اليوم الاربعاء 22 يناير 2020م
عاجل
  • مندوب الكويت بمجلس الأمن: نحمل الاحتلال مسؤولية ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيين
  • مشادة بين الرئيس الفرنسي وجنود الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة
إرهاب الحوثي يقتل 6 أطفال في اليمنالكوفية مندوب الكويت بمجلس الأمن: نحمل الاحتلال مسؤولية ما يرتكب من جرائم بحق الفلسطينيينالكوفية دراسة: السباحة تزيد الذكاء وتقلل الالتهاباتالكوفية إحالة "داعشي" للمحكمة العسكرية اللبنانية بتهمة محاولة تفجير السفارة الأمريكيةالكوفية 8 أطعمة قد تؤدي إلى الموت المفاجئالكوفية منتخب فلسطين للمحليين يبلغ نهائي الكأس الذهبية بتغلبه على سيشلالكوفية مشادة بين الرئيس الفرنسي وجنود الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلةالكوفية طوير: اتحاد لجان العمل النسائي يكرس حضوره كقوة ثانية في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينيةالكوفية ليبيا ما بعد برلينالكوفية في أول تصريح له.. وزير المالية اللبناني يحذر من إفلاس البلادالكوفية شاهد|| سطو مسلح على محطة محروقات في الخليلالكوفية الإعلان عن موعد صرف المنحة القطرية الأحد المقبلالكوفية الأهلي المصري يعير وليد أزارو للاتفاق السعوديالكوفية آلية السفر عبر معبر رفح غداً الخميسالكوفية خاص بالفيديو|| حملة شعبية للمطالبة بإنصاف موظفي المحافظات الجنوبيةالكوفية شكاوى طلابية من إجراءات جامعية وصفت بالتعسفيةالكوفية بالصور|| "الداخلية" المصرية تعلن القبض على عناصر مسلحة من حركة "حسم"الكوفية هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل ممارسة التعذيب الطبي بحق المعتقلين في سجونهالكوفية ميلادينوف: ضم المناطق "ج" ضربة مدمرة لـ"حل الدولتين"الكوفية بوتين يدعو إلى تنفيذ بنود رسالته إلى الجمعية البرلمانية الفيدراليةالكوفية

خاص|| سياسة الاغتيالات تعود إلى الواجهة مع قرب الانتخابات الإسرائيلية

13:13 - 26 ديسمبر - 2019
الكوفية:

عهد أبو خوصة: في انتهاك صارخ لكل المواثيق الدولية والعالمية و الإنسانية يطل علينا وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بكل عنجهية، ليعلن عن عودة سياسة الإغتيالات بعد توقفها لسنوات، حيث يعتبر الكيان الإسرائيلي الاغتيالات أداة مفيدة له لتوسيع الفجوة الزمنية بين الحروب، وتشمل الاغتيالات قادة سياسيين وعسكريين ، وبدأ الاحتلال هذه السياسة  منذ فجر الصراع عام 1948 باغتيال وسيط الأمم المتحدة بين العرب واليهود والذي نادى مع بقاء القدس تحت السيادة العربية، وانتهاء في بهاء أبو العطا القائد في سرايا القدس.

قائمة الاغتيالات

تمارس حكومة الاحتلال الإسرائيلى أسلوب المقامرة فى التعاطى مع الأزمات التي تعصف بها، وذلك باستدعاء ورقة التصعيد العسكرى فى قطاع غزة سواء بشن عدوان على القطاع أو اغتيال قيادات.

وفي تصريح لـ" للكوفية" أكد المتخصص بالشؤون الإسرائيلية الدكتور سفيان أبو زايدة أن  سياسة الاغتيالات لم تتوقف خلال الثلاث السنوات الماضية حيث تم تنفيذ عمليات إغتيال بطرق مختلفة ودون أن تترك إسرائيل بصماتها، بيد تستثنى عملية إغتيال الشهيد بهاء أبو العطا، والتي كانت بشكل صريح وواضح، ولا أعتقد أن إسرائيل ستقوم بعملية مشابهة كما حدث مع أبو العطا، إلا إذا حدثت تطورات معينة مثل اجتياح أو عدوان شامل.

رد الفعل الفلسطيني قد يتطور لمواجهة شاملة

وأضاف أن إسرائيل تدرك أن أي عملية إغتيال سيترتب عليها  رد فعل فلسطيني من غزة، قد يستمر لأيام وقد يتطور لمواجهة شاملة، وبالتالي بعيداً عن التصريحات الشعبوية لا أعتقد أن إسرائيل ستقدم على تغير سياستها المتبعة خلال الفترة الأخيرة.

محكمة الجنايات أصبحت أكثر جرأة في إنتقاد إسرائيل

وتابع أبو زايدة أنه ليس بالجديد أن تكون إسرائيل فوق القانون، ولكن محمكة الجنايات الدولية و منظومة حقوق الإنسان أصبحت أكثر جرأة في انتقاد السياسة الإسرائيلية وإتخاذ قرارات لا تعجب إسرائيل.

وشدد على أن إعلان كاتس عودة سياسة الاغتيالات له علاقة بالإنتخابات البرلمانية القادمة، وله علاقة بالصراع داخل حزب الليكود، و بوضع نتنياهو الإنتخابي وهذا أمر طبيبعي أن تستخدم الورقة الفلسطينية  في المعارك الحزبية أو البرلمانية في إسرائيل.

التهديد يتحول إلى تنفيذ

وفي تصريح لـ" للكوفية" قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة الدكتور أيمن الرقب، أن الاحتلال بعد عملية اغتيال الشهيد بهاء ابو العطا وردة الفعل التي كانت محدودة من قبل حركة الجهاد الإسلامي قد استسهلها كاتس.

وأوضح أن العودة لسياسة الاغتيالات مرتبطة بقياس ردة الفعل الفلسطينية، وستكون هي السمة السائدة في المرحلة القادمة ، والاحتلال يريد فرض مايريد على غزة وتنفيذ مايريد، ولم يعد تهديد بل تحول الى تنفيذ

وأضاف الرقب، بقرائته للمشهد الاسرائيلي أن نتنياهو سيفوز ولا توجد مرحلة ثانية للليكود، ويرى في تكيلف نتنياهو  نفتلي بينيت وزيرًا للحرب كان يدرك أنه سيكون هناك تصعيد بغزة بالتحديد في أي لحظة. 

وأكد أن نتنياهو سيستغل وجود بينيت والمتطرفين حوله  لتنفيذ عدة اغتيالات ليقيس ردة فعل المقاومة، في حال فشله في الإنتخابات وعدم إستطاعته لتشكيل الحكومة والقضاء ينتظره، والسجن سينتظره،  وليس كما حدث مع ابو العطا بل اعنف.

وتابع الرقب أن تصريحات نتنياهو بضرورة حسم موضوع مطلقي الصواريخ وضرورة حسم الوضع في غزة، ومنع اطلاق الصورايخ وهذا مايخشاه، فستذهب غزة الى حرب اعنف من 2014.

وإختتم قوله بأنه هناك لاعب اقليمي وهم قطر وتركيا ولفيفهم ومن يسعى لاستمرار الوضع كما هو عليه في غزة تكريسًا للانقسام وليبقى الامر كما هو عليه.

تبرير لرد إهانة نتنياهو

وفي تصريح خاص لـ" للكوفية" قال المحلل السياسي طلال عوكل أن  هذا القرار تبرير من قبل إسرائيل في محاولة لرد الإهانة التي تلقاها نتنياهو للمرة الثانية، ولكن يجب أن نكون على وعي أن أسرائيل تحاول أن تزرع وتعمق التناقض بين حركة حماس و الجهات من المقاومة التي تطلق الصواريخ خارج إطار الغرفة المشتركة.

وأشار إلى أن الصاروخ الذي أطلق أمس، والصاروخين اللذان أطلقا قبل فترة لم تكن عمليات متفق عليها، أو صادرة عن الغرفة المشتركة، وهكذا ستبدو حركة حماس وكأنها غير قادرة على السيطرة على الوضع ولذلك عليها أن تقوم بعمل شيئ

وتابع عوكل أن هذا واحد من أسباب عودة إسرائيل للإعلان عن مواصلة سياسة الإغتيالات مضيفًا، علينا أن نكون حريصين أكثر لأن إسرائيل ستحاول تصعيد العدوان مرة أخرى على قطاع غزة، بدون أن تفلت الأمور إلى تصعيد واسع، وهذا بهدف الضغط على الفلسطينيين من أجل الحد من الطلبات الفلسطينية، فيما يتعلق بالتفاهمات التي تم التوافق عليها مع الجانب الإسرائيلي.

تمثل سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية ركنا راسخا في العقيدة الأمنية لدولة الاحتلال، تضع به حدا لحياة من تعتبرهم خطرا على أمنها، دون التفات لأية تبعات سياسية أو قانونية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق