اليوم السبت 14 ديسمبر 2019م
الرقب: القدس التحدي الأكبر أمام إجراء الانتخابات الفلسطينيةالكوفية جنود الاحتلال يعتدون على مواطنين في الخليلالكوفية الجيش الليبي يسيطر على مناطق جديدة في طرابلسالكوفية الآلاف يشاركون في بيت عزاء الشهيد سامي أبودياك بجنينالكوفية قطعان المستوطنين يرشقون مركبات المواطنين بالحجارة في بيت لحمالكوفية أول تعليق من عبدالمجيد تبون بعد فوزه برئاسة الجزائرالكوفية بالفيديو|| الجيش الليبي يدمر 23 طائرة تركية مسيرةالكوفية مقتل شاب وإصابة آخر خلال شجار عائلي في القدسالكوفية مرتضى منصور يعلق على انتقال كهربا للنادي الأهلي المصريالكوفية الفلسطيني عبدالمجيد عريقات يفوز بالمركز الثاني في مسابقة منشد الشارقةالكوفية الأمم المتحدة تجدد تفويض الأونروا لمدة 3 سنواتالكوفية الاحتلال يعتقل فتى شرقي قلقيليةالكوفية حلول عملية جدا لعلاج ظاهرة التسول والفقر الجديد في قطاع غزةالكوفية بالصور|| تيار الإصلاح يكرم خريجي كليات الأسنان في الجامعات المصريةالكوفية خاص بالفيديو والصور|| "أنامل وردية".. معرض فني جماعي يضم فنانين صاعدينالكوفية واشنطن تفرض عقوبات على شركات وشخصيات لعلاقتها بحزب اللهالكوفية تونس تحتفل باختيارها عاصمة للشباب العربيالكوفية بلاطة يوصل الحفاظ على الصدارة ويفوز على هلال العاصمة بثنائيةالكوفية الجيش الليبي يسقط طائرة تركية مسيرة جنوبي طرابلسالكوفية قوات الاحتلال تطلق قنابل إنارة في أجواء السياج الأمني شرقي مخيم العودة برفحالكوفية

من هو قاتل «الختيار» أبو عمار؟

19:19 - 11 نوفمبر - 2019
رجا طلب
الكوفية:

في العاشر من نوفمبر من عام 2016 وفي خطاب جماهيري بمدينة رام الله وفي الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الزعيم ياسر عرفات، تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالكشف عن اسم قاتل الرئيس عرفات وقال ما نصه: (.. ولو سئلت لقلت أني أعرف، لكن لا تكفي شهادتي، لابد للجنة التحقيق أن تصل لتنبش من الذي فعل هذا؟ وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومن الفاعلون، لكنهم سيُكشفون»).

كان هذا الكلام لعباس قبيل المؤتمر العام السابع لحركة فتح حيث ترقب المعنيون في فلسطين وخارجها الاعلان من قبل الرئيس عباس عن اسم او اسماء القتلة أو «المتورطين» بعملية الاغتيال في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، إلا أن المفاجأة الحقيقة كانت بشطب ملف اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات عن اجندة المؤتمر العام لحركة فتح.

واليوم وبعد ثلاث سنوات مازالت الاسماء التي قال الرئيس عباس انه سيكشف عنها وانه يعرفها مازالت طي الكتمان إما في جيب الرئيس او في احد ادراج مكتبه، وان اللجنة المكلفة بالتحقيق والتي كانت على وشك الاعلان عن نتائج هذا التحقيق وفق الرئيس قد عدلت عن الاعلان واضطرت الى السكوت، وهما امران يتعامل معهما الشعب الفلسطيني بعين الريبة والاستهجان.

بعد ذلك التاريخ وفي اوقات متفرقة حاولت الاتصال بعدد من قيادات الصف الأول بحركة فتح وبمنظمة التحرير للتعرف على السبب وراء هذا التراجع عن التعهد بالكشف عن قاتل قائد الثورة الفلسطينية إلا أنني لم أحصل على إجابة أو بالأحرى لم احصل على اجابة مقنعة يمكن الإعلان عنها.

بعد ثلاث سنوات من ذلك التعهد الرئاسي عاد السؤال ليتصدر المشهد الفلسطيني برمته، ولكن بإلحاح اكبر وبغضب اكبر، فلم يعد مقبولاً التستر على قتلة قائد النضال الوطني الفلسطيني، واهمية هذا الكشف عن هذه الجريمة الكبرى لا تتعلق فقط في ايقاع العقوبة بهم ولكن لمعرفة المخطط ومن وراء الاغتيال ومن هم المستفيدون منه.

بعد هذه السنوات الطويلة يبقى المؤتمن الوحيد والمسؤول الاول عن كشف اسم او اسماء القتلة والمتورطين الذين هم بالضرورة ادوات اسرائيل التنفيذية، هو الرئيس محمود عباس نفسه، ولا أعتقد ان الرئيس عباس له مصلحة في التستر على هذه الاسماء التي يجب كشفها، ولكن بالضرورة مع القرائن والادلة على تورطها لكي تنتفي مسالة التوظيف السياسي للجريمة ضد من يعارض الرئيس. اليوم وبعد ثلاث سنوات الفلسطينيون ينتظرون اسماء المجرمين وينتظرون تقديمهم وبالأدلة والوقائع الى محكمة دولية خاصة على غرار المحكمة الدولية الخاصة التي شُكلت لقتلة الشهيد رفيق الحريري.

الرأى الأردنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق