اليوم الاربعاء 01 ديسمبر 2021م
365 حالة اعتقال خلال نوفمبر بينهم 42 طفلا و8 سيداتالكوفية الاحتلال يصادق على تشديد القيود للعائدين من الخارجالكوفية وقفة برام الله رفضا لسياسة السلطة في التعامل مع نشطاء الرأيالكوفية الأزهر الشريف يدين اقتحام الحرم الإبراهيمي ويحذر من انتهاك المقدساتالكوفية المحكمة الدستورية تقضي بعدم قطعية قرارات محكمة النقضالكوفية القدس: إصابات بالاختناق بصفوف طلبة المدارس في عناتاالكوفية صحة غزة: بدء مرحلة تطعيم الأطفال بعمر (12-15 عامًا) للسيطرة على كوروناالكوفية مخطط إسرائيلي لإعادة إحياء مطار قلنديا شمال القدسالكوفية إلغاء بطولة العام للأسكواش بعد منع المنتخب الإسرائيلي من دخول ماليزياالكوفية دعوات لتحسين أوضاع السكن والبنية التحتية لمخيمات غزةالكوفية جامعة النجاح: الديون المستحقة على الحكومة وصلت إلى 400 مليون شيقلالكوفية تخوفات من الخطوات القادمة بعد تصريحات اشتية بشأن رواتب الموظفينالكوفية بالأسماء|| آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الخميسالكوفية تعليم غزة تعلن موعد امتحان الثانوية العامة للدورة الاستكماليةالكوفية مصرع 29 شخصا بغرق قارب في نيجيرياالكوفية إعلام الاحتلال: دعوى قضائية ضد بينيت وشاكيد بتهمة إخفاء ملايين الشواقلالكوفية الإعدام رميا بالرصاص لمرتكب جريمة الاعتداء على طفلة رفحالكوفية بالفيديو والصور|| حاول إنقاذ زوجته فاحترق.. والشؤون: لم نبلغ رسميا بالحادثالكوفية متحور أوميكرون يضرب موسم السياحة في بيت لحمالكوفية فصل الشتاء والأسرى.. معاناة متجددة وانعدام للمستلزمات الأساسيةالكوفية

برقية طمأنة لقيادة "فتح"..

خاص بالفيديو والصور|| "هُن يتحدثن".. مجلس المرأة "العمود الفقري" في تيار الإصلاح الديمقراطي

10:10 - 22 أكتوبر - 2019
الكوفية:

غزة - محمد عابد: امتازت المرأة الفلسطينية بسمات كثيرة، جعلتها مختلفة عن كل نساء العالم، ولعبت البيئة التي عاشت في كنفها المرأة دورًا مهمًا في تشكيل شخصيتها، وترتيب أولويات حياتها، وهذا لا يعني أنها لم تعش ولم تفرح ولم تمارس حياتها كغيرها من النساء، لكنها فتحت عينيها فوجدت أرضًا سُلبت، وكرامة أمتها أُهدرت، وأباها وزوجها وأخاها وابنها، ما بين شهيد أو مطارَد أو سجين، فعاشت في الخيام، وزاد وعيها في محطات عراك مع الاحتلال، فكانت الأسيرة والشهيدة والاستشهادية والمطاردة للاحتلال والدبلوماسية، ووجدناها في كافة الميادين تقف بجانب الرجل.

قد تكون أكثر من نصف المجتمع

المرأة نصف المجتمع الفلسطيني، وقد تكون أكثر من نصفه، حتى الآن لم تأخذ دورها في حركة فتح بالشكل المطلوب صحيح أنها تمثل بكل المستويات التنظيمية ولكنها فقط تكون من أجل أن يقال إنها ممثلة، لكن دون إعطائها  فرصة حقيقية للقيادة.

ففي كل لجنة إقليم هناك امرأتان أو ثلاث ولكن حتى الآن لم نعرف امرأة تتولى موقع أمين سر إقليم أو أمين سر منطقة تنظيمية أو أمين سر شعبة، حتى وهي الأنشط بين الرجال في المهمة التنظيمية، والسبب في ذلك يرجع إلى سيطرة العقلية الذكورية داخل حركة فتح الأم، فقد حمّلت قيادة الحركة المرأة جميلًا كبيرًا حين تم تكليفها بمنصب عضو لجنة مركزية مؤخرا، بينما لم يتم عمل مفوضية لتفعيل دور المرأة باللجنة المركزية أو حتى وضع برنامج تنظيمي للوصول إلى استقطاب أكبر عدد من النساء من شعبنا الفلسطيني بداخل حركة فتح.

تيار الإصلاح يتيح للمرأة الفتحاوية المساحة الأكبر

جاء تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ليمنح المرأة المساحة الأكبر ويعطيها الفرصة للعمل بحرية على أرض الميدان لتجسد أروع صور النجاح والتفوق في العمل التنظيمي والاجتماعي والسياسي، وكان خير مثال على ذلك النجاح مجلس المرأة في ساحة غزة، ذلك الكيان الذي يُطلق عليه "قلب التيار النابض" أو "العمود الفقري للتيار".

"الكوفية"، تسلط الضوء على خلية النحل التي تعمل بلا كلل أو ملل ليل نهار، لا تعرف معنى المستحيل وتذلل كافة الصعوبات لتجعلها عوامل مساعدة لها.

مؤتمر تأسيسي خاص بمجلس المرأة

الدكتورة صبحية الحسنات أمين سر مجلس المرأة "ساحة غزة"، تحدثت لـ"الكوفية"، عن بداية تشكيل مجلس المرأة، فقالت "بالبداية عملنا على تشكيل عدة مجموعات منظمة ولكنها كانت مجموعات قليلة، إلى أن وصلنا إلى عقد مؤتمر خاص بمجلس المرأة هذا المؤتمر التأسيسي والذي تم عقده لأول مرة بقطاع غزة في مارس/آذار والذي من خلاله تم تأسيس هيكلة النساء داخل التيار الإصلاحي حيث اتضحت الرؤية للجميع وتم توزيع المهام والصلاحيات وتم توزيع العمل التنظيمي على جميع الأخوات، وتم إقرار عدة برامج لاستقطاب الأخوات في كافة أنحاء قطاع غزة، كما وتم تشكيل ورسم رؤية كاملة لكافة اللجان العاملة، وتم وضع كل عنصر نسوي في مكانه القادر على الإبداع فيه، وتم الاتفاق على الوصول إلى كافة النساء في قطاع غزة المرأة الفقيرة والمهمشة والمتعلمة والتي تسكن وسط المدينة وعلى أطرافها، قمنا باستهداف الطالبات في المدارس والجامعات وكذلك مؤسسات المجتمع المدني والمستشفيات، كما وقمنا بإنشاء ملف خاص برياض الأطفال لنتمكن من استهداف المرأة من خلال طفلها، وكذلك لدينا ملف خاص بالكفاءات النسوية هذا الملف الذي يحتوي على كافة الكفاءات الحركية والقدرات النقابية وحملة الدرجات العلمية، كما أنه لدينا شقان في العمل على الأرض أحدهما تنظيمي والآخر اجتماعي".

امتدادا على الأرض بدعم وتوصيات القائد "دحلان"

وأضافت الحسنات، أن هناك امتدادا على الأرض لمجلس المرأة في ساحة غزة، هذا الامتداد المريح جاء نتيجة وجود تنظيم منتشر بشكل عنقودي، كل هذا جاء من خلال توصيات ودعم قائد تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح محمد دحلان، والذي لطالما أكد أن المرأة والشباب على سلم أولوياته، ونحن عملنا علي الاستفادة من هذه الفرصة التي منحنا إياها القائد دحلان، على خلاف ما كان معروفا في حركة فتح التي كانت تهتم بالمرأة من أجل الانتخابات فقط، ولكن التيار اليوم يهتم بالمرأة من مرحلة التكوين وهنا الفضل يرجع للمرأة الفتحاوية التي فرضت وجودها على الجميع".

برقية طمأنة لقيادة تيار الإصلاح الديمقراطي

وتابعت الحسنات، "من خلال هذه المقابلة، فإنني أرسل ببرقية طمأنة لقيادة تيار الإصلاح الديمقراطي، مفادها أن مجلس المرأة في ساحة غزة لا يزال على العهد، وأننا جاهزات لخوض الانتخابات في حال تم إقرارها وتحديد موعدها خصوصا وأننا لم نترك أي فراغ، ولدينا العديد من الشخصيات الوازنة القادرة علي تغير أي معادلة".

جيشا كاملا من العناصر النسوية

ماجدة رابعة أمين سر مجلس المرأة في محافظة غزة، تحدثت عن إنجازات وطموحات مجلس المرأة في غزة، فقالت إن "محافظة غزة تم تقسيمها بشكل تنظيمي بحت، في عدة مناطق تنظيمية وقواطع هذا الهيكل يشمل جيشا كاملا من العناصر النسوية، خاصة وأن مجلس المرأة في تيار الإصلاح الديمقراطي أعطي المرأة الفرصة التي تناسب كافة تخصصاتها، وقمنا باحتضان كافة الأخوات كلٌ حسب تخصصها، وكذلك الكفاءات الجامعية والأمهات وربات البيوت، عملنا على جمع كافة مكونات المجتمع الفلسطيني في التيار".

وأضافت، في حديثها لـ"الكوفية"، أن "تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، أحدث نقلة نوعية لم تكن موجودة مسبقا، فالتيار عزز موقف المرأة، وكذلك أعطاها كافة الصلاحيات اللازمة، وأتاح لها المجال للعمل بحرية، على عكس ما كان موجودًا في عهد عباس الذي كان يمارس سياسة الإقصاء والتهميش بحق المرأة".

سنبقى ندافع عن حركة فتح

وعن سر انجذاب المرأة إلى التيار الإصلاحي الديمقراطي، قالت رابعة "بداية نحن نعامل الجميع بأخلاقنا، كما أننا نعتبر الصدر الحنون لكافة الأخوات، مكاتبنا مفتوحة للجميع، نسخّر كافة إمكانياتنا لخدمة المرأة، لأننا على يقين بأن المرأة لها دورها الأساسي في تكوين المجتمع".

وتحدثت رابعة عن مستقبل مجلس المرأة قائلة "نحن نسعى إلى أن تكون المرأة الفتحاوية في التيار الإصلاحي في القمة، نحن نطمح أن تكون المرأة بجانب الرجل في أي استحقاق انتخابي قادم بإذن الله، لأننا جزء أساسي من حركة فتح وسنبقى ندافع عن حركة فتح ولن يستطيع أحد أن يسلخنا عن حركة فتح، والقائد محمد دحلان شعر بمعاناة أهل قطاع غزة ومد لهم يد العون، وأننا لن نتنازل عن استحقاق الانتخابات كحل لكافة الأزمات التي نعيش اليوم".

مجلس المرأة عمودا فقريا لتيار الإصلاح

وفي ذات السياق قالت عهد الدربي نائب أمين سر مجلس المرأة في محافظة رفح، "لقد تمكنا خلال فترة وجيزة جدا من استقطاب والوصول إلى المرأة في كافة المناطق في مدينة رفح، ليصبح مجلس المرأة عمودا فقريا لتيار الإصلاح الديمقراطي، تم استقطاب الأخوات وتوسيع هيكل المرأة من خلال المشاركة في الفعاليات والأنشطة والخطة المركزية التي تم وضعها من قبل مجلس المرأة المركزي".

وتابعت الدربي، لـ"الكوفية"، "إننا في تيار الإصلاح الديمقراطي تمكنا من تغيير نظرة المجتمع للمرأة، خاصة وأننا مع وجود امرأة قوية قادرة على صناعة القرار، وتغير المعادلة ووجهة النظر للمرأة الفتحاوية، وهذا لم يكن متعارف عليه في حركة فتح، حيث أصبح للمرأة في التيار نسبة مميزة خاصة بها، وأصبح لها رأي وكينونة خاصة بها تستطيع من خلالها التنظير والاستقطاب بالشكل المناسب".

نسعى إلى أن نصل إلى صندوق الانتخابات

وأكدت الدربي، أن "مجلس المرأة يسعى إلى المشاركة السياسية بجانب الرجل ومشاركته في القرار الفتحاوي والفلسطيني والوطني، ونحن اليوم نتمنى أن تأخذ المرأة في كافة الفصائل كافة الحقوق التي تسعى لها كما الحال اليوم في تيار الإصلاح الديمقراطي".

وختمت الدربي حديثها، بالقول "أننا في مجلس المرأة نسعى إلى أن نصل إلى صندوق الانتخابات، والمشاركة فيها بشكل قوي، بما يتناسب مع حجم عطاء المرأة".

الشراكة مع الرجل

من جانبها قالت سامية البنا أمين سر مجلس المرأة في محافظة شمال القطاع، يعتبر مجلس المرأة هو عمود الخيمة في تيار الإصلاح الديمقراطي، هذا الجزء الذي لا يمكن لأحد أن ينكر جهوده خاصة في العامين الأخيرين، حيث تمكن مجلس المرأة من تشكيل كيان نسوى كامل متكامل الأركان والمهام، نحن نطلق شعار الشراكة مع الرجل، خاصة بعد مؤتمر المرأة الأول الذي عقد في قطاع غزة.

وتابعت البنا، لـ"الكوفية" أن "المرأة في تيار الإصلاح الديمقراطي عملت على نشر الحب وثقافة العطاء بين جميع الأخوات وهذا كان أهم العوامل التي ساهمت في توسع رقعة التيار الإصلاحي، وكذلك صفة الصديق التي توسم بها الأخوات في مجلس المرأة، كما وأن العامل الأهم كان ملامستنا لمعاناة المرأة في القطاع والظروف التي تعيشها المرأة، وتقديم يد العون والمساعدة للأخوات في كل أماكن تواجدهم، وفتح أبواب مكاتبنا على مدار الساعة أمام كافة الأخوات، واستقبال كل طلباتهن والعمل على حل أي مشكلات".

أم الشهيد والجريح

عطاف الرقب أمين سر مجلس المرأة في محافظة خانيونس، قالت إن "المرأة هي شريكة الرجل، هي المرأة المناضلة وسند الرجل، هي أم الشهيد والجريح والأسير، هي دلال المغربي، وآيات الأخرس وغيرهما الكثيرات، هذا كان سببا أساسيا في أن يكون لأول مرة داخل حركة فتح هناك جسم نسوي منظم بهذه الكثافة وهذا التنظيم لا حدود له، هناك كم هائل من الأخوات القادرات على العطاء، بشكل منظم تطوعي لا حدود له، هذا الكم الهائل يعمل كخلية نحل دون حدود لطموحاته وتطلعاته".

وقالت الرقب، لـ"الكوفية"، إن "التيار اليوم أعطى مجلسها الخاص وقيادتها الخاصة ومرجعيتها الخاصة بها وهذه كلها مكونات نسوية، كما أن للمرأة مجموعة من الأنشطة والبرامج والفعاليات الخاصة بها، والتي من خلالها نسعى لتمكين المرأة سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وفي كافة المجالات".

الكيان النسوي جزءا لا يمكن الاستهانة به

سهير يونس أمين سر مجلس المرأة  في المحافظة الوسطى تحدثت عن أن هناك حقيقة واضحة للجميع ألا وهي أن هذا الكيان النسوي أصبح جزءا لا يمكن الاستهانة به أو تهميشه وهذا الكيان لم يكن ليرى النور إلا بعد توجيهات واهتمام ورعاية القائد محمد دحلان، ومتابعته أولا بأول، خاصة وأن المرأة هي أكثر عناصر المجتمع معاناة خلال إلـ13 عاما الماضية، هي من عانت من ويلات الانقسام والحصار، إلى أن جاء تيار الإصلاح ودعم المرأة وأهلها للخروج إلى الشارع لتوصل رسالتها وفكرتها".

وقدمت سهير يونس الشكر للقائد محمد دحلان، إزاء ما قدمه من دعم للمرأة سواء ماديا أو معنوياً،  مضيفة أن "القائد محمد دحلان دعم المرأة في كافة المجالات ليس فقط في قطاع غزة بل في الضفة والقدس المحتلة وكذلك الشتات، وأرسلت سهير يونس رسالة لقيادة تيار الإصلاح الديمقراطي أكدت فيها على أن المرأة اليوم في تيار الإصلاح الديمقراطي قادرة على خوض معترك الانتخابات في حال تم عقدها وتحديد موعدها وهي قادرة علي تحقيق النصر لحركة فتح وتيار الإصلاح الديمقراطي".

المرأة الفلسطينية لا تستسلم للواقع وللظروف

بعد ما شاهدنا هذا الكم الهائل من النجاحات لمجلس المرأة، نجد أن المرأة الفلسطينية مختلفة عن غيرها من النساء في مشاعرها وأحاسيسها وآمالها وآلامها وتطلعاتها، دون أن تستسلم للواقع وللظروف، وتحدت الصعاب والهموم التي نزلت عليها كالجبال، فاستأسدت في مواقفها، وتحملت المسؤولية، المُضاعفة كأم، وكأبٍ غاب قهرا بالاستشهاد، أو السجن، أو التهجير، فحملت قلم الإعلام، ومبضع الطبيب، ومعدات المهندس، ومذكرة المحامي، وبندقية المقاتل، وسرية رجل الأمن، وهيبة الشرطي، فالذي يريد أن يتعلم حقوقا للمرأة عليه بزيارة المدرسة الفلسطينية الزاخرة بالمواقف والنماذج، فهي شريك في كل شيء بل ورائدة وقائدة في أمور كثيرة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق