اليوم الخميس 27 فبراير 2020م
الاحتلال التركي والإسرائيلي يقصفان الأراضي السورية ووقوع إصاباتالكوفية الاحتلال التركي: أنشطتنا العسكرية مستمرة في الأراضي السوريةالكوفية إصابة 3 جنود سوريين في قصف إسرائيلي من الجولان المحتل على مواقع للجيشالكوفية إعلام سوري: الاحتلال الإسرائيلي يقصف نقاط للجيش في القنيطرة والقحطانية والحريةالكوفية تركيا: لن نمنع لاجئي سوريا من دخول أوروباالكوفية مسؤول تركي: قررنا عدم منع اللاجئين السوريين من الوصول إلى أوروباالكوفية أنقرة توجه مسلحيها في ريف حلب برفع الجاهزية للدرجة القصوىالكوفية برئاسة أردوغان.. اجتماع أمني تركي لبحث تطورات الأوضاع في إدلبالكوفية وزير الخارجية التركي يجري محادثات هاتفية مع الأمين العام لحلف الناتوالكوفية تعطل العمل بمواقع التواصل الاجتماعي في تركياالكوفية مواجهات مع الاحتلال عقب اقتحام سبسطيةالكوفية مقتل شاب فلسطيني بطلق ناري في الداخل المحتلالكوفية ليبيا: مقتل 10 جنود من الاحتلال التركي في هجوم لـ "قوات حفتر" بطرابلسالكوفية المئات يعتصمون فوق جبل العرمة بالتزامن مع دعوات استيطانية لاقتحامهالكوفية "المرصد السوري": مقتل 34 جنديًا من الاحتلال التركي في غارات على إدلبالكوفية اليابان تتبرع بـ22.4 مليون دولار للأونرواالكوفية إيطاليا: ارتفاع عدد وفيات "كورونا" إلى 17 شخصًاالكوفية سعدية الصعيدي.. تجربة مريرة في سجون المحتل الإسرائيليالكوفية قرار رئاسي بإعادة تشكيل مجلس إدارة سلطة النقدالكوفية الاحتلال يطلق قنابل إنارة شرق خانيونسالكوفية

معنى أن تكون جزائريا هو أن تحب فلسطين

12:12 - 20 أغسطس - 2019
وداد الحاج
الكوفية:

كجزائري أولا أنا بحاجة يومية إلى فلسطين و إلى كل ما يقربني منها. هو شكل متطرف من الحب المزمن يسكننا و يحتل خلايانا ،لذلك ليس غريبا أننا كإعلاميين نتحجج بأي شيء لنتقرب من قضيتنا الأولى و المركزية،فليس غريبا أن تخصص عشرات الجرائد الجزائرية مساحات واسعة من صفحاتها يوميا لمواكبة تطورات الأحداث في فلسطين المحتلة ،بل هناك منابر تتنافس في إبراز اهتمامها بالجرح الفلسطيني الغائر.

الكتابة عن فلسطين في الصحف الجزائرية ليست وليدة اليوم ولا ندعي في ذلك بطولة ولا فخرا،سبقتنا أجيال من الإعلاميين تركوا بصمتهم و نحن نستكمل المسيرة حتى نسلمها لمن يأتي بعدنا طال الزمن أو قصرعلى المستوى الشخصي وعبر مسيرة مهنية متواضعة امتدت لأكثر من عشرين سنة ،كانت فلسطين أول مادة اشتغل عنها عبر مقال عن تجربة محمود درويش وهو يستحضر  الأماكن الفلسطينية في شعره ..تجولت معه في سفوح الكرمل و شواطئ يافا و برتقالها الحزين ، وفي بساتين غزة وفي الجليل الأعلى و بحيرة طبريا.

ربما خلقت فلسطين لنعشقها..

واكبنا الحرب الصهيونية على غزة في جولاتها المختلفة ،و نتألم يوميا لما يجري في القدس الشريف و مسجده الأقصى،و يؤلمنا أشد الألم أن يوجه فلسطيني مسدسه نحو أخيه الفلسطيني.

تصغر هذه المعاناة اليومية و تتضائل أمام ما يعانيه أبطالنا في سجون العدو الصهيوني،نعترف أننا مقصرون في حقهم وهم في كل ثانية يدافعون عن بقايا كرامتنا المهدورة،فآه من ظلم الجغرافيا التي أبعدتنا عن فلسطين..الكتابة عن فلسطين ترميم للذاكرة و تصالح معها و تشكيل للهوية التي يريد البعض التخلص منها.

سامحونا إخوتنا في فلسطين عن تقصيرنا في حقكم ،و سامحونا يا جنرالات الصبر عن عجزنا عن الدفاع عنكم ،و كل ما نبذله أقل بقليل من حقكم..نحن نتعلم منكم ..آهاتكم جمر يكوي قلوبنا..نتحسس لسعات البرد التي تجلدكم في أيام البرد و نتضايق من الهواء الساخن الذي يجثم على صدوركم في عز الصيف..

كتابتنا عن فلسطين ليست بطولة هو واجب له أول وليس له آخر..هو ممتد فينا إلى يوم الدين..

تحية محبة و تقدير لأخي الأسير المحرر خالد عزالدين مسؤول ملف الأسرى فى سفارة فلسطين بالجزائر والذى يصل الليل بالنهار في متابعة تطورات الداخل الفلسطيني و الذي يتواصل معي عشرات المرات في اليوم وفى الليل معي و مع غيري من الزملاء الإعلاميين في الجزائر وهو الذي يعود إليه الفضل بعد الله تعالي في ميلاد ملحق الأسرى الذي ننشره يوميا في انتظار تجسيد مشاريع أخرى قريبا نصرة لقضيتنا المركزية .

أنتم في سويداء القلب أيها الشرفاء..فلو ضاقت بكم الدنيا تذكروا أن لكم في الجزائر موطنا و أحبة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق