اليوم الاحد 17 نوفمبر 2019م
خاص بالفيديو والصور|| حتى الأجنة في البطون.. "تيم" شهيد حرمه الاحتلال من الحياة قبل أن يولدالكوفية بالصور|| اعتقالات وإصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال وقفة تضامنية مع الصحفي معاذ عمارنةالكوفية نتنياهو بشأن وقف إطلاق النار: إسرائيل لم تلتزم بأي شيءالكوفية استئناف العملية التعليمية بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزةالكوفية الخسائر والأضرار الناتجة عن العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزةالكوفية أروقة المدارس تفتقد شهداءها الطلابالكوفية حتى الأجنة في بطون أمهاتهم لم يسلموا من صواريخ الاحتلالالكوفية بتحريض من الاحتلال.. "فيسبوك" يحارب المحتوى الفلسطينيالكوفية انتهاكات الاحتلال تتصدر عناوين الصحف العربيةالكوفية اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال غرب طولكرمالكوفية الاحتلال يعتقل عشرات العمال جنوب الخليلالكوفية إصابة عدد من الصحفيين خلال قمع الاحتلال لوقفة تضامنية مع الصحفي معاذ عمارنةالكوفية يديعوت: ترامب قرر التخلي عن نتنياهو بعد فشله في الانتخاباتالكوفية أسعار صرف العملات مقابل الشيقلالكوفية نائل البرغوثي يدخل عامه الـ 40 في سجون الاحتلالالكوفية أبرز عناوين الصحف المحلية الصادرة اليوم الأحدالكوفية استشهاد شاب برصاص الاحتلال بزعم محاولته سرقة سيارة في القدس المحتلةالكوفية إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل شمال طولكرمالكوفية إعادة فتح معابر القطاع بعد إغلاق دام 5 أيامالكوفية نتائج المنتخب الوطني.. خيبة أمل أم الحقيقة المُرة؟الكوفية

تعرف على مخاطر عدوى فيروس الحصبة على الجهاز المناعي

18:18 - 03 نوفمبر - 2019
الكوفية:

واشنطن: أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن عدوى فيروس الحصبة تدمر دفاعات الجهاز المناعي، وتترك الأطفال عرضة للإصابة بالفيروسات.

الدراسة أجراها باحثون في معهد "هواردز" الطبي بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Science) العلمية.

وأوضح الباحثون أن الفيروس المسبب للحصبة، يعد أحد أكثر الفيروسات عدوى على الإطلاق، وقبل تطوير لقاح ضد المرض عام 1963، تسببت الحصبة في ما بين ثلاثة إلى أربعة ملايين حالة وفاة بالولايات المتحدة كل عام.

وانخفض هذا الرقم في العقود التالية، وعام 2000، عندما أعلنت الولايات المتحدة القضاء على المرض، تم الإبلاغ عن 86 حالة وفاة فقط بسبب المرض.

ومنذ ذلك الحين، عادت الحصبة إلى الظهور، وغالبا ما ترتفع الإصابة في المجتمعات التي لم تحصل على لقاح ضد الفيروس، حيث سجلت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، 1250 حالة إصابة بالحصبة في 2019.

وألمحت الدراسات السابقة إلى أن آثار المرض تمتد لفترة طويلة، وأن الحصبة قد تثبط الجهاز المناعي للأشخاص المصابين لمدة 2 ـ 3 سنوات، ما يجعلهم عرضة لأمراض أخرى.

وافترض الباحثون أن الحصبة قد تسبب نوعا من "فقدان الذاكرة المناعية"، حيث ينسى الجهاز المناعي للجسم مسببات الأمراض التي مرت عليه بالفعل.

ولرصد تأثير الإصابة بفيروس الحصبة على قدرة الجهاز المناعي في تعرّف الأمراض، أجرى الفريق تحليلا لعينات دم مأخوذة من 77 طفلا لم يحصلوا على تطعيم ضد الحصبة، وأصيبوا بالفيروس، وكرر العلماء تحليل العينات مرة أخرى بعد 10 أسابيع من الإصابة.

ووجد الباحثون أنه بعد الإصابة بالحصبة، تقلصت مجموعة الأجسام المضادة التي قام الأطفال بتكوينها على مدى حياتهم بشكل كبير، وهي أسلحة الجهاز المناعي التي يستخدمها في مكافحة الأمراض.

واعتمادا على ما إذا كانت الإصابة خفيفة أو شديدة، فقد الأطفال 33 أو 40 في المئة من مجموع أجسامهم المضادة.

وكرر الباحثون التجربة على 4 قرود، حيث جمعوا عينات الدم قبل الإصابة بفيروس الحصبة، وبعد 5 أشهر منها، وكانت النتائج أكثر وضوحا، حيث فقدت القردة، في المتوسط​​، 40 إلى 60 بالمئة من الأجسام المضادة التي تحميها من مسببات الأمراض الأخرى.

وقال الباحثون: "لقد وجدنا أدلة قوية على أن فيروس الحصبة يدمر الجهاز المناعي بالفعل، إذا لم يحصل الأطفال على تطعيم ضد المرض".

وأضافوا أن "هذا الاكتشاف يؤكد أهمية التطعيم على نطاق واسع ضد الفيروس المسبب للحصبة، لأنه أكثر ضررا بكثير مما أدركنا، ما يعني أن اللقاح أكثر قيمة وفاعلية".

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فلا تزال الحصبة من الأسباب الرئيسية لوفاة صغار الأطفال في جميع أنحاء العالم، وذلك على الرغم من توافر لقاح مأمون وناجع لمكافحتها.

وأضافت أن عام 2015، شهد وقوع أكثر من 134 حالة وفاة بسبب هذا المرض حول العالم، وكانت معظم تلك الوفيات بين الأطفال دون سن الخامسة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق