اليوم الاربعاء 21 أغسطس 2019م
الأخبارالكوفية

المطران حنا: فلسطين مهد المسيحية..و"القدس" عنوان كرامتنا وتاريخنا

16:16 - 14 أغسطس - 2019
الكوفية:

 بيت لحم: أكد المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إن المسيحيين متمسكون ومتشبثون بانتمائهم للمسيحية المشرقية القويمة النقية وجذورنا عميقة في تربة هذه الأرض المقدسة.

 

وأضاف حنا: "إننا نرفض التفسيرات المغلوطة للكتاب المقدس والتي تتبناها جهات متصهينة في الولايات المتحدة وفي غيرها من الأماكن وهؤلاء يحللون ما حرمه الله ويفسرون الكتاب المقدس كما يحلو لهم وفق مصالحهم وأجنداتهم".

وتابع المطران: "إننا متمسكون باستقامة الايمان ونرفض الهرطقات والبدع بكافة أشكالها وألوانها وندعو أبنائنا للتمسك بايمانهم والتشبث بانتمائهم لكنيستهم هذه الكنيسة التي لها حضور لم ينقطع لاكثر من الفي عام في هذه الأرض المقدسة".

 

وأكمل: "بالرغم من كل المؤامرات التي تحيط بنا وتستهدف وجودنا بهدف اضعاف وتهميش كنيستنا وسلبها اوقافها وعقاراتها فإن مقاومتنا لهذا الشر الذي يستهدف حضورنا المسيحي العريق في هذه البقعة المقدسة من العالم يجب ان يكون من خلال تشبثنا باتنمائنا الروحي والايماني وتمسكنا أيضا بهويتنا الوطنية فنحن ننتمي لهذا الوطن وفلسطين هي وطننا وهي قضيتنا وهي ارضنا وهي البقعة المباركة من العالم التي اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر".

 

واستطرد: "لسنا جاليات في أوطاننا ولسنا أقليات في بلادنا فهذا المشرق العربي وقلبه النابض فلسطين الأرض المقدسة إنما جمالها وبهاءها ورونقها لا يمكن ان يكون الا من خلال هذا التنوع وهذا التعايش وهذا التلاقي بين أبناء الامة الواحدة والشعب الواحد".

 

وأكمل: "نفتخر بمسيحيتنا المشرقية النقية القويمة التي بزغ نورها من هذه الأرض المقدسة ولكننا في نفس الوقت نرفض التقوقع والانعزال ولا نريد لابنائنا ان يعيشوا داخل اسوار مغلقة فهم مطالبون اليوم أكثر من أي وقت مضى لكي يكونوا ملحا وخميرة لهذه الأرض ومصدر خير وبركة لهذا الشعب المناضل والمكافح من اجل الحرية فقضية شعبنا هي قضيتنا جميعا، ومن واجبنا ان ندافع عن عدالة القضية الفلسطينية وان ندافع عن مدينة القدس التي تستهدف مقدساتها واوقافها كما يستهدف أبنائها".

وقال: "نتمنى من المرجعيات الروحية في عالمنا الا تتنصل من مسؤولياتها فيما يتعلق بالقدس والقضية الفلسطينية فدافعوا عن القدس عنوان كرامتنا وتاريخنا وتراثنا

 

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
تويتر
فيسبوك