اليوم الجمعة 05 يونيو 2020م
مقتل زعيم "القاعدة" في بلاد المغرب بعملية عسكرية للقوات الفرنسيةالكوفية إعلام عبري: انفجار صاروخ قبل انطلاقه من القطاعالكوفية فرنسا تعلن السيطرة على "كورونا".. وبريطانيا توقف بروتوكول العلاج بـ"هيدروكسي كلوروكين"الكوفية ارتفاع جديد في درجات الحرارة غداًالكوفية خاص|| فهمي: تنفيذ مخطط الضم سيضع الفلسطينيين في "غيتوهات معزولة"الكوفية 108 آلاف وفاة وأكثر من 1.8 مليون إصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدةالكوفية الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين بوصلة العرب والاحتلال زائل مهما طال الزمنالكوفية مصر تتجه لإعادة فتح المتاحف والمزارات السياحية أمام الجمهورالكوفية تعافي 23 مصابًا بكورونا في غزةالكوفية بالصور|| "تيار الإصلاح" يشارك في تشييع جثمان المناضل القومي محسن إبراهيمالكوفية 85 وفاة جديدة بفيروس كورونا في إيطاليا.. وجنوب أفريقيا تسجل قفزة في عدد الإصاباتالكوفية الاحتلال يمدد إغلاق المجال الجوي فوق مرتفعات الجولان لمدة شهرالكوفية خاص بالفيديو|| طلبة "التوجيهي" في غزة يشتكون من صعوبة امتحان الفيزياءالكوفية "صيدا تنتفض".. مسيرات تجوب شوارع لبنان للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصاديةالكوفية الفرصة الأخيرة!الكوفية نقابة الصاغة بغزة: غداً يوم عمل في محلات الذهبالكوفية 53 عاما على النكسة.. وما زال الاحتلال الإسرائيلي مستمراالكوفية نحو جمع الأشتاتالكوفية وقفة حاشدة على حاجز بيت حانون رفضًا لخطة الضم الإسرائيليةالكوفية أفغانستان: هجومان للقوات الأمريكية على مقاتلي طالبانالكوفية

عيد "الهالووين".. النشأة والطقوس

14:14 - 31 أكتوبر - 2019
الكوفية:

متابعات: عيد الهالووين هو عطلة سنوية يتم الاحتفال بها كل عام في 31 أكتوبر/تشرين الأول، وقد نشأ مع الاحتفال بالسلتيك القديم وهو مهرجان الحرائق الفصلية الأربعة، وكان يقام عند منتصف المسافة بين الاعتدال في الخريف والانقلاب الشتوي، وكان الناس فيه يشعلون النيران ويرتدون الأزياء لدرء الأشباح.

ويروي موقع "history" قصة نشأت الهالووين الحقيقية وتفاصيله وتطوره عبر السنين وانتشاره في دول مختلفة.

أصل عيد الهالووين

يعود تاريخ عيد الهالووين إلى المهرجان السلتي القديم في سامهاين، الذي كان يقام قبل 2000 سنة في المنطقة التي هي الآن إيرلندا والمملكة المتحدة وشمال فرنسا، وكان يشهد هذا اليوم نهاية الصيف والحصاد وبداية فصل الشتاء، وهو وقت من العام كان مرتبطًا غالبًا بموت البشر، واعتقد هؤلاء أنه في الليلة التي تسبق الفصل الجديد تصبح فيها الحدود بين عوالم الأحياء والأموات غير واضحة وأن أشباح الموتى تعود إلى الأرض.

وقام الناس في هذه المنطقة ببناء نيران مقدسة ضخمة حيث يتجمع الناس لحرق المحاصيل والحيوانات كتضحيات للآله وخلال هذه الطقوس ارتدى الناس أزياء تكونت من رؤوس وجلود الحيوانات.

وبحلول عام 43 ميلادية، غزت الإمبراطورية الرومانية غالبية أراضي "سلتيك"، تم الجمع بين مهرجانين هما احتفال القديسين ذو الأصل الروماني و الاحتفال التقليدي لسلتيك.

عيد كل القديسين

في 13 مايو 609 م، كرس البابا بونيفاس الرابع البانتيون في روما تكريمًا لجميع الشهداء المسيحيين، وتم تأسيس العيد الكاثوليكي ليوم جميع الشهداء في الكنيسة الغربية، وقام البابا غريغوري الثالث في وقت لاحق بتوسيع المهرجان ليشمل جميع القديسين وجميع الشهداء، ونقل الاحتفال من 13 مايو إلى 1 نوفمبر.

وبحلول القرن التاسع، كان تأثير المسيحية قد انتشر في أراضي سلتيك، حيث امتزج تدريجيًا واستبدل طقوس سلتيك القديمة، وفي عام 1000 بعد الميلاد خصصت الكنيسة يوم 2 نوفمبر لجميع الأرواح، وهو يوم لتكريم الموتى، ومن المعتقد أن الكنيسة كانت تحاول استبدال مهرجان سيلتيك للموتى بعطلة ذات صلة بالكنيسة، وفق ما أشار له الموقع.

وصول الهالووين إلى أمريكا

كان الاحتفال بعيد الهالووين محدودا للغاية في نيو إنجلاند المستعمرة بسبب أنظمة المعتقدات البروتستانتية القاسية هناك، وكان الهالووين أكثر شيوعًا في ماريلاند والمستعمرات الجنوبية، وعندما تجمعت معتقدات وعادات مختلف الجماعات العرقية الأوروبية والهنود الأمريكيين بدأت تظهر نسخة أمريكية مميزة من الهالووين تضمنت الاحتفالات الأولى "حفلات مسرحية"، وهي أحداث عامة أقيمت للاحتفال بالحصاد، يتشارك الجيران فيها قصص الموتى ويرقصون ويغنون.

في النصف الثاني من القرن التاسع عشر غمرت أمريكا مهاجرين جدد ساعد هؤلاء المهاجرون الجدد وخاصة الملايين من الأيرلنديين الذين فروا من مجاعة البطاطس الأيرلندية، على الترويج للاحتفال بعيد الهالووين على المستوى الوطني.

إضافات أمريكية للعيد

بدافع الابتعاد عن التقاليد الأوروبية بدأ الأمريكيون في ارتداء الأزياء والتنقل من منزل إلى منزل لطلب الطعام أو المال وهي ممارسة أصبحت في نهاية الأمر خدعة تحدث في هذا اليوم.

في أواخر القرن التاسع عشر ، كانت هناك خطوة في أمريكا لتحويل "عيد الهالووين" إلى عطلة رسمية وليس مجرد لقاءات وحوارات حول الأشباح والمزح والسحر.

في نهاية القرن أصبحت حفلات عيد الهالووين واحدة من أشهر الاحتفالات في أمريكا، وزاد التركيز حول الأطعمة والأزياء الخاصة بهذا اليوم.

واستمر الاحتفال في النمو وينفق الأمريكيون اليوم ما يقدر بنحو 8 مليارات دولار سنويًا على عيد الهالووين، ما يجعلها ثاني أكبر عطلة تجارية في البلاد بعد عيد الميلاد.

طقوس الهالووين

كان المواطنون المساكين يتجولون ويتوسلون للحصول على الطعام وتقدم لهم الأسر المعجنات المسماة "كعكات الروح" مقابل وعدهم بالصلاة من أجل أقارب العائلة من الموتى والقتلى.

وشجعت الكنيسة توزيع كعك الروح كوسيلة لتحل محل الممارسة القديمة المتمثلة في ترك الطعام والنبيذ للأرواح في الطرقات.

وتقليد ارتداء الملابس لجميع القديسين له جذور أوروبية منذ مئات السنين، حيث كان الشتاء وقتًا مخيفًا بالنسبة لهم فكان للملابس طقوسها الخاصة.

ومن تقاليد الهالووين ترك المنازل والسبب اعتقاد الناس أن الأشباح عادت إلى العالم الدنيوي، وأنهم سيواجهون الأشباح إذا غادروا منازلهم لتجنب التعرض للأذى من قبل هؤلاء الأشباح، فكانوا يرتدون أقنعة عندما يغادرون منازلهم بعد حلول الظلام بحيث لا تتعرف الأشباح على أرواحهم.

ومن الطقوس المتبعة في هذا اليوم وضع طاسات من الطعام خارج المنازل لإرضاء الأشباح ومنعهم من محاولة الدخول وإبقاءهم بعيدًا عن البيوت.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق