اليوم الاحد 19 أغسطس 2018م

نواب "التيار الإصلاحي": بيان كتلة فتح بشأن رواتب غزة لا يمثل إلا الأحمد والموالين له

14:14 - 12 يوليو - 2018
الكوفية:

قال نواب "التيار الإصلاحي" في حركة "فتح" برئاسة القيادي محمد دحلان، إن "البيان الذي يتناول وقف رواتب غزة والإجراءات العقابية التي تتعرض لها، لا يمثل موقفهم ولا يعبر عن آرائهم التي طالما اعلنوها سابقا"، مشيرين إلى أنه "يمثل النائب عزام الأحمد والموالين له فقط".

وأشار النواب في بيانٍ صحفي إلى أن "الأحمد والموالين له، أرادوا خداع الراي العام من خلال هذا الموقف الركيك بعد طول صمتهم على كل ما مورس من مخالفات قانونية جرى فيها الاعتداء على حقوق المواطنين بكل شرائحهم بمن فيهم الموظفين الذين طالهم العديد من هذه الاعتداءات على حقوقهم  وكذلك الاعتداء على حقوق ومكافئات النواب في المجلس التشريعي".

وأضاف البيان، لم نسمع أي صوت من هؤلاء يندد حتى بمثل هذه المخالفات بل هناك من عرقل محاولات تفعيل المجلس التشريعي وتفعيل دوره الرقابي والتشريعي سواء في إطار المجلس نفسه أو حتى في إطار الكتلة في الوقت الذي كنا نقول أن تفعيل الدور الرقابي للمجلس هو حصانة للوطن والمواطن وننادي بضرورة تفعيل هذا الدور.

وشدد  النواب على أن "الاحتلال لم يكن يوما معفي من كل ما يصيب شعبنا من ألم ومعاناة؛ بسبب استمرار احتلاله لوطننا". 

واستدرك البيان، "لكننا، أيضا نرفض استخدام شماعة الاحتلال للتهرب من المسؤوليات والواجبات المنوطة بنا تجاه شعبنا مستخدمين قميص الاحتلال في الوقت الذي ترتكب فيه العديد من الممارسات التي لا علاقة للاحتلال بها والتي هي شئننا الداخلي ولدينا القدرة على إدارتها وممارستها بشكلها الصحيح".

وتابع البيان، حتى تسمى الأشياء بأسمائها، فإننا نحمل عباس بصفته وكذلك مركزية المقاطعة وتنفيذية المقاطعة والنواب الصامتين على كل المخالفات القانونية المسؤولية الأخلاقية والوطنية والقانونية، عن كل المعاناة التي تسببت بها هذه الممارسات لأبناء شعبنا.

وأردف البيان، إنها لسخافة ووقاحة محاولة الإيحاء، بأن هناك أزمة يجب أن يتحملها جزء من الوطن ويعفى منها جزء آخر، وكأن الجزء الذي يمارس بحقه العقوبات دولة شقيقة أو صديقة في محاولة لتعميق حالة الانقسام الجغرافي والاقتصادي والاجتماعي وحتى النفسي بين أبناء الشعب الواحد.

واعتبر النواب أن اللغة التي حملها بيان "ما سمي زورا بيان كتلة فتح" هي "استخفاف بمعاناة شعبنا وهروب من تحمل المسؤولية واستمرار في التجاهل والتستر على كل المخالفات القانونية والدستورية التي ترتكب تحت سمع وبصر الجميع بمن فيهم نواب من المجلس التشريعي".

وزاد النواب قائلين، "إن قلم التاريخ لا يتوقف عن الكتابة والحقوق لا تسقط بالتقادم والكراسي لا تدوم ولا حصانة مطلقة لأحد فدوام الحال من المحال".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
الاستطلاع

ما رأيك بموقع قناة الكوفية الجديد

ممتاز
62.5%
جيد جدا
37.5%
جيد
0%
مقبول
0%
عدد المصوتين 8
انتهت فترة التصويت
تويتر
فيسبوك