اليوم الاربعاء 07 ديسمبر 2022م
الاحتلال يحكم على الأسير أيهم غنام بالسجن 18 شهراً وغرامة مالية 10 آلاف شيقلالكوفية جنين دلياني توقع كتاب "انطلق بلا خوف" في القدسالكوفية الأمم المتحدة تبدي قلقها بشأن الأزمة الأوكرانيةالكوفية واشنطن تبحث عدم التعامل مع وزراء متطرفين بحكومة نتنياهوالكوفية "الاقتصاد" توفر أجهزة حديثة لفحص المواد الغذائية والمشروبات والزيوتالكوفية متضررو عدوان 2014 يحذرون أونروا من التنصل من مسؤولياتهاالكوفية مراسلتنا: إصابة 4 شبان خلال اقتحام جيش الاحتلال لحارة الياسمينة في مدينة نابلسالكوفية أجهزة الأمن تعتقل عشرات اللبنانيين بتهمة التعاون مع الموسادالكوفية الصحة: الكشف على جثمان الشهيد مجاهد النجار أظهر وجود إصابات بالرصاص في الفخذ والساق والكبد والأمعاءالكوفية استشهاد الشاب مجاهد حامد برصاص الاحتلال بزعم تنفيذه عملية إطلاق نار في رام اللهالكوفية تيار الإصلاح يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير وليد دقةالكوفية الحركة الأسيرة تحمل الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسير وليد دقةالكوفية مدرب البرتغال يكشف موقف رونالدو من المشاركة أمام المنتخب المغربيالكوفية تيار الإصلاح يزور إذاعة صوت الشعب بمناسبة ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبيةالكوفية فيديو|| تيار الإصلاح ينظم مظاهرة أمام البرلمان الإسباني تنديداً بجرائم الاحتلالالكوفية بوتين يحذر: خطر اندلاع حرب نووية يتصاعدالكوفية الخارجية: التعرف على جثامين شهداء حادثة غرق السفينة قبالة السواحل التونسيةالكوفية مراسلة الكوفية: الطواقم الطبية تنقل جثمان الشهيد مجاهد النجار إلى مجمع فلسطين الطبي في رام اللهالكوفية قوات الاحتلال تُسلم جثمان الشهيد مجاهد النجار الذي ارتقى بعد تنفيذه عملية إطلاق نار شرق رام اللهالكوفية مخاوف إسرائيلية من انفجار وشيك في مدن الداخل المحتل على غرار «سيف القدس»الكوفية

"الظاهرة الصوتية" و"خطرها" على إسرائيل!

06:06 - 10 نوفمبر - 2019
حسن عصفور
الكوفية:

لعل إسرائيل من أكثر دول العالم، إن لم تكن دون غيرها، من يبحث دوما عن ضرورة وجود ما تراه "خطر قومي" يهدد وجودها، منذ قيامها اغتصابًا واحتلالًا فوق أرض فلسطين، لأن تلك أحد أهم الوسائل التي تساهم في تجنيد دعم خاص لها، لا ينضب.

البحث عن "الخطر التهديدي" مسألة لم تختف مطلقا من جدول أعمال مختلف حكومات إسرائيل، فهي جدار لتغطية كل جرائمها وما ترتكبه دوما من عدوان واحتلال، ومنها تبتز غالبية يهود العالم، ومحاولة لتطوير كل أدوات الجريمة ومنها الأسلحة المحرمة دوليا، ولذا لن تقف أبدا عن تضخيم كل ما يمكنها تضخيمه لبقاء "خطر خارجي" يهدد وجودها.

ومؤخرًا بدأت حكومة نتنياهو، وبعض القوى الإسرائيلية برفع درجة "الخطر الإيراني" و"صواريخ" حزب الله وحماس والجهاد الى درجة "الخطر الكبير" الذي يمثل تهديدا وجوديا لإسرائيل، وكأن الحرب الشاملة التدميرية باتت باب قوسين أو أدنى، مستغلين تصريحات تلك الأطراف التي تفتح كل "جبهات الأسلحة التدميرية" صوتيا، دون ان تتقدم بخطوة عملية واحدة ذات قيمة تهديدية، حتى كرد فعل عملي على ما ترتكبه من جرائم ضدهم.

فإيران تم انتهاك "شرفها الأمني" بما نشرته الموساد عن عمليات خاصة بالمفاعل النووي، الى جانب سلسلة غارات عسكرية على الوجود العسكري الإيراني في سوريا، وما أقدمت عليه من عمليات اغتيال لقيادات هامة جدا لحزب الله في سورياـ وارسالها طائرات مسيرة لقلب حارة حريك بالعاصمة بيروت حيث مقر حزب الله ورئيسه حسن نصرالله، في عملية تجسسية نوعية، ولعل الصدفة أو "غيرها" ما منع تفجيرها.

وبالطبع، ابتلع حزب الله تلك الاهانات ولجأ الى الرد "الصوتي جدا" على اهانات إسرائيل المتلاحقة له، وصلت الى اعتباره إطلاق صاروخ على طائرة إسرائيلية مسيرة فوق أرض لبنان "منجزا تاريخيا"، رغم ان فصائل قطاع غزة تقوم بمثل ذلك "المنجز" بشكل شبه يومي.

ولن نقف عند تصريحات بعض قادة فصائل قطاع غزة التهديدية لدولة الكيان، فبعضها يمكن اعتباره "فشة خلق" نتاج حصار ظالم قاتل أو رسالة ترهيب للداخل الفلسطيني، وبعضها "هدية" لمن يبحث عن منجز أي كان، لتسخيره في معاركه الخاصة مع غير إسرائيل.

ربما لدى تلك الأطراف أسلحة تلحق ضررا تدمريا بدولة الكيان وتكبدها من الخسائر ما يجبرها على المضي صوابا، ولكن ما يجب معرفته أن ذلك لن يكون يوما سوى في حالة نادرة، وقد لا يكون أيضا.

إسرائيل بحاجة جدا لوجود تلك الأطراف التي تهددها ليلا نهارا، بأنها تمتلك القدرة على مسحها من الوجود، ولو لم تكن موجودة لعملت على وجودها، والتاريخ لا يخلو من ظاهرة كتلك، التي تمثل خدمة جوهرية للدولة العدوانية.

دولة الكيان، تدرك تماما ان خاصرتها الضعيفة هي الجبهة الفلسطينية، ولم تحاصر يوما كما حوصرت عبر الانتفاضة الشعبية الكبرى من 1987 حتى 1993، انتفاضة شعبية وضعت دولة الكيان أمام حصار لم تعرفه منذ قيامها اغتصابا، انتفاضة أجبرت حكومة رابين أن تعقد اتفاقا مع منظمة التحرير بقيادة الخالد ياسر عرفات، ليكون منه تأسيس أول سلطة فلسطينية على الأرض الفلسطينية في التاريخ، اتفاق أجبر دولة الكيان على اعتبار الضفة أرض فلسطينية، ما مثل نسفا للرواية "التوراتية" حول المشروع اليهودي، ولذا كان اغتيال رابين في 4 نوفمبر 1995 مقدمة ضرورية لاغتيال اتفاق أوسلو، ثم اغتيال المؤسس ياسر عرفات، فتح الطريق للمشروع التهويدي بالمضي قدما، ومشروع تدمير الكيانية الفلسطينية الوليدة واستبدالها بهزليات كيانية مقسمة.

"الظاهرة الصوتية التهديدية"، هدايا سياسية أمنية تنتظرها إسرائيل كما ينتظر الأطفال "هدايا بابا نويل"، وإن لم تكن موجودة لعملت بكل السبل وبدعم أمريكي على ان تكون...

فحذار من "مقاومة الصوت العالي"...!

ملاحظة: منعت حماس قيام فتح (م7) الاحتفال بذكرى اغتيال الخالد أبو عمار ولم تمنع أي احتفال...الفرق سياسي وواضح...رغم أن سلوك حماس رد فعل على سلوك سلطة عباس لكنه سلوك خاطئ ومرفوض!

تنويه خاص: مفارقة ظريفة اعلان حركة فتح (م7) بأن مرشحها الوحيد للانتخابات الرئاسية سيكون محمود عباس...طيب مش بالأول تقولوا متى هي تلك الانتخابات...صحيح ليش بيان "الولاء الأعمى" تجاهل حق الآخرين!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق