اليوم الثلاثاء 07 يوليو 2020م
عاجل
  • ملحم: تمديد الإغلاق لمدة 5 أيام ابتداء من يوم غد
ملحم: تمديد الإغلاق لمدة 5 أيام ابتداء من يوم غدالكوفية السبت المقبل.. إعلان نتائج الثانوية العامة على موقع وزارة التربية والتعليمالكوفية الاحتلال الإسرائيلي يحاصر بلدة بيت سوريك ويشدد الخناق عليهاالكوفية عين البيضا تواجه مخطط الضم الإسرائيلي بالصمود على الأرضالكوفية خاص بالفيديو|| "هيثم" نجل الشهيد ياسر عرفات يعاني الويلات بعد إحالته للتقاعدالكوفية ماليزيا تهدد بإلغاء تصاريح الأجانب بسبب قناة الجزيرةالكوفية دبي تفتح أبوابها للسياح مجددا بعد 4 أشهر من "إغلاق كوورنا"الكوفية قناة الكوفية تواصل الاحتفال مع شباب رفح بلقب الكأسالكوفية أمريكا تسجل 2.94 مليون إصابة بفيروس كوروناالكوفية تمديد الإغلاق الشامل في الضفة الفلسطينية لـ9 أيام إضافيةالكوفية أربع خطوات لتحصين وحدة الموقف بين فتح وحماسالكوفية ما بعد المؤتمرالكوفية خبراء وأكاديميون من 30 دولة يوقعون بيانا لرفض مخطط الضم وصفقة ترامبالكوفية وزير خارجية الكويت: خطة الضم انتهاك صارخ للقانون الدوليالكوفية بريطانيا تسجل 40 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكوفية أحمد ماهر وحمادة مراعبة.. عطاء متجدد قد يعيدهما لصفوف "الفدائي"الكوفية المستشار الإسرائيلي إيلي فاكسمان: فقدنا السيطرة على وباء كوروناالكوفية نابلس: الاحتلال يحتجز 4 من عناصر الشرطة الفلسطينيةالكوفية صحة غزة تقرر إرسال فريق طبي للمساعدة في مواجهة كورونا بالضفةالكوفية أسرى عتصيون يستعدون لخوض إضراب مفتوح عن الطعامالكوفية

من هو قاتل «الختيار» أبو عمار؟

19:19 - 11 نوفمبر - 2019
رجا طلب
الكوفية:

في العاشر من نوفمبر من عام 2016 وفي خطاب جماهيري بمدينة رام الله وفي الذكرى الثانية عشرة لاستشهاد الزعيم ياسر عرفات، تعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالكشف عن اسم قاتل الرئيس عرفات وقال ما نصه: (.. ولو سئلت لقلت أني أعرف، لكن لا تكفي شهادتي، لابد للجنة التحقيق أن تصل لتنبش من الذي فعل هذا؟ وفي أقرب فرصة ستأتي النتيجة وستدهشون منها ومن الفاعلون، لكنهم سيُكشفون»).

كان هذا الكلام لعباس قبيل المؤتمر العام السابع لحركة فتح حيث ترقب المعنيون في فلسطين وخارجها الاعلان من قبل الرئيس عباس عن اسم او اسماء القتلة أو «المتورطين» بعملية الاغتيال في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، إلا أن المفاجأة الحقيقة كانت بشطب ملف اغتيال الرئيس الشهيد ياسر عرفات عن اجندة المؤتمر العام لحركة فتح.

واليوم وبعد ثلاث سنوات مازالت الاسماء التي قال الرئيس عباس انه سيكشف عنها وانه يعرفها مازالت طي الكتمان إما في جيب الرئيس او في احد ادراج مكتبه، وان اللجنة المكلفة بالتحقيق والتي كانت على وشك الاعلان عن نتائج هذا التحقيق وفق الرئيس قد عدلت عن الاعلان واضطرت الى السكوت، وهما امران يتعامل معهما الشعب الفلسطيني بعين الريبة والاستهجان.

بعد ذلك التاريخ وفي اوقات متفرقة حاولت الاتصال بعدد من قيادات الصف الأول بحركة فتح وبمنظمة التحرير للتعرف على السبب وراء هذا التراجع عن التعهد بالكشف عن قاتل قائد الثورة الفلسطينية إلا أنني لم أحصل على إجابة أو بالأحرى لم احصل على اجابة مقنعة يمكن الإعلان عنها.

بعد ثلاث سنوات من ذلك التعهد الرئاسي عاد السؤال ليتصدر المشهد الفلسطيني برمته، ولكن بإلحاح اكبر وبغضب اكبر، فلم يعد مقبولاً التستر على قتلة قائد النضال الوطني الفلسطيني، واهمية هذا الكشف عن هذه الجريمة الكبرى لا تتعلق فقط في ايقاع العقوبة بهم ولكن لمعرفة المخطط ومن وراء الاغتيال ومن هم المستفيدون منه.

بعد هذه السنوات الطويلة يبقى المؤتمن الوحيد والمسؤول الاول عن كشف اسم او اسماء القتلة والمتورطين الذين هم بالضرورة ادوات اسرائيل التنفيذية، هو الرئيس محمود عباس نفسه، ولا أعتقد ان الرئيس عباس له مصلحة في التستر على هذه الاسماء التي يجب كشفها، ولكن بالضرورة مع القرائن والادلة على تورطها لكي تنتفي مسالة التوظيف السياسي للجريمة ضد من يعارض الرئيس. اليوم وبعد ثلاث سنوات الفلسطينيون ينتظرون اسماء المجرمين وينتظرون تقديمهم وبالأدلة والوقائع الى محكمة دولية خاصة على غرار المحكمة الدولية الخاصة التي شُكلت لقتلة الشهيد رفيق الحريري.

الرأى الأردنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق