب الخليلالكوفية خاص|| "الانتحار في غزة".. هروب من جحيم الحصار إلى الموتالكوفية

عيد الحب ... بنكهة فلسطينية !

13:13 - 13 فبراير - 2020
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

رغم الظروف السياسية والإنسانية المعقدة التي يعيشها الانسان الفلسطيني فلا يزال متمسكاً في الحياة ما استطاع إليها سبيلا ، التي تأخذ الحيز الأكبر من جل حياته وتفكيره واهتماماته، فهو الانسان المحب والمناضل في وقت واحد، وهو الانسان الذي يجسد معالم الفرح والسعادة بين جنبات حياته لتكون له رفيقاً، ولو بشكل استثنائي ومؤقت، حتى تفتح له طريقاً نحو حياة أفضل ومستقبل أجمل.

 الرابع عشر من شباط هو يوم الحب العالمي، وهو يوم ذو دلالة رمزية على الحب والوئام بين ادم وحواء عنوان الحياة وركنها الأساسي والتكويني.

 عيد الحب بنهكة فلسطينية هو الأجمل والأروع بين نكهات الاحتفالات التي تعج صخباَ اليوم في أرجاء المعمورة، وذلك لطبيعة العلاقة الإنسانية للفلسطيني وارتباطه الرمزي في عيد الحب، رغم كل ما يحيط به من الالام وامال وتطلعات ومعوقات، فهو الانسان المحارب والمحب معاً الذي يقتنص الفرص لمناسبات الحياة الجميلة، حتى لو كانت لا تمد إلى عاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا بأي صلة …!، ولكن من زاوية أخرى فهي امتداد لثقافة إنسانية عالمية حتى لو كانت غريبة عنا.؟

الأجمل في عيد الحب العالمي أن نرى الانسان الفلسطيني عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعبر عن مشاعره وأحاسيسه بنكهة فلسطينية ذات المذاق المنفرد والخاص، ولو كانت الملاحظ بأنه يحتفل بعيد الحب بتحفظ شديد، وبشكل غير مباشر وعلى خجل واستحياء، نظراً للاعتقاد المجتمعي السائد بأن الاحتفال في هذا اليوم هو خروج عن القاعدة المجتمعية الفلسطينية، وذلك حسب نظرة الكثيرين، والذي على العكس من أولئك الكثيرين تجدهم يحتفلون به داخل الأسوار والأبواب المغلقة، من أجل سرقة لحظة فرح من عمر الزمن المنسي …!؟

مشاهدة منشورات وصور ورسومات الانسان الفلسطيني، التي تتعلق في يوم الحب العالمي على مواقع التواصل الاجتماعي، دليل على الانتماء بكل قوة للحياة، وهي الرسالة التي تنفي الاعتقاد السائد استعمارياً بأن الفلسطيني لا يفقه إلا فنون القتال ولغة الموت

في يوم الحب العالمي يثبت الفلسطينيين ومن خلال منشوراتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، واحتفالهم بهذه المناسبة سوآءا في السر أو العلن بأنهم الأجدر لحياة إنسانية حرة وكريمة، تكون عنوانها المحبة ومحور انطلاق لغد قادم وأجمل، والتي لعلها تكون بمثابة رسالة إنسانية ذات طابع سياسي أيضا للساسة والمسؤولين من أبناء شعبنا من أجل انهاء الشقاق والنزاع والانقسام على طريق لم الشمل والمحبة والوئام متوجةً بالوحدة الوطنية.

من حق الانسان الفلسطيني أن يقتنص المناسبات التي تدلل على عمق الانتماء الإنساني والروحي والاحتفال بها كل حسب طريقته، لأننا بحاجة إلى انسان سوي وسليم تخلو غرائزه من الحقد والكراهية وتبني وتؤسس لواقع محب ومتحاب

للإنسان الفلسطيني في يوم الحب العالمي كل محبة وتقدير لإنسانيته وأخلاقه وثقافته المنفتحة الايجابية وفكره المنير والمتوازن، وكل عام وشعبنا والأمة العربية عنوان للمحبة والوئام

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق