اليوم الخميس 13 أغسطس 2020م
قصف إسرائيلي في مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف نقطة رصد شرق المحافظة الوسطىالكوفية الاحتلال يستهدف نقطة للضبط الميداني شرق بيت حانونالكوفية محدث "4"|| سلسلة غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.. وجيش الاحتلال يعقبالكوفية مصادر إعلامية: طائرات الاحتلال تشن غارات وهمية شديدة القوة غرب مدينة غزةالكوفية مراسل الكوفية: سماع دوي انفجار شديد القوة غرب مدينة غزةالكوفية عون: خسائر انفجار مرفأ بيروت تفوق 15 مليار دولارالكوفية قناة عبرية: بالونات غزة لن تتوقف و"إسرائيل" أمام 3 خياراتالكوفية ماكرون بعد اتصال مع رئيس الوزراء اليوناني: على تركيا وقف أعمال التنقيب الأحادية عن النفطالكوفية الخليل: وفاة طفل من بلدة إذنا متأثرًا بإصابته بفيروس كوروناالكوفية إعلام عبري يعلن فشل منظومة الليزر في اعتراض بالونات غزةالكوفية شباب العيساوية يتصدون لقوات الاحتلال بالزجاجات الحارقةالكوفية صحة الاحتلال: 6 حالات وفاة و1804 إصابات جديدة بفيروس كوروناالكوفية الصحة العالمية: نصف مستشفيات بيروت خارج الخدمة بسبب نقص المعدات الطبيةالكوفية زوارق الاحتلال تلاحق مراكب الصيادين في بحر غزةالكوفية الإليزيه: فرنسا ستعزز وجودها العسكري في المتوسط بالتنسيق مع الشركاء الأوروبيينالكوفية القدس: 125 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية جيش الاحتلال يعتقل شابا من عنبتا شرق طولكرمالكوفية هدوء حذر يسود قطاع غزة بعد رد الاحتلال على إطلاق البالونات الحارقةالكوفية تصعيد أم تهدئة.. ما هي السناريوهات المقبلة في غزة؟الكوفية

ضياع الأولويات

18:18 - 09 ديسمبر - 2019
حمادة فراعنة
الكوفية:

لأنه يدرك الواقع والتحولات، في فلسطين من داخلها، غير تلك الثورة التي ولدت من أعباء ورحم معاناة اللاجئين من خارج فلسطين، وساهم فيها شريكا من موقع متقدم مع قيادتها، لأنه يدرك ذلك ويفهم من خلال تجربة الواقع المرير الذي عاشه مع الراحل ابو عمار ومن بعده، مثلما عاش فشل رهانات طرفي الانقسام: سلطتي رام الله وغزة، خاطب الراحل أحمد عبد الرحمن، صديقه من ذوات غزة وأحد رجالاتها فريح أبو مدين، بقوله:

« يا فريح يحتاج الوضع الفلسطيني أن يبدأ الجيل الجديد مسيرة أخرى غير هذه القائمة حالياً».

بقوله هذا يكون أحمد عبد الرحمن قد غسل يديه مما هو قائم، ومن الطريق المسدود الذي وصلت إليه الحركة السياسية الفلسطينية بجناحيها، عبر وسيلتي التنسيق الامني في رام الله  والتهدئة الامنية في غزة، وجهان لعملة احتلالية واحدة، لا أحد يزايد على أحد، كل منهما تحت الفلقة، وفق مصالح الاحتلال وخياراته الأمنية، ممسكاً متشبثاً بالسلطة، حيث لها الأولوية على ما عداها من خيارات، وكل منهما له وجاهة خياره والدفاع عنها، مهما صغر قدرها وضاقت مساحة حريتها.

الإنجاز النهائي التاريخي للأفذاذ الراحلين قادة الشعب الفلسطيني هو نقل العنوان والحضور والفعل من خارج الوطن الفلسطيني ونضالاتهم إلى داخل فلسطين، وبات العنوان والفعل داخل أرض وطنهم وبأدواته المتاحة وتضحيات شعبهم، في مواجهة يومية مع العدو الذي لا عدو لهم غيره الذي يحتل الأرض، ويصادر الحقوق، وينتهك الكرامة.

ما تعيشه قيادات الشعب الفلسطيني حسب التعبير الذي سبق وسمعته من رئيسها قبل سنوات « تمضية الوقت، حتى تتغير المعطيات» رغم الإدراك المسبق أن المعطيات لا تتغير بفعل الطقس، إنما تتغير بفعل فعل الإنسان، فالمعطيات التي حكمت مرارة الواقع الفلسطيني في مخيمات البؤس والشقاء بعد الطرد من الوطن ونكبة عام 1948، جرى تغييرها بفعل قادة العمل الفلسطيني ومبادراتهم، وولادة منظمة التحرير، والعمل والشقاء المهني الفلسطيني في بلدان الخليج العربي، ونتائج مدارس وكالة الغوث، تلك هي العوامل التي غيرت الواقع من واقع اللجوء، إلى واقع الرغبة في استعادة الكرامة والهوية والمكان، بعد عام 1967، وبشكل خاص بعد معركة الكرامة في أذار 1968.

يُعلق الضمير الفلسطيني فريح أبو مدين قوله « من أراد أن يعرف كم تشوهت شخصية الشعب الفلسطيني من حكامه وفصائله، عليه  متابعة معركة مستشفى الحدود الأميركي، كم كُتب من آراء وتحليلات ومبالغات واستنكارات وانكارات، ومن وافق ومن لم يوافق، ومن يعرف ومن لا يعرف، إيش الحكاية، ومن يعرف كيف بهرها وزوقها وسوقها، وكل هذا لعب بمشاعر الناس، ودليل على ضياع الطاسة وحلول التياسة من أهل السياسة، باختصار ضياع الأولويات».

أربع معارك غير متكافئة بين قطاع غزة والعدو الإسرائيلي: 2008، 2012، 2014، 2019، ومئات الشهداء بل الالاف، مع بقاء الحصار والجوع وقلة الحيلة وسيطرة اللون الواحد وهيمنته.

مسيرات العودة بدءاً من 30 أذار 2018 حتى 30/11/2019، حصيلتها وفق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان 315 شهيداً منهم 47 قاصراً وامرأتان و9 من ذوي الإعاقة و4 مسعفين وصحفيان، أما إصابات الجرحى فقد بلغت 14713 جريحاً منهم 3696 قاصراً و387 امرأة، و253 مسعفاً و218 صحفياً، أهناك إجرام من قبل المستعمرة الإسرائيلية أكثر من هذا؟؟ وهل هناك من انجاز سوى التهدئة الأمنية؟؟ و هل من اخفاق اكثر من هذه النتيجة من قبل قيادة ضيقة الأفق متسلطة أحادية أكثر من هذا؟؟.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق