اليوم الاثنين 01 يونيو 2020م
خاص|| بالفيديو والصور: كان له ما أراد فحرر القدس وهو يرحل.. محطات في حياة القائد فيصل الحسينيالكوفية كوريا الجنوبية تعيد إغلاق 500 مدرسة خشية تفشي فيروس كوروناالكوفية خسوف وكسوف في سماء فلسطين الشهر الجاريالكوفية أكثر من 106 آلاف حالة وفاة بفيروس كورونا في الولايات المتحدةالكوفية العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 40 شخصًا في تركياالكوفية رسميًا.. مواعيد الجولتين الـ28 و29 من "الليغا"الكوفية مستوطنون ينصبون كرفانًا على أراضي مسافر يطاالكوفية 110 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البحرينالكوفية الاحتلال يستعد لهدم 200 منشأة تجارية في القدسالكوفية المغرب يسجل حالة وفاة و27 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية 279 إصابة و29 وفاة جديدة بفيروس كورونا في السودانالكوفية خاص|| هويدي يحذر من تفشي "كورونا" في صفوف اللاجئين الفلسطينيينالكوفية الصحة: تسجيل 4 حالات شفاء جديدة من فيروس كورونا في بيت أولا بالخليلالكوفية 25 حالة وفاة و839 إصابة جديدة بفيروس كورونا في تركياالكوفية صور|| تيار الإصلاح يختتم فعاليات ذكرى أبو علي شاهين في رفحالكوفية وفاة مصطفى حسن نسمان جراء الانفجار الداخلى بشارع العيون في غزةالكوفية خاص بالفيديو|| "يا عندي يا عند المنسق".. حملة إلكترونية لمقاطعة صفحات الاحتلالالكوفية الصحة المصرية: تسجيل 46 حالة وفاة و1536 إصابة جديدة بفيروس كوروناالكوفية الاحتلال يطلق الرصاص المطاطي على طفل ويعتقله في رام اللهالكوفية محدث: بالفيديو|| الآلاف يشيعون جثمان الشهيد إياد الحلاق في القدس المحتلةالكوفية

شرق الأوسط و"غور الأردن".. وغور يانتنياهو

18:18 - 15 سبتمبر - 2019
عثمان فكري
الكوفية:

ها هو التوتر يعود إلى الشرق الأوسط من جديد وبقوة عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت لإسرائيل والتي تمثل حوالي ثلث الضفة الغربية؛ وذلك في حال فوزه في الانتخابات العامة المقرر إجراؤها هذا الأسبوع.. يرى المراقبون أن ما أعلن عنه نتنياهو ما هو إلا ورقة انتخابية لكسب أصوات الناخبين في الانتخابات ومعظمهم بالطبع من اليمينيين.. ومن ناحية أخرى إسرائيل تعتبر السيطرة على غور الأردن أمرًا حتميًا؛ لمنع قيام دولة فلسطينية في المستقبل وهو ما يقضي تمامًا على حل الدولتين للقضية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط التعيسة.. إسرائيل احتلت الضفة الغربية مع القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان التي كانت سورية في حرب يونيو عام 1967، وأعلنت ضم القدس الشرقية رسميًا إليها عام 1980م، وضمت مرتفعات الجولان في عام 1981م، برغم معارضة المجتمع الدولي لذلك.

نعود لمنطقة الأغوار وشمالي البحر الميت التي تقع بمحاذاة الحدود الأردنية، وتشكل ما يقرب من 30% من مساحة الضفة الغربية وغالبية سكانها من الفلسطينيين.. تبدأ منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا في الشمال وحتى البحر الميت، وتسيطر إسرائيل على الجزء الواقع بين البحر الميت وحتى نهايته في الضفة الغربية عدد السكان تقلص من 60 ألف نسمة إلى 5 آلاف نسمة في عام 1971 م، وفي عام 2016 م كان يعيش في المنطقة ما يقرب من 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن.. والمنطقة صالحة للزراعة وتوليد الطاقة ومشاريع أخرى ويستخدمها الجيش الإسرائيلي فعليا..

وبالطبع البحر الميت منطقة سياحية جاذبة للاستثمارات السياحية بشكل كبير جدًا بخلاف إمكان استخراج المعادن والملح منها..

وتم إنشاء ما يقرب من 200 مستوطنة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، برغم أن كل المواثيق الدولية تجعلها عاصمة لدولة فلسطين على حدود 67.. إلا أنه وكعادتها دائمًا لا تعترف إسرائيل بأي من قرارات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي..

وكانت نتيجة هذا الوضع أن يعيش 500 ألف مستوطن إسرائيلي وسط 2.7 مليون فلسطيني.. السلطات الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من استخدام نحو 85% من مساحة غور الأردن، وتمنعهم من الوصول إلى مصادر المياه، وتمنعهم من بناء المنازل..

أما عن ردود الفعل العربية والدولية الرافضة لما أعلنه نتنياهو فحدث ولا حرج، برغم أنها كالعادة لن تٌقدم ولا تؤخر؛ لأن نتنياهو واليمينيين في إسرائيل يركنون إلى الدعم الأمريكي اللا متناهي؛ والذي يضع مصلحة إسرائيل فوق الجميع بما فيهم العرب، وكل من يؤيد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة..

المجلس الوطني الفلسطيني دعا إلى سحب الاعتراف بدولة اسرائيل مٌعتبرا تصريحات نتنياهو تحديًا سافرًا لإرادة المجتمع الدولي وقراراته ومؤسساته ذات الصلة بقضية الشعب الفلسطيني العادلة..

 

وطالب المجلس أيضًا بإيقاف كافة الاتفاقات التي تم توقيعها مع إسرائيل..

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعادة النظر في عضوية إسرائيل في الجمعية العامة للأمم المتحدة التي لا تعترف بقراراتها المطالبة بحق الشعب الفلسطيني في دولته وحق عودة اللاجئين..

مصير الضفة الغربية من أهم جوانب الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، وأهم أسباب التوتر في الشرق الأوسط..

وبالأصالة عن نفسي وعن كل الأحرار في العالم، أتمنى أن يزول التوتر عن الشرق الأوسط، وأن تُحل قضية الشعب الفلسطيني، وأن تعود إليه حقوقه المشروعة في دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وأن يعود اللاجئون من الشتات، وأن يبقى غور الأردن للفلسطينيين، وأن يغور نتنياهو هو واليمينيون والمتطرفون من الشرق الأوسط.. والله المستعان

الأهرام المصرية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق