اليوم الخميس 27 فبراير 2020م
العراق يحتجز 12 قادمًا من إيران للاشتباه في إصابتهم بكوروناالكوفية النرويج تسجل أول إصابة بـ"كورونا" في البلادالكوفية للوقاية من كورونا.. تعقيم مرافق معبر الكرامةالكوفية غانتس: لدينا خطة لتدمير النووي الإيرانيالكوفية الاحتلال يعتقل صحفيًا على حاجز زعترةالكوفية 60 إصابة بـ" كورونا" في أمريكاالكوفية مصر تدين بناء الاحتلال 3500 وحدة استيطانية في القدسالكوفية ليفاندوفسكي يوجه رسالة لجماهير "البافاري" عقب إصابته أمام تشيلسيالكوفية الاحتلال يطلق قنابل إنارة وسط القطاعالكوفية مواجهات مع الاحتلال في بلدة عزونالكوفية أولمرت: انتهى عهد نتنياهو.. وليبرمان: الحكومة القادمة بدون "بيبي"الكوفية "أبطال أوروبا".. رونالدو يقود هجوم "السيدة العجوز" أمام ليونالكوفية إيطاليا تعلن إصابة أول طفلة بفيروس كوروناالكوفية السبت المقبل.. داخلية غزة تنشر اعترافات متعاونين مع الاحتلالالكوفية بالأسماء|| زيدان يعلن تشكيل الريال أمام مان سيتي في "أبطال أوروبا"الكوفية "أبطال أوروبا".. غوارديولا يعلن تشكيل مان سيتي أمام "الملكي"الكوفية عطل مفاجئ يضرب خطي كهرباء بقطاع غزةالكوفية الاحتلال يطلق النار على أراضي المواطنين شرق دير البلحالكوفية الجيش الأمريكي: دولة واحدة قادرة على تدمير الولايات المتحدةالكوفية الكويت: إطلاق اسم حسني مبارك على صرح هام في الدولةالكوفية

المرحلة الثالثة من الاحتلال الإسرائيلي

07:07 - 11 سبتمبر - 2019
محمد أبو مهادي
الكوفية:

صحيح ان نتنياهو يسعى لكسب معركته الإنتخابية، لكن تصريحاته بشأن ضم المستوطنات وغور الاردن وشمال البحر الميت هي الموقف الحقيقي والمعلن لليمين الاستيطاني الذي أصبح نتنياهو رمزاً له.

الحركة السياسية الفلسطينية سترتكب جرماً جديداً اذا ما تعاملت مع اعلان نتنياهو على انه حملة انتخابية، كما تعاملت مع كل المواقف السابقة باستخفاف وعجز وسوء تقدير وارتباك.

هنا لم تعد تجدي بيانات الإدانة وتسجيل المواقف، البلد ضاعت في ظل قيادات سياسية مراهقة، جزء مؤثر منها يخضع بالكامل لكل ما يريده الإحتلال.

لم يعد ادنى شك عند كل ذي عقل ان مسلكيات رئيس السلطة ومن في فلكه تخدم توجهات أسوأ حكومات الإحتلال على الإطلاق، واكثرها تطرفاً وعنصرية، جزء من هذه المسلكيات هو تعطيل اندلاع مواجهة شعبية مباشرة مع الاحتلال ومستوطنية، اضافة لتقويض صمود الشعب واشغاله بالازمات المتلاحقة.

دولة الإحتلال تدخل الطور الثالث من مراحل الإحلال والإستيلاء على الأرض الفلسطينية بعد حربي عام 1948 و عام 1967.

ما يجري يؤكد الحاجة الطارئة لتشكيل جبهة انقاذ وطني فلسطيني، تتجاوز عباس باعتباره ابرز المتواطئين على قضايا وحقوق الشعب الفلسطيني، ولا تقلقها مسألة التمثيل والشرعية، بقدر ما يكون جلّ جهدها قيادة معركة التصدي للاحتلال، واعادة بعث الأمل في العقل الجمعي الفلسطيني.

ما زال ممكناً تثبيت صمود الناس، وما زالت المواجهة مع غلاة المتطرفين في اسرائيل ممكنة وسوف تفكّ الطوق عن رقاب الفلسطينيين مهما عظمت التحديات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق