اليوم الاثنين 21 سبتمبر 2020م
صور|| إصلاحي فتح يتظاهر في الوسطى إسنادًا للقائد محمد دحلانالكوفية وليد العوض: قطر تتبنى "صفقة ترامب" وتشهر تطبيعها مع الاحتلال    الكوفية للمرة الخامسة في تاريخه.. الترجي يفوز بكأس السوبر التونسيالكوفية مقتل 5 شرطيين سودانيين في صحراء غرب "الدبة"الكوفية دلافين نادرة تعود إلى هونج كونج بعد توقف حركة العبارات بسبب كوروناالكوفية إصابتان جديدتان بفيروس كورونا بصفوف الجالية الفلسطينية في أمريكاالكوفية الاحتلال يسجل 4 وفيات و3790 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية أقوى مدافع.. ميسي يختار "مافيو" ورونالدو: أشلي كول لاعبًا عنيدًاالكوفية مجهولون يستهدفون بصاروخ كاتيوشا محيط مطار بغداد الدوليالكوفية قطر تقوم بأول إعلان رسمي عربي لتبني صفقة ترامب أساسا للتفاوضالكوفية العودة للعمل بشكل جزئي في محاكم غزةالكوفية الآلاف يتظاهرون في إسبانيا تحت شعار "لا للتمييز"الكوفية "بريميرليغ".. ليفربول يهزم تشيلسي بهدفي مانيالكوفية واشنطن: إرسال طرد سام إلى ترامب مصدره كنداالكوفية لبنان يسجل 11 وفاة و1006 إصابات جديدة بفيروس كوروناالكوفية الاتحاد الأوروبي: الولايات المتحدة ليس لها حق فرض العقوبات على إيرانالكوفية واشنطن توقع عقوبات على 24 شخصًا شاركوا في البرنامج النووي الإيرانيالكوفية تعافي 37 مصابا من كورونا في قلقيليةالكوفية داخلية غزة تقرر تخفيف إجراءات الحظر في مناطق جديدة بالقطاعالكوفية بقرار من أردوغان.. اعتقال 94 عسكريًا بتهمة الانتماء لغولنالكوفية

رسالة رقم (7) لحماس وعباس والفصائل وشعبنا

18:18 - 29 يناير - 2020
د. طلال الشريف
الكوفية:

رفض الصفقة بالأمس من قبل الرئيس عباس في وجود ممثلين عن الفصائل خطوة هامة وهو عنوان المرحلة وهذا يحتاج ترجمة عملية على

ثلاثة محاور للعمل الفلسطيني لبناء موقف حقيقي للنهوض الفلسطيني في مواجهة تصفية القضية.

المحور الأول والأهم هو المحور الفلسطيني وهذا يحتاج الإجابة العملية على تساؤلات أهمها:

- هل سيتم ترتيب إجتماعات سريعة للأمناء العامين أو الإطار القيادي المؤقت وإنهاء الإنقسام ولعل الترجمة العملية لذلك هي زيارة سريعة للرئيس عباس لقطاع عزة، وإن جرت خلال هذا الأسبوع سيشعر شعبنا بجدية الموقف الفلسطيني لأن التأجيل أو تشكيل لجان تضيع الوقت تدل على عدم الجدية، لما لهذه الخطوة من علاقة مباشرة بحالة الحراك الفلسطيني بمجمله الذي سيعتمد عليه الفلسطينيون في تصديهم للصفقة، ولكي لا تصبح حراكات المدن والقرى كرد فعل قصير تتوقف لاحقا إذا لم تكن خطوات انهاء الانقسام سريعة وحقيقية ويتحول خطاب الرئيس أمس إلى إمتصاص للغضب الفلسطيني.

- هل تغيير وظيفة السلطة الذي أعلن عنه الرئيس عباس جاد وحقيقي وليس كما سبق وإتخذ المجلس المركزي قرارا بذلك ولم ينفذه الرئيس؟ وفي أي إتجاه سيكون هذا التغيير؟ ويجب مصارحة شعبنا بذلك وأين خطة تغيير دور السلطة ولابد من طرحها على شعبنا من قبل الرئيس وسرعة تنفيذها في إتجاه إنهاء التنسيق الأمني، وإنهاء العقوبات على قطاع غزة ووضع كل إمكانيات السلطة في خدمة صمود الشعب الفلسطيني الذي سيجابه محاولة تصفية القضية و أيضا في إتجاه التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية، وإعادة الدور القيادي لمنظمة التحرير وليس للسلطة، فنحن مازلنا في مرحلة تحرر وطني ولم تعلن دولة تحت الإحتلال.

 

- هل ستتشكل قيادة موحدة للحراك الفلسطيني في الضفة وغزة وكذلك للحراك الدبلوماسي على مستوى العالم لأهمية رص الصفوف في هذه المرحلة والإتفاق على إستراتيجية موحدة وبرنامج عمل موحد؟

المحور الثاني

- المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية محور هام لكنه يتطلب وقت طويل وغير مضمون النتائج وهو محور داعم للمحور الأول المحور الفلسطيني ولا يمكن التعويل عليه لإفشال الصفقة.

- هل هناك جدية لدى الرئيس لإتخاذ موقف من الدول الأخرى التي تؤيد خطة ترامب وعلى رأسها وقف التعاون الأمني مع الولايات المتحدة والدول الأخرى، وكذلك وقف التعامل من قبل حماس مع المشاريع الأمريكية وإن كانت غير حكومية مثل وقف تشغيل المستشفى الأمريكي والشروع في التنسيق مع رام الله في خطوات العلاقة غير المباشرة مع الإحتلال مثل الهدنة وتبادل الأسرى.

المحور الثالث

المحور العربي وهو العمق الإستراتيجي والحاضن التاريخي الدائم للنضال الفلسطيني السياسي والمقاوم، وهنا التساؤل هل نشهد مواقف جديدة ومحددة من قبل الرئيس والقيادة الموحدة إذا تم تشكيلها في إعادة تقييم العلاقة مبني على مواقف هذه الدول من صفقة القرن مثل قطع العلاقات أو سحب السفراء وإنهاء التعاون معها للتدليل لشعبنا على جدية موقف الرئيس في موازاة موقف شعبنا أم هناك ما يمنع ذلك؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق