اليوم الاحد 17 نوفمبر 2019م
عاجل
  • لواء العامودي: "فتح" تحتفي اليوم بشهدائها الأبرار
  • لواء العامودي: طريق البندقية هو الحل لاستكمال مسيرة أبو عمار وأبو جهاد
  • لواء العامودي: لن نساوم ولن نتخلى عن بنادقنا
  • لواء العامودي: البندقية هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين
  • لواء العامودي: لن نقف مكتوفي الأيدي.. وفلسطين لن يحررها إلا أبناؤها
  • لواء العامودي: سائرون على درب الزعيم الخالد ياسر عرفات حتى تحرير فلسطين
خاص بالفيديو والصور|| حتى الأجنة في البطون.. "تيم" شهيد حرمه الاحتلال من الحياة قبل أن يولدالكوفية لواء العامودي: "فتح" تحتفي اليوم بشهدائها الأبرارالكوفية خاص بالصور|| "لن تنطفئ".. حملة إلكترونية للتضامن مع الصحفي معاذ عمارنةالكوفية بالصور|| تيار الإصلاح "ساحة ألمانيا" يشارك في وقفة تضامنية مع غزةالكوفية خاص|| تغطية حية لحفل تأبين شهداء العدوان على غزةالكوفية لواء العامودي: طريق البندقية هو الحل لاستكمال مسيرة أبو عمار وأبو جهادالكوفية لواء العامودي: لن نساوم ولن نتخلى عن بنادقناالكوفية إصابة طفلين برصاص الاحتلال شمال رام اللهالكوفية لواء العامودي: البندقية هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطينالكوفية الجهاد: ننتظر رد مصر على تصريحات نتنياهو بشأن "اتفاق التهدئة"الكوفية لواء العامودي: لن نقف مكتوفي الأيدي.. وفلسطين لن يحررها إلا أبناؤهاالكوفية لواء العامودي: سائرون على درب الزعيم الخالد ياسر عرفات حتى تحرير فلسطينالكوفية لواء العامودي: الكفاح المسلح نهجنا ولن نتخلى عنهالكوفية بالصور|| قتلى وجرحي جراء سقوط برج كهرباء شمال القاهرةالكوفية الكتري: المهرجان يأتي للتأكيد على الثوابت التي تركنا أرساها الزعيم ياسر عرفاتالكوفية الكتري: الحفل التأبيني يؤكد التزامنا تجاه دماء الشهداء الذي ارتقوا خلال العدوان على غزةالكوفية الفصائل الفلسطينية تنتظر إصدار الرئيس مرسوم الانتخاباتالكوفية الكوفية الفلسطينية.. رمز الثورة وعنوان للنضال والحريةالكوفية "خليفة الإنسانية" تقدم 5.5 مليون درهم لـ"أونروا" لدعم التعليم في غزةالكوفية إخطارات بهدم مساكن ومنشآت في جنوب الخليلالكوفية

عيد "الهالووين".. النشأة والطقوس

14:14 - 31 أكتوبر - 2019
الكوفية:

متابعات: عيد الهالووين هو عطلة سنوية يتم الاحتفال بها كل عام في 31 أكتوبر/تشرين الأول، وقد نشأ مع الاحتفال بالسلتيك القديم وهو مهرجان الحرائق الفصلية الأربعة، وكان يقام عند منتصف المسافة بين الاعتدال في الخريف والانقلاب الشتوي، وكان الناس فيه يشعلون النيران ويرتدون الأزياء لدرء الأشباح.

ويروي موقع "history" قصة نشأت الهالووين الحقيقية وتفاصيله وتطوره عبر السنين وانتشاره في دول مختلفة.

أصل عيد الهالووين

يعود تاريخ عيد الهالووين إلى المهرجان السلتي القديم في سامهاين، الذي كان يقام قبل 2000 سنة في المنطقة التي هي الآن إيرلندا والمملكة المتحدة وشمال فرنسا، وكان يشهد هذا اليوم نهاية الصيف والحصاد وبداية فصل الشتاء، وهو وقت من العام كان مرتبطًا غالبًا بموت البشر، واعتقد هؤلاء أنه في الليلة التي تسبق الفصل الجديد تصبح فيها الحدود بين عوالم الأحياء والأموات غير واضحة وأن أشباح الموتى تعود إلى الأرض.

وقام الناس في هذه المنطقة ببناء نيران مقدسة ضخمة حيث يتجمع الناس لحرق المحاصيل والحيوانات كتضحيات للآله وخلال هذه الطقوس ارتدى الناس أزياء تكونت من رؤوس وجلود الحيوانات.

وبحلول عام 43 ميلادية، غزت الإمبراطورية الرومانية غالبية أراضي "سلتيك"، تم الجمع بين مهرجانين هما احتفال القديسين ذو الأصل الروماني و الاحتفال التقليدي لسلتيك.

عيد كل القديسين

في 13 مايو 609 م، كرس البابا بونيفاس الرابع البانتيون في روما تكريمًا لجميع الشهداء المسيحيين، وتم تأسيس العيد الكاثوليكي ليوم جميع الشهداء في الكنيسة الغربية، وقام البابا غريغوري الثالث في وقت لاحق بتوسيع المهرجان ليشمل جميع القديسين وجميع الشهداء، ونقل الاحتفال من 13 مايو إلى 1 نوفمبر.

وبحلول القرن التاسع، كان تأثير المسيحية قد انتشر في أراضي سلتيك، حيث امتزج تدريجيًا واستبدل طقوس سلتيك القديمة، وفي عام 1000 بعد الميلاد خصصت الكنيسة يوم 2 نوفمبر لجميع الأرواح، وهو يوم لتكريم الموتى، ومن المعتقد أن الكنيسة كانت تحاول استبدال مهرجان سيلتيك للموتى بعطلة ذات صلة بالكنيسة، وفق ما أشار له الموقع.

وصول الهالووين إلى أمريكا

كان الاحتفال بعيد الهالووين محدودا للغاية في نيو إنجلاند المستعمرة بسبب أنظمة المعتقدات البروتستانتية القاسية هناك، وكان الهالووين أكثر شيوعًا في ماريلاند والمستعمرات الجنوبية، وعندما تجمعت معتقدات وعادات مختلف الجماعات العرقية الأوروبية والهنود الأمريكيين بدأت تظهر نسخة أمريكية مميزة من الهالووين تضمنت الاحتفالات الأولى "حفلات مسرحية"، وهي أحداث عامة أقيمت للاحتفال بالحصاد، يتشارك الجيران فيها قصص الموتى ويرقصون ويغنون.

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر غمرت أمريكا مهاجرين جدد ساعد هؤلاء المهاجرون الجدد وخاصة الملايين من الأيرلنديين الذين فروا من مجاعة البطاطس الأيرلندية، على الترويج للاحتفال بعيد الهالووين على المستوى الوطني.

إضافات أمريكية للعيد

بدافع الابتعاد عن التقاليد الأوروبية بدأ الأمريكيون في ارتداء الأزياء والتنقل من منزل إلى منزل لطلب الطعام أو المال وهي ممارسة أصبحت في نهاية الأمر خدعة تحدث في هذا اليوم.

في أواخر القرن التاسع عشر ، كانت هناك خطوة في أمريكا لتحويل "عيد الهالووين" إلى عطلة رسمية وليس مجرد لقاءات وحوارات حول الأشباح والمزح والسحر.

في نهاية القرن أصبحت حفلات عيد الهالووين واحدة من أشهر الاحتفالات في أمريكا، وزاد التركيز حول الأطعمة والأزياء الخاصة بهذا اليوم.

واستمر الاحتفال في النمو وينفق الأمريكيون اليوم ما يقدر بنحو 8 مليارات دولار سنويًا على عيد الهالووين، ما يجعلها ثاني أكبر عطلة تجارية في البلاد بعد عيد الميلاد.

طقوس الهالووين

كان المواطنون المساكين يتجولون ويتوسلون للحصول على الطعام وتقدم لهم الأسر المعجنات المسماة "كعكات الروح" مقابل وعدهم بالصلاة من أجل أقارب العائلة من الموتى والقتلى.

وشجعت الكنيسة توزيع كعك الروح كوسيلة لتحل محل الممارسة القديمة المتمثلة في ترك الطعام والنبيذ للأرواح في الطرقات.

وتقليد ارتداء الملابس لجميع القديسين له جذور أوروبية منذ مئات السنين، حيث كان الشتاء وقتًا مخيفًا بالنسبة لهم فكان للملابس طقوسها الخاصة.

ومن تقاليد الهالووين ترك المنازل والسبب اعتقاد الناس أن الأشباح عادت إلى العالم الدنيوي، وأنهم سيواجهون الأشباح إذا غادروا منازلهم لتجنب التعرض للأذى من قبل هؤلاء الأشباح، فكانوا يرتدون أقنعة عندما يغادرون منازلهم بعد حلول الظلام بحيث لا تتعرف الأشباح على أرواحهم.

ومن الطقوس المتبعة في هذا اليوم وضع طاسات من الطعام خارج المنازل لإرضاء الأشباح ومنعهم من محاولة الدخول وإبقاءهم بعيدًا عن البيوت.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق