اليوم الاثنين 01 يونيو 2020م
خاص|| بالفيديو والصور: كان له ما أراد فحرر القدس وهو يرحل.. محطات في حياة القائد فيصل الحسينيالكوفية كوريا الجنوبية تعيد إغلاق 500 مدرسة خشية تفشي فيروس كوروناالكوفية خسوف وكسوف في سماء فلسطين الشهر الجاريالكوفية أكثر من 106 آلاف حالة وفاة بفيروس كورونا في الولايات المتحدةالكوفية العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 40 شخصًا في تركياالكوفية رسميًا.. مواعيد الجولتين الـ28 و29 من "الليغا"الكوفية مستوطنون ينصبون كرفانًا على أراضي مسافر يطاالكوفية 110 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البحرينالكوفية الاحتلال يستعد لهدم 200 منشأة تجارية في القدسالكوفية المغرب يسجل حالة وفاة و27 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية 279 إصابة و29 وفاة جديدة بفيروس كورونا في السودانالكوفية خاص|| هويدي يحذر من تفشي "كورونا" في صفوف اللاجئين الفلسطينيينالكوفية الصحة: تسجيل 4 حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا في بيت أولا بالخليلالكوفية 25 حالة وفاة و839 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تركياالكوفية صور|| تيار الإصلاح يختتم فعاليات ذكرى أبو علي شاهين في رفحالكوفية وفاة مصطفى حسن نسمان جراء الانفجار الداخلى بشارع العيون في غزةالكوفية خاص بالفيديو|| "يا عندي يا عند المنسق".. حملة إلكترونية لمقاطعة صفحات الاحتلالالكوفية الصحة المصرية: تسجيل 46 حالة وفاة و1536 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية الاحتلال يطلق الرصاص المطاطي على طفل ويعتقله في رام اللهالكوفية محدث: بالفيديو|| الآلاف يشيعون جثمان الشهيد إياد الحلاق في القدس المحتلةالكوفية

محنة شعبنا ومأزقه

15:15 - 22 يوليو - 2018
عدلي صادق
الكوفية:

مع اقتراب لحظة العودة الى القاهرة، للبت فيما يريده الجانب المصري لإنهاء مأزق النظام الفلسطيني؛ بدأت التصريحات والاشتراطات التي تستبق اللقاء مع المصريين. وبالطبع، عندما يكون المتحدث بلسان السلطة، عزام الأحمد، فإن النطق يكون منكشف المقاصد، ركيكاً ومثيراً للسخرية واستعلائياً، وكأن هذا المتحدث، يتحرك من خلفية نظام سياسي مُحكم، استكمل مؤسساته الدستورية وكرّس القانون والتزم محددات النظام الأساسي، ووسع هوامش حرية التعبير، وأعاد المؤسسة الأمنية الفلسطينية الى صحيح مسارها ونهجها، وظل يحرس التظاهرات الشعبية الاحتجاجية باحترام وبأذان صاغية. أما حماس، التي تزحف بسرعة السلاحف الى بحيرة الفهم السياسي ولا تعرف ماذا تتحدث ما خلا الحديث عن مقتضيات سلامتها واستدرارها للمال، واستمرار قدرتها على التمكن من قطاع غزة؛ فهي أعجز من أن تسأل عزام الأحمد، عندما يطالب بتمكين الحكومة ماذا عندك وعند حكومتك لكي تتمكن؟ هل لديك تأييد شعبي، أو مؤسسة للتشريع والرقابة أو منظومة قضائية مستقلة ومحايدة أو مآثر أسعدت الجماهير الفلسطينية أو نجاحات على طريق التسوية أو أية مروءة على أي صعيد؟ فحماس أعجز من ان تسأل أو تشترط على مستوى سلوك الحكم، ليس بسبب ضآلتها في ثقافة الدولة، وإنما لكونها تفعل كل ما تفعله السلطة في رام الله، وكأنها أدمنت هذه الأفاعيل، وبات صعباً عليها أن تكف عنها حتى لو هي رغبت في الإقلاع عنها، أو رغب معظمها في الشفاء من طبائعها. فعلى الأقل، لم تركز حماس على طلب بدء عملية التصالح، بالعودة الى المؤسسة التشريعية بعد إحيائها، على أن يكون التوافق على المراحل الإجرائية بتغطية منها، وكذلك المصادقة على حكومة انتقالية توافقية تنال ثقة ممثلي الشعب. إن مثل هذا التركيز لا يخطر في ذهنها، لأن الطرفين حتى الآن، يجافيان الطريق الدستورية مثلما يجافي العليل الدواء، بل إن لدى كلٍ منهما مشروعه القهري، الى الأبد، كالمشروع الأسدي، حتى لو تحالف مع الشيطان وسلم البلاد له. فلا تعيران اهتماماً لعنضر الرضا الشعبي الذي هو شرط قيام الدولة المستقلة أو النظام السياسي الرصين!

عزام الأحمد، بخفته المعهودة التي يغذيها إعجابه بنفسه وبدوره وهو يتكلف الخزينة العامة عشرات ألوف الدولارات شهرياً؛ بدأ التمحك بالتكتيكات المعلومة، لتنفيذ موقف عباس السلبي من المصالحة أصلاً وفرعا، وانقسم خط مقارباته الى قسمين، الأول دحض بعض ما جاء في الصيغة المنشورة لنص المقترحات المصرية، بتناول بنودها واحدا واحدا،  لكي يحدد ما هو الزائد منها والناقص، والثاني تقديم عنصر التمكين للحكومة، دون أن يسأل نفسه أو أن تسأله حماس، تمكين من بالضبط؟ هل هو التمكين لحكومة أنتجتها المؤسسات الدستورية أم تمكين القبضة الأمنية أم تمكين سياسات إقصاء الناس وتجويعها؟!

نحن مع التمكين الحميد لا التمكين الخبيث، وضد أن يتمكن رعاة الفراغ والخراب من الطرفين. فما بين الطرفين والشعب الفلسطيني، هو العقد الاجتماعي الذي يقوم عليه الكيان السياسي بحيثياته القانونية. من هنا نبدأ، وإن لم نبدأ من هنا، ستكون مشروعات المصالحة عُثاراً عند الخطوة الأولى. أما قلم التاريخ، فإنه سيكتب أن سلطتي رام الله وغزة، ضعيتا الكيان الفلسطيني، وأجهزتا على أمنيات الشعب، بعد أن قيدتا المجتمع الفلسطيني في الضفة وغزة، وهنا، تكمن محنة شعبنا ويكمن مأزقه.       

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق