اليوم الاثنين 03 أغسطس 2020م
الصحة العالمية تصدر تصريحات صادمة بشأن علاج كوروناالكوفية اندلاع حريق في أحراش عين كارم بالقدس المحتلةالكوفية قصف غزة يتصدر عناوين الصحف العبريةالكوفية صحة غزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا بعد فحص 65 عينةالكوفية لا حرب أهلية في اسرائيل...ونتنياهو  قد يسقط من بوابة جائحة " كورونا"الكوفية جنين: وفاة فتى غرقا في بحر حيفاالكوفية الإمارات عالم الانجازات صانعة المعجزاتالكوفية روسيا تسجل 5394 إصابة جديدة بكوروناالكوفية توماس فريدمان .. وأسوأ وزير خارجية أمريكيالكوفية لجنة كورونا تجتمع اليوم لدراسة الحالة الوبائية في فلسطينالكوفية لحظة أمريكية حرجةالكوفية محنة أوطان... ولهفة قبائلالكوفية خاص بالفيديو|| لبنان يفرض قيودا جديدة للحد من تفشي فيروس كوروناالكوفية الصحة: تسجيل 244 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضيةالكوفية 244 إصابة جديدة بفيروس كورونا في فلسطينالكوفية لبنان: وزير الخارجية يقدم استقالته احتجاجا على أداء الحكومةالكوفية صحة الاحتلال: 5 وفيات و 713 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا في قلقيليةالكوفية الأرصاد: انخفاض طفيف على درجات الحرارةالكوفية غزة: وفاة طفلة وإصابة ٦ مواطنين في حوادث متفرقة خلال ٢٤ ساعةالكوفية

ملحمة القضاء الفلسطيني.. وافتقاد المحاسبة

11:11 - 21 سبتمبر - 2019
جهاد حرب
الكوفية:

أثارت القرارات الأخيرة المتتابعة المتعلقة بالشأن القضائي المزيد من عدم اليقين بان اصلاح الجهاز القضاء ممكنا أو أن العملية الإصلاحية قد تنجح. فعلى الرغم من أن قرار المحكمة قد ألغي القرار بقانون رقم 16 لسنة 2019 المتعلق بتخفيض سن تقاعد القضاة الى سن الستين عاما، الا ان مراسيم رئاسية، بناء على تنسيب مجلس القضاء الأعلى الانتقالي، صدرت بعد قرار المحكمة الدستورية بإحالة بعض القضاة الى التقاعد المبكر.

تشير نتائج استطلاع الرأي العام الذي أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية مؤخرا الى انعدام الثقة بالجهاز القضائي حيث تقول أغلبية من 65% في الضفة الغربية أنها لن تحصل على محاكمة عادلة لو وجدت نفسها أمام محكمة فلسطينية. وتقول نسبة 72% في الضفة أن عمل القضاء والمحاكم في فلسطين يشوبه الفساد أو عدم الاستقلال أو يحكم بحسب الأهواء.

لكن الجمهور بدا منقسما حول قرار الرئيس عباس بشأن السلطة القضائية ان كان ضرورياً، حيث وافقت على ذلك نسبة من 43% وعارضته نسبة متطابقة. كما أبدى 42% من الجمهور الفلسطيني رضاه، مقابل نفس النسية أبدت عن عدم رضاها، على قرار الرئيس عباس بخفض سن التقاعد للقضاة وعزل مجلس القضاء الأعلى وتشكيل مجلس قضاء انتقالي جديد.

إن التوقع بنجاح عملية الإصلاح مرهونة بأداء مجلس القضاء الأعلى وسلوكه وتعامله مع المسألة الرئيسية المتعلقة بمبدأ المحاسبة كإطار أساسي لتحقيق العدالة، وتوفير قواعد ناظمة للعمل في الجهاز القضائي فالعقاب والثواب "المكافأة" باحترام المنظومة القانونية لتحقيق صوابية القرار الإداري من ناحية وعدم الزج بالهيئات القضائية بخلافات أو قضايا تؤثر الجدال من جديد حول تحقيق العدالة من ناحية ثانية،  وتوفير أسس لثقة الجمهور بالعملية الإصلاحية بمجملها من جهة ثالثة حيث ان نسبة من 49% تقول إن مجلس القضاء الانتقالي لن ينجح خلال سنة أو سنتين في إصلاح القضاء وتقول نسبة من 36% أنه سينجح في ذلك.  ما يجعل مجلس القضاء الانتقالي أمام تحدي مزدوج صوابية الإجراءات واحترامها لمبدأ المشروعية والحصول على ثقة الجمهور الفلسطيني.

ان طريقة التعامل مع القضاة في القانون رقم 16 لسنة 2019 بالإقصاء الجماعي يعني انطباق المثل “راح الصالح بعروى الطالح"، وأما المراسيم التالية تضع القضاة تحت مقصلة التقاعد المبكر الذي سيؤثر على استقلال القضاة والخوف على حصانة القضاة أنفسهم. في ظني أن كلا الامرين "الإجراءين" جانبا الصواب، ليس لأننا غير مقتنعين بعملية الإصلاح وضروريتها واهميتها بل لان عملية الإصلاح ينبغي أن تسلك طريق تفعيل المحاسبة كمبدأ أصيل للعملية برمتها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق